الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الخميس، 20 سبتمبر 2018

جبهة التحريرالفلسطينية : "وثيقة الوحدة الوطنية الفلسطينية على الساحة اللبنانية " خطوة لتعزيز العلاقات الفلسطينية-اللبنانية


جبهة التحريرالفلسطينية : "وثيقة الوحدة الوطنية الفلسطينية على الساحة اللبنانية "
 خطوة لتعزيز العلاقات الفلسطينية-اللبنانية
أكد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية من لبنان، أن توقيع الفصائل الفلسطينية بدون استثناء في لبنان، على وثيقة (الوحدة الوطنية الفلسطينية على الساحة اللبنانية)، خطوة إيجابية في اتجاه تعزيز العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، في هذه المرحلة السياسية الدقيقة التي تمربها قضيتنا في مواجهة ما يحاك من مؤامرات أمريكية إسرائيلية ضد شعبنا وحقوقه الوطنية.
عدم العبث بأمن المخيمات..
وقال الجمعة في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الهدف من الوثيقةالتي تم التوقيع عليها برعاية دولة الرئيس نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني- هدفها  أولاً: " وحدة الموقف الفلسطيني في لبنان؛ بمعنى أن كل ما يجرى في "الأرض المحتلة"من انقسام ، وأن يكون هناك قيادة سياسية موحدة ومرجعية لشعبنا".
وأضاف: "ثانياً: حفظ أمن واستقرار لبنان، من خلال توفير الأمن الاجتماعي داخل المخيمات، وثالثاً: تعزيز العلاقات الفلسطينية- اللبنانية في مواجهة كل المخاطر القائمة، خاصة ما تتعرض له "الأونروا"، والحديث عن توطين اللاجئين في لبنان"، وتعزيز العلاقات " الفلسطينية – اللبنانية" و" الفلسطينية –الفلسطينية"
وفيما يتعلق بتحسن الظروف الأمنية في المخيمات الفلسطينية في لبنان بعد توقيع الوثيقة، أكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، قائلاً: "هناك موقف فلسطيني موحد لحفظ أمن واستقرار المخيمات، وعدم العبث بالأمن داخلها، وأيضاً التنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية كافة، لمتابعة الموضوع بشكل دائم".
ونوه إلى وجود وعود من الرئيس بري، للنظر في ظروف الحياة  للشعب الفلسطيني في لبنان.
لاجئو لبنان.. حراك شعبي ضد وقف تمويل الأونروا
وفيما يتعلق بمحاولات "توطين" اللاجئين الفلسطيني في لبنان؛ بتوجيه الدعم للبنان، وليس عبر "الأونروا"، أكد ااجمعة، أن "الموقف الفلسطيني في لبنان موحد، برفض التوطين بكافه أشكاله، مشدداً: على التمسك بـ"حق العودة" لأراضينا التي هجرنا منها عنوةً، وفق القرار الأممي "194"،
واستدرك قائلاً: "دون ذلك، نعتبر أن أي مؤامرة ستسقط، كما سقطت المؤامرات التي سبقتها، في السنوات السابقة".
ولفت إلى أنه سيكون هناك حراكاً كبيراً على المستوى الشعبي الجماهيري لمواجهة، ما يسمى وقف تقديم المساعدات "للأونروا".
وحذر قائلاً: " سيكون هناك تداعيات في حال التقليص، لكن، نتطلع للمجتمع الدولي وللدول العربية لاتخاذ موقف بخصوص وقف المساعدات الأمريكية "للأونروا".
وأضاف: "لابد أن يقوم المجتمع الدولي، وجامعة الدول العربية، بدفع المستحقات التي أوقفتها الولايات المتحدة؛ لأن هناك مؤامرة "أمريكية- إسرائيلية" هدفها شطب الأونروا باعتبارها " شاهد عيان" على نكبة الشعب، داعيا المجتمع الدولي إلى الالتزام بمسؤولياته اتجاه وكالة "الأونروا" وحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها عام 1948 وفقاً للقرار الأممي 194.
وبين أن القرار الأمريكي يعني إعلان حرب تمهيدا لتفكيك وكالة الأونروا، بهدف الغاء حق العودة وشطبه، مؤكداً أن الشعب والقيادة الفلسطينية متمسكون بحق العودة وفق القرار 194، ولن يقبل المساومة والمقايضة على حقوقنا الوطنية ، مما يتطلبصياغة موقف عربي حازم تجاه هذه القضية، وإلى تنسيق الجهود السياسية والدبلوماسية في الأمم المتحدة وفي كل المحافل والمنتديات الدولية.
وأثنى الجمعة على دور حركة أمل والرئيس نبيه بري في الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية ، هذا ما يدل على حرص الرئيس بري والعمل الجاد من أجل إنهاء الانقسام ومواجهة الاحتلال بالوحدة الوطنية الفلسطينية لأنه اليوم نحن بحاجةً لكي يتوحد الشعب الفلسطيني ، مؤكدا على أهمية وحدة كل القوى العربية في مواجهة المخاطر والتحديات الخطيرة.

Developed By Hassan Dbouk