الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 24 يوليو 2018

القومي: اعلان الدولة القومية اليهودية امتداد لقوانين عنصرية يحتم على شعبنا المواجهة


القومي: اعلان الدولة القومية اليهودية امتداد لقوانين عنصرية يحتم على شعبنا المواجهة
اعتبر عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي معن حمية في بيان اليوم، "ان اقرار الكنيست الصهيوني لما يسمى بقانون "الدولة القومية اليهودية" هو امتداد لقوانين عنصرية مماثلة، لا سيما ما يعرف بقوانين العودة وأملاك الغائبين وغيرهما، وكلها تمثل النهج العنصري الاستيطاني الذي يعتمده العدو الصهيوني منذ احتلاله لفلسطين. ولذلك فإن مواجهة هذا النهج الصهيوني العنصري الاجرامي، لا تتم بمواقف الادانة والاستنكار وحسب، بل بخطوات جادة وعملية، وحراك واسع النطاق، وخطة للمواجهة ترتكز على حق الفلسطينيين الثابت بالمقاومة سبيلا وحيدا لتحرير فلسطين، كل فلسطين".
اضاف: "عدا عن كون "القانون" الاسرائيلي المذكور، يشكل تحديا صارخا للمواثيق الدولية التي تؤكد حق الشعوب في مقاومة الاحتلال وحق تقرير المصير، فإنه أيضا يشكل تهديدا وجوديا للفلسطينيين إذ يطلق مرحلة جديدة من العدوان الصهيوني عن طريق تنفيذ جرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين بهدف الوصول إلى "الدولة القومية اليهودية" المزعومة".
وقال: "إن ما قام به الاحتلال الصهيوني، هو اعلان حرب ابادة جماعية ضد ابناء شعبنا، والمسؤولية عن هذا الاعلان تتحملها الولايات المتحدة الأميركية والدول التي اعترفت بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، والمسؤولية الأكبر تقع أيضا على كل الدول المشاركة في مخطط تصفية المسألة الفلسطينية من خلال "صفقة القرن"، وعلى وجه الخصوص عرب التطبيع الذين أخرجوا علاقتهم مع العدو الصهيوني من السر الى العلن. أمام هذا التحدي الخطير، نجدد التأكيد على أهمية التمسك بالثوابت والخيارات النضالية دفاعا عن شعبنا وارضنا، والتمسك بحق شعبنا في مقاومة الاحتلال والعنصرية ومخططات الاستيطان والتهويد، وضرورة أن تتوصل كل القوى والفصائل الفلسطينية إلى برنامج موحد مرتكز على ثوابت الحق ومسار نضالي عماده المقاومة وخوض مواجهة مفتوحة ضد كيان الاحتلال الصهيوني العنصري الذي دخل مرحلة الاجهاز على المسألة الفلسطينية بهدف تصفيتها نهائيا".
واكد إن "اعادة الاعتبار لخيار الكفاح المسلح في الصراع المصيري ضد العدو الصهيوني، عدو فلسطين والأمة، يعيد المسألة الفلسطينية إلى الصدارة، ليلتف حولها مجددا أبناء شعبنا والشعوب العربية التي غرق بعضها في وحول "الربيع العربي" المتأسرل. ما هو مطلوب اليوم، ليس فقط اطلاق مواقف تدين الاحتلال الصهيوني وعنصريته واجرامه، بل آليات للمواجهة، وحشد للطاقات، وبذل للجهود، وخطاب متحرر من كل مفاعيل الاتفاقات والتسويات التي جلبت المزيد من الويل على فلسطين والفلسطينيين.
واعتبر انه "في ظل وقوف الولايات المتحدة والغرب إلى جانب اسرائيل، فإن المطلوب أيضا، تحرك باتجاه الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتتحمل مسؤولياتها حيال ما يتهدد شعبنا وقضيتنا، ودعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تثبيت قرارها رقم 3379 بمساواة الصهيونية بالعنصرية واعتبار الصهيونية شكلا من من أشكال العنصرية والتمييز العنصري، وهو القرار الذي تم الغاؤه في العام 1991 في بداية مرحلة التفرد الأميركية بالهيمنة على العالم".
وختم: "إن الاعلان الاسرائيلي المتمثل بما سمي قانون "الدولة القومية اليهودية"، يحتم على شعبنا المواجهة، وعلى الشعوب العربية أن تتحرك وتضغط، وعلى العالم أجمع أن يتحمل مسؤولياته، فالصهيونية العنصرية ارهاب، والارهاب خطر على الانسانية جمعاء".
حزب الله: قانون الدولة القومية اليهودية هدفه حرمان فلسطينيي الشتات من العودة وطمس القضية
اعتبر "حزب الله" ان "قرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية اليهودية" يأتي في سياق السياسات الصهيونية المتبعة والخطوات المتلاحقة لتهويد كامل فلسطين المحتلة، وبالتالي حرمان الفلسطينيين المنتشرين في الشتات من العودة إلى أرضهم فضلا عن تهجير من تبقى منهم. كما يفتح هذا القرار الباب واسعا لاستقدام اليهود من كل أنحاء العالم وإسكانهم بدل أصحاب الأرض الحقيقيين، بهدف تكريس يهودية الدولة العبرية وطمس القضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس المحتلة".
اضاف: "إننا في حزب الله إذ ندين بشدة هذا القرار العنصري وتبعاته، نرى أن الشعب الفلسطيني على اختلاف انتماءاته وتوجهاته من خلال توكله على الله واعتماده على نفسه وتمسكه بمقاومته وانتفاضته ووقوف كل الأحرار في العلم من خلفه قادر على إفشال هذا العدوان الجديد وتحويله إلى نصر مؤزر".
وختم: "إننا إذ نرى في وحدة الموقف الفلسطيني اقوى رد على صلافة العدو وتشريعاته، نشعر بالحزن لضعف الموقف العربي والإسلامي وانشغال بعض العرب بحروب عبثية ضد احرار هذا الوطن، فيما يتسابقون على كسب ود العدو وتحقيق مصالحه".

Developed By Hassan Dbouk