الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الاثنين، 9 يوليو 2018

رام الله: مسيرة حاشدة دعما للرئيس ورفضا لصفقة القرن


رام الله: مسيرة حاشدة دعما للرئيس ورفضا لصفقة القرن
 أكد مشاركون في مسيرة جماهيرية في رام الله، اليوم الاثنين، رفض شعبنا لصفقة القرن التي أعدتها الإدارة الأميركية، وتستهدف قضيتنا الفلسطينية، وشعبنا متماسك ومتحد مع قيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.
وكانت مسيرة حاشدة انطلقت، في مدينة رام الله دعما للرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية، ورفضا لصفقة القرن، بمشاركة أعضاء من اللجنين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح، وأعضاء المجلس الثوري، والمؤسسة الأمنية والرسمية والأهلية، ورؤساء الهيئات المحلية، وأمناء سر المناطق التنظيمية، والمكاتب الحركية والشبيبة والمرأة، والأسرى المحررون وذوي الشهداء والأسرى، والنقابات والاتحادات، والموظفين.
ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، وصور الرئيس محمود عباس، ورددوا عبارات منددة بالصفقة المشؤومة، وبالانحياز الأميركي الأعمى للاحتلال الإسرائيلي، وهتافات داعمة للرئيس وسياساته الحكيمة، والتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الانقسام.
وندد المشاركون بصفقة القرن ومن يتساوق معها، مشددين على أن شعبنا لن يقبل بديلا عن منظمة التحرير ممثلا شرعيا له في كافة أماكن تواجده.
وشدد نائب رئيس حركة فتح، عضو لجنتها المركزية محمود العالول، على أن صفقة القرن لن تنجح، وخروج جماهير شعبنا اليوم رفضا لها وتأكيد أن الرئيس محمود عباس والقيادة ليسوا وحدهم بل معهم جماهير شعبنا، وأن القيادة لن تتنازل عن الثوابت، ومنظمة التحرير موحدة في مواجهة هذه الصفقة.
وقال: "خرجتم لتقولوا كلمتكم، كما قالها ابناء شعبنا في كل مكان، فصفقة القرن محاولة لاختراق جدار الوحدة الفلسطينية ولن تنجح، وخرجتم لتقولوا أن الرئيس والقيادة ليسوا وحدهم في مواجهة صفقة القرن بل معهم جماهير شعبنا".
وتابع العالول: "ترمب جاء بصفقة تحت عنوان حل قضية فلسطين، بدون اللاجئين والقدس والعودة، وقال له الرئيس محمود عباس، أميركا ليست مؤهلة لأن تقود عملية السلام، وشدد على أن القدس عاصمة فلسطين، واستشهد من أجلها الآلاف من أبناء شعبنا، ولا يمكن اطلاقا التنازل عنها".
وأوضح أن اميركا بقيادة ترمب تتحالف مع دولة الاحتلال ونتنياهو، الذين يعيثون في الارض فسادا واستيطانا كما هو في الخان الاحمر لتهجير عرب الجهالين، وفي القدس، وقال: "القيادة لا يمكن على الاطلاق أن تقدم اي تنازل وتقول لهم غزة والضفة عقل وقلب الشعب الفلسطيني، ونريد حرية وانهاء الاحتلال، لا نريد قمحكم ولا طحينكم ولا مساعداتكم".
ووجه العالول رسالة لفصائل منظمة التحرير أن حركة فتح معهم في صنع المشروع الوطني، وضرورة الوحدة والابتعاد عن اي خلافات، وتابع: "نقول لشركائنا في منظمة التحرير، نحن معا صنعنا هذا المشروع الذي يجب ان نحافظ عليه، وضرورة التمييز بين التناقض مع الاحتلال واميركا، والتباينات بيننا فهي ثانوية، وأن لا ننقاد الى صراعات ثانوية وعلينا التوحد".
واختتم العالول كلمته: "تدركون مدى الثمن الذي دفعه شعبنا للتحرر، آلاف الشهداء ومعاناة آلاف الاسرى، وعهدنا للشهداء والاسرى أن لا نقبل الا حريتنا واستقلالنا وحرية شعبنا غير منقوصة".
وفي كلمة منظمة التحرير، أكد عضو لجنتها التنفيذية واصل أبو يوسف، أن شعبنا موحد في رفضه للمساس بحقوقه وثوابته المتمثلة في ثوابت منظمة التحرير، مشيرا الى أن فصائل العمل الوطني اختلط دم مقاتليها في خندق المقاومة على مدار عقود .
وشدد على رفض منظمة التحرير برئاسة الرئيس محمود عباس صفقة القرن، وستكون كما هو حال كامب ديفيد عندما رفضها الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات، ولذلك ستسقط صفقة القرن.
وقال أبو يوسف: "نحن في قيادة منظمة التحرير صمام الأمان في هذه المعركة في تحقيق العودة وتقرير المصير".
وأوضح أن العرب أكدوا أن اي صفقة يجب أن تضمن الحقوق الفلسطينية، وأنه لا يمكن تجاوز الفلسطينيين في أي حل اقليمي.
بدوره، أكد راعي الكنيسة الكاثوليكية في رام الله الأب عبد الله يوليو، أن فتح ما زالت وستبقى أم الثورة، وعنوان الوحدة، وأن الجميع يقف ضد ما يجري ضد ارادة شعبنا من املاءات الادارة الأميركية، وأن المسيرة ستبقى متواصلة لتحقيق امانينا بالاستقلال، مشددا على أن الوحدة هي التي تمثل القوة .
من جهته، طالب مفتي قوى الأمن الوطني الشيخ محمد سعيد، أبناء الامة العربية والاسلامية بالدفاع عن القدس ومقدساتها، وعدم تركها، داعيا ابناء شعبنا للوقوف في بيعة عهد ووفاء، ورفض ما جاءت به اميركا من صفقة مذلة تخدم بها الاحتلال.
وشدد على ضرورة الوحدة ونبذ أي خلافات، وتحقيق الوحدة الوطنية التي هي صمام امان لقضيتنا، والوقوف خلف الرئيس محمود عباس، وقال: "لا نريد مالا ولا مصانع نريد عزة وكرامة، وليس منا من يقبل بصفعة القرن الخبيثة التي جاءت لتقزم قضتنا وتنهي وجودنا بأمور لا نقبلها نحن ولا الشرفاء من ابناء قطاع غزة".
وتابع سعيد: "نحن كفلسطينيين علينا التوحد خلف قيادتنا، لأنه لا يجوز لا شرعا ولا عرفا ولا قانونا ان نبايع غير من بايعناه، انتخبناه رئيسا ونجدد له البيعة والعهد ونقول له سر على بركة الله فأنت صاحب اللاءات أمام الاحتلال وأمام ترمب ومن قال لترمب نعم".

Developed By Hassan Dbouk