الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

من نحن


حين قررنا الانطلاق والظهور ، في صحيفتنا  ليس من اجل المنافسة مع المواقع الاخبارية الأخرى، وأن الهدف هو إبراز الحقيقة من كلّ جوانبها بأسلوب جديد ومغاير، أردنا أن ندمج  الثقافة بصورة لخبر صادق، فكان لا بد من تسمية صحيفة الوفاء الفلسطينية.
في الوفاء، ملتزمون بانتمائنا الفلسطيني والعربي، وبقضايا شعوبنا، نسعى إلى التمسك بكل ما يوحد الأمة، ويبعدنا عن التشرذم والتشتات.
نسعى إلى التجمع والاندماج في إطار عربي ناصع، يبرز صورة النضال العربي المشرق .
"الوفاء الفلسطينية"، فلسطينية الوجه، عربيه الانتماء، ولاهمية المجال الاعلامي الالكتروني، في ظل ثورة المعلومات التي تبوء الفلسطينيون والعرب فيها موقعا متقدما ، وتحظى بمكانة خاصة لدى الفلسطينيين في بقاع الأرض والصامدين على أرض فلسطين، آملين بأن تشكل عملية الاطلاق هذه خطوة مهمة في اثراء الاعلام الفلسطيني .
نسعى من خلال صحيفتنا إلى طرح الرأي والرأي الآخر،  مع علمنا المسبق بأن ذلك سيروق للطبقة المثقفة الواعية من القراء، لأننا سنتعامل مع مختلف الرؤى السياسية، حتى نساهم في خلق ثقافة واعية، ذات درجة عالية من العمق والتحليل، تضمن الاستيعاب السريع والمتواصل لدى القارئ الكريم.
  ملتزمون بالقضايا الرئيسية التي يُجمع عليها شعبنا الفلسطيني، والتي يتوحّد خلفها جميع المناضلين والشرفاء.
 " الوفاء الفلسطينية ".. اسم اخترناه ليعبر عنا،  كصحيفة إخبارية فلسطينية عربية سنقدم نموذجاً متميزاً،ولا ندعي أننا الأفضل، ولكننا نسعى لأن نكون مشروعًا إعلاميًّا،  نقدم لجمهورنا خلاله خدمة صحافية ذات مصداقية.
يعمل في الوفاء الفلسطينية  ما يقارب خمسة عشرا صحافيا من فلسطين والخارج  ويتولى رئيس التحرير العام عباس الجمعة مسؤولية تحرير الصحيفة مع طاقم صحفي.
تتضمن صفحات الوفاء الأخبار السياسية والثقافية ، بالإضافة إلى التحقيقات الميدانية والمقابلات والبيانات والتصريحات الصحافية.
وتتولى تغطية الأحداث اليومية مجموعة صحفيو "الوفاء" ومراسلوها في فلسطين ولبنان ودمشق وعمان ، مستعينون كذلك بالخدمات الإخبارية التي توفرها وكالات الأنباء العالمية.
صحيفة الوفاء الفلسطينية لها مطلق الصلاحية في تقدير نشر أو عدم نشر أية مادة، ولها مطلق الصلاحية في تقدير القسم الذي تنشر به المادة، وظهورها على الصفحة الرئيسية أو لا، وكل ما يتعلق بتنسيق المادة.
نعدكم بأن: نلتزم بالمعايير المهنية الأساسية. ونحن لن نخترع كل ما سبق؛ بل نسعى إلى ترسيخه، من خلال الجدية والانفتاح على جميع الأفكار وتقديم الجديد على الساحة الفلسطينية والعربية.

Developed By Hassan Dbouk