الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

السبت، 11 أغسطس 2018

جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في المنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين ببيروت



جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في المنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين ببيروت
شاركت جبهة التحرير الفلسطينية بوفد قيادي ضم امين سر مكتبها السياسي بلال قاسم وعضوالمكتب السياسي للجبهة عباس الجمعه وممثلها في اللجنة الوطنيه للدفاع عن الاسرى علي حبوس وممثلها في الحملة الاهلية هشام مصطفى، في المنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين " دورة المناضللة الاسيرة المحررة عهد التميمي"، في فندق البريستول، والتي ضم شخصيات عربيه ودولية اضافة الى أعضاء المؤتمر القومي العربي والأحزاب العربية والقوى والفصائل الفلسطينية والهيئات والاتحادات الشعبية العربية.
وأكد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير في حديث لقناة "فلسطين اليوم" ان المنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين بدعوة من المركز العربي الدولي يشكل خطوة مهمة وخاصة المشاركة من قبل الحقوقيين والهيئات الدولية والاحزاب العربية لأن عدوان الاحتلال وحربه على الشعب الفلسطيني ومجازره لم تتوقف يوماً ، فالاحتلال يومياً ينتهك حقوق الإنسان الفلسطيني ويضرب بعرض الحائط كل المواثيق والقوانين الدولية ويدير ظهره للحملة الدولية الواسعة من الإدانه والاستنكار لجرائمه و ممارساته و سياساته العدوانية بحق الشعب الفلسطيني .
وتقدم الجمعة بالتهنئة إلى عموم الشعب الفلسطيني وإلى ايقونة فلسطين عهد التميمي ووالدتها المناضلة ناريمان التميمي، بتنسمهما عبق الحرية بعد قضائهما أكثر من ثمانية شهور في سجون الاحتلال، وستبقى عهد وكل أشبال وزهرات فلسطين شموع مضيئة في سماء فلسطين.
واعتبرالجمعة أن الشعب الفلسطيني كله يفتخر بالمناضلة عهد والتي هزمت بإراداتها الصلبة الكيان الصهيوني بأكمله وشكّلت هاجساً له، حتى أصبحت بالفعل أيقونة من أيقونات النضال الفلسطيني التي يتغنى العالم أجمع بها وبنضالاتها وإصرارها على تحدي الاحتلال والذي حاول كسر إرداتها باعتقالها.
وطالب الجمعة كافة القوى والشخصيات المشاركة الى رفع درجة الدعم والإسناد لنضال الأسرى الفلسطينيين والبناء على الإنجازات المحققة كالإسناد القومي والشعبي لنضالاتهم والتدويل الشعبي الدولي، والانتقال خطوة نوعية للأمام باتجاه تأمين الحماية الدولية وتحديد المكانة القانونية لوضعهم باعتبارهم مناضلين من أجل الحرية وأسرى حرب بالاستناد إلى اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة.
ورأى أن مسيرات العودة والمقاومة الشعبية هي حلقة من حلقات نضال شعبنا الطويل ضد المشروع الصهيوني الاستعماري، مشيراً أن الاحتلال راهن على فشل هذه مسيرات العودة منذ اللحظة الأولى كما راهن على فشل المقاومة الشعبية، كما راهن الكثير من أعداء شعبنا ،لكنهم تفاجئوا جميعاً باستمرارهما دون توقف وباستمرار المشاركة الشعبية الواسعة واكبر دليل على ذلك هو ما يحققه شعبنا في قطاع غزة والضفة والقدي والخان الاحمر من صمود وتحدي واصرار على مواجهة الاحتلال والاستيطان .
وقال الجمعة أن شعبنا من خلال نضاله المستمر بمواجهة صفقة القرن وقانون القومية حمل عناوين وطنية ليؤكد للعالم ان المؤامرة لن تمر ، مؤكدا على إصراره على مواجهة كل المؤامرات التي تستهدف قضية اللاجئين وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.
وشدد الجمعة على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني  ومواجهة ناقوس الخطر، ورسم استراتيجية وطنية للتصدي للهجمة الشرسة والمجزرة التي تقودها الإدارة الامريكية في الكواليس وينفذها وكلائهم في إدارة الاونروا لتصفية قضية اللاجئين وانهاء دولة وكالة الغوث.
30 / 7 / 2018

كلمة الاستاذ عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
في المنتدى العربي الدولي الرابع من اجل العدالة لفلسطين
الاخ العزيزالمناضل الكبير الاستاذ معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن
الاخوات والاخوة في منتدى العدالة لفلسطين الدولي الرابع
يسعدني أن احيي الاخوات والاخوة باسم جبهة التحرير الفلسطينية الذين كرسوا جل اهتمامهم بعقد في المنتدى العربي الدولي الرابع من اجل العدالة لفلسطين هذه الظروف الدقيقة وفي مقدمتهم المناضل القومي الكبير الاستاذ معن بشور ، وخاصة ان قضية الشعب الفلسطيني، قضية شعب يواجه أقبح استعمار، و أفظع اضطهاد، وأقسى ممارسات في حق الإنسان، شعب تسلب منه أرضه وحريته و كرامته، ويقتل، ويعذب، ويحتجز و يسجن، لأنه يقاوم من أجل أرضه، ومن أجل حقوقه المشروعة..
نقدر عاليا تسمية هذه الدورة للمنتدى بإسم أيقونة فلسطينية هي عهد التميمي ونهنئ فلسطين بالإفراج عنها وعن والدتها ونؤكد أن شعبا أنجب مثل عهد التميمي هو شعب مصيره الإنتصار، وهو شعب الجبارين كما قال عنه الرئيس لبرمز الشهيد ياسر عرفات،  .
الاخوات والاخوة ان قضيتنا بكل تأكيد، لكنها قضية الإنسانية جمعاء، فلم يعد مقبولا اليوم استمرار استعمار كيان عنصري متسلط على أرض وشعب، يسلب كل حقوقه بناء على أساطير، وبقوة السلاح و كل أشكال التسلط، لم يعد مقبولا اليوم استمرار ذلك بعد كل ما حققته البشرية من مكاسب، و ما عرفه العالم من تحولات بفضل كفاح الشعوب و قواها الحية و المناضلة .
لذلك اسمحوا لي أن اقول بأن قضية فلسطين هي قضية الإنسانية في عصرنا اليوم، وليست فقط قضية شعب فلسطين، وليست فقط قضية الجماهير العربية والإسلامية، هي قضية تحرر وطني، تحرر إنساني،وعلى شعوب العالم اجمع ان تقف اليوم الى جانب شعبنا الفلسطيني الذي يواجه المؤامرات والمشاريع الامريكية والصهيونية ، هذا الشعب العظيم يواصل مسيرته النضالية من خلال المقاومة الشعبية و مسيرات العودة التي تحقق رصيداً معنوياً لشعبنا من أجل مواصلة نضاله ضد الاحتلال ومشاريع التصفية، وهو يواصل العطاء والتضحيات وعيونه موجهة إلى القدس والخان الأحمر وإلى كل قرية ومدينة من أراضينا المحتلة.
أيها الحضور الكريم
من هذا المنطلق، نقول ان قضية الشعب الفلسطيني هي قضية كل الجماهير العربية واحرار العالم ، وهي قضية تحرر و طني وهذا يستدعي الدعم الملموس و الدعم المادي.
ونحن نرى أن العالم كله يراقب عن كثب ما يقوم به شعبنا في غزة والضفة والقدس وهو يجترح البطولات والتضحيات ويبرهن مجدداً انه متمسك بالثوابت والحقوق والتاريخ والجغرافية والهوية الوطنية ووصايا الشهداء ، كما يؤكد شعبنا بأن الحراك الدولي والإقليمي الواسع والزيارات المكوكية لمبعوثي الإدارة الأمريكية وأدواتهم والمجتمع الدولي جاءت لتدلل بأن مسيرات العودة والمقاومة الشعبية فرضت عليهم جميعاً أن ينصتوا من جديد إلى قضية شعبنا وأن يعيدوا حساباتهم جيداً، فها هو شعبنا اليوم أكثر إصراراً على تصويب المرحلة من خلال وحدته التي تتجلى على الارض، ليشكل العامل الحاسم في إفشال المخططات التصفوية وليوجه لطمة قاسية للاحتلال الصهيوني وقوانينه والتي كان اخرها قانون القومية ويقفل الطريق أمام محاولاتهم تمرير صفقة القرن.
الاخوات والاخوة :
إن قضية الأسرى في معتقلات الاحتلال الصهيوني  ، هي عنوان ودليل على همجية و عنصرية الكيان الصهيوني، هي تعبير عن حقيقته، وتعري زيف ديمقراطيته المزعومة، كما أنها تعبير عن نفاق المجتمع الدولي و الدول الرأسمالية الكبرى وزيف خطاباتها حول حقوق الإنسان، كما أنها تعبير، أيضا عن زيف و نفاق المنظمات الإنسانية الدولية التي لا تقدم ما يناسب حجم القضية كأكبر محنة لحقوق الإنسان في هذا العصر.
ودعما لشعبنا المناضل فإننا في جبهة التحرير الفلسطينية ندعو إلى:
1.       إقامة جبهة شعبية عربية لدعم صمود الشعب الفلسطيني ومواجهة صفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والمؤامرات التي تستهدف دول المنطقة.
2.       التأكيد بأن القدس هي عاصمة دولة فلسطين.
3.       دعم مسيرات العودة والمقاومة الشعبية التي تشكل أحد الردود على الإحتلال ومشاريعه.
4.       تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني من خلال إنهاء الإنقسام وتطبيق بنود إتفاق المصالحة.
5.       مواجهة سياسة التطبيع مع كيان الإحتلال.
6.       دعم صمود الأسيرات والأسرى من خلال الفعاليات الوطنية في كافة الاقطار العربية .
ختاما : لا بد ان نقدر عاليا دور الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والمركز العربي الدولي للتواصل والتضامن على دورهم وجهودهم بحمل قضية فلسطين وقضية الاسرى والمعتقلين واستمرار الاعتصام الشهري خميس الاسرى  ، ونوجه التحية باسمكم الى ايقونة فلسطين عهد التميمي ووالدتها بمناسبة الافراج عنهما .
شكرا

Developed By Hassan Dbouk