الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الاثنين، 9 يوليو 2018

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية لا يمكن القبول والمساس بحقوق شعبنا


الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
لا يمكن القبول والمساس بحقوق شعبنا
اكد واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، "بات واضح تماما الضغط على الاونروا في سياق الضغط الاميركي وخاصة حول حق العودة والقرار 194 .. كل ما تقوم به الولايات المتحدة في اطار صفقة القرن، يندرج في اطار هذه العملية الامر الذي يشكل امكانية مواجهة ذلك ولا يمكن المس بالحق الفلسطيني بالقدس العاصمة واللاجئين".
واضاف ابو يوسف في حوار اجرته قناة القدس الفضائية ضمن برنامج (نقطة ارتكاز) حول تداعيات قرارات الأونروا، ان "القيادة الفلسطينية تقول لا .. حاولت الولايات المتحدة توطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء وفشلت جربت في كامب ديفيد وكان صمود الرئيس الشهيد ياسر عرفات .. حددنا موقفنا بكل وضوح لا للسياسة الاميركية ، وامام كل ذلك هذه الامور تفرض علينا النهوض بأوضاعنا الداخلية لمواجهة ما تتعرض له وكالة الاونروا وقضية اللاجئين وما يتعرض له شعبنا من خلال مواجهة جادة وحقيقية ووضع اليات للمواجهة.
ولفت إلى أن جوهر الموضوع ليس له علاقة بالتمويل بل هو سياسي من اجل تصفية حق الشعب الفلسطيني، وما تمارسه الادارة الامريكية من قرارات هو كشريعة الغاب والقرارات الصادرة عن الامم المتحدة ومجلس الامن يجب ان تنفذ وهذا امر سياسي بالأساس ونحمل المسؤولية الى المجتمع الدولي من اجل النهوض بالشعب الفلسطيني لذلك لا مساس بالحق الفلسطيني واي حل لا بد ان يستند الى قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن وليس الاستهتار بالقرارات الدولية.
ورأى ان منظمة التحرير الفلسطينية بالطبع تقوم بحركة سياسية كبيرة للدفاع عن اللاجئين والقدس العاصمة بمواجهة القرار الاميركي، ورأس الحربة هو ان يبقى الموقف الفلسطيني موحدا والهدف الاساسي في الوضع الراهن هو شطب وكالة الاونروا، اما الحلول التي تتحدث عنها الولايات المتحدة فشلت فشلا ذريعا عند مجيء كوشنير والامر حساس وهام لدى العديد من الدول العربية لذا ينبغي مواجهة القرار بقوة نحن لا نتحدث عن حلول مؤقتة بل نتحدث عن حلول جدية.
وقال ابو يوسف أن وكالة "الأونروا" التي انشأت بقرار دولي نتيجة لاقتلاع الشعب الفلسطيني من ارضه بسبب الاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية عام 1948 مطالبا اياها بالاستمرار في تحمل مسؤولياتها، لحين تمكن الشعب الفلسطيني من العودة الى ارضه ودياره، لافتاً أن مهام وكالة الغوث الدولية وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين مرتبطة بقرار أممي يفرض على هذه الوكالة تحمل مسؤوليات اللاجئين الفلسطينيين واستمرار تقديمها المساعدات المالية والعينية والاغاثية.
ودعا الدول المانحة الى الاستجابة للمطالب الفلسطينية بتوفير الاموال اللازمة ، لأن أي تجاوز لهذا القرار يعني مشاركتها في المؤامرة التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني، واستجابة للضغوط الأمريكية التي تستهدف حقوقنا الوطنية.
وشدد ابو يوسف على ان كل المحاولات من قبل الاميركي فشلت وكان هدفها شطب قضيتي اللاجئين والقدس ان لا تكون عاصمة وهذا الامر يشكل استسلام ولن يحدث ويجب مواجهته، مشيرا ان الموقف الاميركي يحاول الابتزاز والتهديد والوعيد.. وهو اصبح معزول والقضية الفلسطينية تحظى باهتمام وبعطف العالم، ولا يمكن القبول والمساس بحقوق شعبنا حقه في العودة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد ان هناك حرب معلنة على شعبنا الفلسطيني وهذا الامر لن ينجح ويجب تكثيف الجهود مع المجتمع الدولي والعرب من اجل العمل على مواجهة الادارة الاميركية والاحتلال الصهيوني .. وفي ختام كلمته وجه التحية الى المقاومة الشعبية ومسيرات العودة التي تتواصل من اجل الدفاع عن حقوق وثوابت شعبنا.


Developed By Hassan Dbouk