الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

السبت، 11 أغسطس 2018

جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في الدورة التاسعة والعشرون للمؤتمر القومي العربي في بيروت



جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في الدورة التاسعة والعشرون للمؤتمر القومي العربي في بيروت
شاركت جبهة التحرير الفلسطينية في الدورة التاسعة والعشرون للمؤتمر القومي العربي المنعقدة في فندق البريستول في بيروت ، بحضور امين سر مكتبها السياسي بلال قاسم وعضو المكتب السياسي عباس الجمعة .
وقد اكد الجمعة في حديث صحفي لوسائل الاعلام على اهمية انعقاد المؤتمر القومي العربي في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة بشكل ، وتوجه بالتحية لثورة 23 يوليو ورئيسها الخالد جمال عبد الناصر ولشعب مصر العظيم ، وحيا أهالي مدينة القدس الذين تصدوا ببسالة للاقتحام الاسرائيلي للمسجد الأقصى ، مؤكدا ان شعبنا الذي يتصدى بمقاومته الشعبية في القدس والخان الاحمر سيفشل المخططات الصهيونية وكل المؤامرات التي تستهدف إنهاء وجوده وطمس قضيّته الوطنية العادلة.
واضاف الجمعة ان الشعب الفلسطيني يخوض معركة الحرية والعودة، وهو يثبت للقاصي والداني بأننا شعب يرزح تحت الاحتلال وصاحب أعدل قضية في التاريخ ومن حقه العودة لأرضه والعيش بحرية وكرامة، وإن الرد على على قانون القومية وصفقة القرن يفرض على الجميع التمسك بالوحدة الوطنية وقرارات المجلس الوطني الفلسطيني وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني والمضي قدماً في إنجاز المصالحة، حيث يثبت شعبنا  اليوم من خلال مسيرات العودة والمقاومة الشعبية  ومن خلال تضحياته انه قادر على مواصلة مسيرة النضال ، حتى تحقيق حق العودة  وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ورأى ان ما يجري من تطبيع من قبل بعض الانظمة العربية هو طعنة غادرة في خاصرة شعبنا الفلسطيني، وخطوة غير مفصولة عن سياق مواقف القوى الرجعية العربية، التي تسعى دون توقف، وبالتنسيق مع أعداء أمتنا العربية، إلى فرض التطبيع ، عدا عن كونها محاولة مشبوهة تضعف من جهود حركة المقاطعة (BDS)، التي تعمل على عزل كيان العدو، وحصاره على مختلف المستويات.
واكد الجمعة على ضرورة قيام جبهة شعبية عربية من اجل إسقاط رموز التطبيع، ومن يقف وراءهم، وضرورة التصدي بحزم لسياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني تأتي تبرئةً للاحتلال، التي يسعى اليها المطبعين لتجميل صورة كيان الاحتلال أمام العالم، وهي تشكل محاولةً لاختراق الوعي الجمعي العربي ، لافتا ان الجماهير العربية لا يمكن أن تتأثر بذلك، وهي ستبقى الى جانب فلسطين القضية المركزية للامة العربية.
ودان الجمعة مجزرة السويداء التي ارتبكبها العاصايات الارهابية في السويداء ، لافتا انها تأتي ترجمة للسياسات الاجرامية الصهيونية ـ الأميركية التي تدعم الارهاب وترعى مجازره.
وهنأ الجمعة لبنان الشقيق الرسمي والشعبي والمقاومة بذكرى انتصار تموز  الذي شكل نبراساً يضيء لنا الطريق لهزيمة المخططات الصهيونية ، وسينير للأجيال طريق الخلاص من رجس الاحتلال وأهوال المشاريع  الامريكية والصهيونية التآمرية التفتيتية التقسيمية، داعيا إلى ان تخطو كافة القوى لتوحيد جهودها من اجل اقامة جبهة مقاومة لقبر مخططات قوى الاستعمار الطامعة بثرواتنا، وتحديد مستقبل أجيالنا ووجه منطقتنا الحضاري والإنساني.
في 28 / 7 / 2018
كلمة الاستاذ عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
في المؤتمر القومي العربي
الأخوات والأخوة الأعزاء
أعضاء المؤتمر القومي العربي
نلتقي على أرض لبنان الأشم، على أرض بيروت الصمود والمقاومة، ومن خلالكم نوجه التحية باسم جبهة التحرير الفلسطينية لشهداء فلسطين و شهداء الأمة العربية واحرار العالم ، هذه الدورة التي يتزامن انعقادها مغ ذكرى ثورة يوليو التي قادها الرئيس الخالد جمال عبد الناصر ومع ذكرى انتصار تموز الذي تحقق بصمود وانتصار المقاومة في لبنان ليشكل  نبراساً يضيء لنا الطريق لهزيمة المخططات الصهيونية ، ونقطة تحول في تاريخ أمتنا العربية بفضل المقاومة وصمودها وتضحياتها وشهدائها .
الأخوات والأخوة الأعزاء
تنعقد الدورة التاسعة والعشرين للمؤتمر القومي العربي وسط هجمة امريكية وصهيونية غير مسبوقة تستهدف القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للامة العربية ووالغمل على تقسيم المنطقة وتفتيتها والقضاء على حاضر ومستقبل أجيالنا خدمة للمشروع الصهيوني الإمبريالي الغاشم.
ومن هنا نحن نتطلع الى المؤتمر، بضرورة اتخاذ جملة من القرارات اولها فضح ومواجهة سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني التي تقوم بها العديد الانظمة العربية ، والتصدي لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية التي تطرحها القوى الامبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية ، من خلال ما يسمى بصفقة القرن، والتي استبقت مسارها السياسي باعتراف "ترامب" بالقدس عاصمة موحدة وأبدية للكيان الصهيوني بما يعنيه هذا الاعتراف من مس بالمكانة التاريخية والدينية للقدس، وتشريع قانون ضم المستوطنات في الضفة واستمرار التوسع الاستيطاني فيها، واستمرار حصار وعزل قطاع غزة، والمساعي المحمومة لشطب حق العودة وفرض الرؤية الصهيونية لأي تسوية وخاصة من خلال ما يسمى قانون القومية.
وهنا لا بد من التاكيد أن شعبنا وقيادته اليوم يجترحون المآثر والانتصارات في وجه الاحتلال، حيث يحبط شعبنا في الضفة والقدس والخان الاحمر وقطاع غزة من خلال تلاحمه وتضحياته ودماء شهدائه وجرحاه صفقة القرن وكل المشاريع التصفوية التي تستهدف قضيتنا.
ثانيا: لذلم نحن نرى بضرورة استنهاض كل القوى العربية في هذه المرحلة لمواجهة صفقة القرن واستهدافاتها باعتبارها الخطر المباشر على الجماهير العربية ، من خلال النيل من وحدة الأمة ، وإدانة هجمة القوى الامبريالية على الوطن العربي التي ادعم القوى الارهابية التي تستهدف الجماهير العربية في سوريا وليبيا واليمن والعراق بهدف تكريس الكيان الصهيوني كدولة اقليمية متحكمة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً في المنطقة، ومن هنا فاننا في جبهة التحرير الفلسطينية نعزي بشهداء مجزرة السويداء التي ارتكبتها المجموعات الارهابية والتي أودت بحياة العشرات من أبناء السويداء شيوخا ونساء وأطفالا، ونحن نعتبر ان هذه المجزرة ترجمة للسياسات الاجرامية الصهيونية ـ الأميركية التي تدعم الارهاب وترعى مجازره.
ثالنا :  لقد بات المطلوب فلسطينياً تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة، بالاستناد إلى الاتفاقيات الموقعة وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني، ورسم إستراتيجية وطنية ، تعمل بتناغم وتكامل بين مختلف مكوناتها، وفي مقدمتها تعزيز صمود ونضال الشعب الفلسطيني الذي يخوض من خلال مسيرات العودة والمقاومة الشعبية نموذجا نضاليا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، بلحمه ودمه في مواجهة المشاريع التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
رابعا : اعطاء الاولوية لقضية الأسيرات والأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني وفي مقدمتهم القادة أحمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وسامر العيساوي وباسم الخندقجي ووائل سمارة وخالدة الجرار ، ورفاقهم من قادة الاعتقال ونطالب ان تحتل قضية الاسرى عنوانا لتحركاتنا في جميع الاقطار للمطالبة بتحريرهم، وهنا نثمن دور الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال على دورهم العظيم في حمل قضية الاسرى والقضايا القومية، وهنا لا بد ان نثمن ونقدر عاليا دور الاستاذ معن بشور في حملة هذه القضية.
خامسا : تطوير وتعميم حركة مقاطعة الكيان الصهيوني سياسيا واقتصاديا وثقافيا ورياضيا وأكاديمياً وعلى سائر المستويات ومطالبة الهيئات والاحزاب العربية والاحزاب التقدمية في العالم لدعم هذا التوجه النضالي.
سادسا - تكوين لجنة من الحقوقيين في صلب المؤتمر القومي العربي بهدف مناصرة القضية الفلسطينية في المجالين الحقوقي والسياسي لدى الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية والعالمية.
ختاما : كلنا ثقة بان يخرج المؤتمر القومي العربي بقرارات تخدم القضية المركزية وقضايا الامة على قاعدة النضال بمواجهة المشاريع الامبريالية والصهيونية ، وفي سبيل تحقيق التحرر الوطني والوحدة العربية وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
ختاما : نعاهد جماهير شعبنا وامتنا بأننا سنبقى الأوفياء لمسيرة الشهداء ولتضحيات شعبنا وفي مقدمتهم الشهداء العظام وعلى راسهم الرئيس الرمز ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس وابو علي مصطفى ووالشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وشهداء لبنان والامة العربية .
نتمنى لمؤتمرنا النجاح لما فيه مصلحة امتنا .

Developed By Hassan Dbouk