الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الخميس، 20 سبتمبر 2018

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية قرار اغلاق مكتب منظمة التحرير استمرار للحرب الأمريكية ولن نخضع للابتزاز


الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
قرار اغلاق مكتب منظمة التحرير استمرار للحرب الأمريكية ولن نخضع للابتزاز
قال الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، إن قرار الولايات المتحدة بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، استمرار لاعلان الحرب الأمريكية المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية.
وأوضح أبو يوسف في حديث لوسائل الاعلام، أن القرار الأميركي يتساوق مع مواقف حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية لحماية (إسرائيل) من جرائم الحرب التي تمارسها.
ولفت ابو يوسف ، إن القرار يأتي أيضاً في إطار تطبيق "صفقة القرن" الأمريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية سواء فيما يتعلق بالقدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين أو قطع الأموال عن وكالة الغوث بهدف شطبها وشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وبين أبو يوسف، أن قرار اغلاق مكتب المنظمة يأتي في سياق الإبتزاز والضغط ومحاولة فرض الأجندة الأمريكية المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية لن تخضع للابتزاز الذي تمارسه الإدارة الأمريكية.
وقال ان الولايات المتحدة لن تنجح و غيرها في عملية تحطيم أو عدم الوصول إلى تحقيق طموح شعبنا بالحرية والاستقلال  والعودة لأن كل المؤامرات التصفوية كانت تتحطم على صخرة الصمود الفلسطيني والوحدة الفلسطينية.
وأكد أبو يوسف أن القرار الأميركي لن يثني القيادة الفلسطينية عن التوجة لمحكمة الجنايات الدولية.
ورأى ان القيادة الفلسطينية تقوم بتحضير ملف فوري لتقديمه للجنائية الدولية إضافة إلى آليات أخرى مع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
 وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مع دول العالم أجمع من أجل تقويض القرار الأمريكي الهادف للضغط على الشعب الفلسطيني ومحاولة تمرير "صفقة القرن".
وأكَّد على موقف منظمة التحرير بوقف الاتصالات مع الولايات المتّحدة واستبعادها من أي عملية سياسية، موضّحًا أنَّ موقفها المعادي والمشارك مع حكومة اليمين المتطرفة يستوجب ذلك.
ولفت إلى أنَّ منظَّمة التحرير ستتَّجه نحو  عقد مؤتمر دولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، مشدّدًا على ضرورة ذلك، لافتًا إلى أنَّ المنظّمة ستسعى بكافة الوسائل من أجل تجريم هذه القرارات وتقويض أمريكا من خلال المجتمع الدولي والجمعية العامّة في الأمم المتحدة.
وشدَّد  ابو يوسف  على أنَّ ما تتَّخذه الولايات المتَّحدة سواء من تهديد أو قطع أموال أو مؤآمرات وغيره، لن يسمح لها بتصفية القضية الفلسطينية وتطبيق صفقة القرن.

Developed By Hassan Dbouk