الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الاثنين، 18 يونيو 2018

حركة امل اقامت حفل افطارعلى شرف الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية






حركة امل اقامت حفل افطارعلى شرف الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية
اقام مسؤول العلاقات اللبنانية الفلسطينية في اقليم جبل عامل صدر داوود حفل افطارعلى شرف الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية في منتزه الوفاء على ضفاف نهر الليطاني بحضور مسؤول حركة امل في الاقليم الحاج علي اسماعيل والمسؤول الثقافي الشيخ ربيع قبيسى ور ئيس بلدية البرج الشمالي الحاج علي ديب والقى داوود كلمة رحب فيه الحضور مؤكدا على عمق العلاقة بين حركة امل والاخوة الفلسطينين وكل هذا نابع من الثقافة التي ارساها الامام القائد السيد موسى الصدر ويتابع فيه حامل الامانة دولة الرئيس نبيه بري واكد داوود في ظل ما تتعرض له اليوم القضية الفلسطينية المطلوب العمل الجاد لانهاء حالة الانقسام والعمل على تمتين عوامل الوحدة لانها السلاح الامضى في مواجهة الاحتلال الصيهيوني واكد داوود الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في مقاومته من اجل تحقيق حلم العودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس
والقى نائب المسؤول السياسي لحركة حماس الحاج جهاد طه كلمة شكر فيه الاخوة في حركة على هذه الدعوة واكد طه على عمق العلاقات مع الاخوة في حركة امل وكافة الاحزاب اللبنانية الوطنية التى تقف الى جانب الشعب الفلسطيني وهنئا اللبنانين على انجاز الاستحقاق الانتخابي واعادة انتخاب دولة الرئيس نببه بري لرئاسة مجلس الضمان الذي يشكل ضمانة وصمام امان لبنان والداعم الاول لشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية
والقي كلمة حركة فتح ومنظمة التحرير اللواء ابو احمد زيداني عضو قيادة حركة في لبنان جاءفيه نلتقي اليوم وفي هذه الايام المباركة على منبر الاخوة في حركةامل وفي جنوب الشهداء والمقاومة الذين وقفوا ومازلوا الى جانب القضية الفلسيطينة واكد زيداني ان الاستقرار في لبنان وحدة لبنان قوة لفلسطين ولن نكون الا مع هذا الاستقرار ولن تكون المخيمات الا على احسن العلاقات مع الجوار لان هذا يشكل قوة ودعم لشعب الفلسطيني في تحقيق العودة وان من يتكلم عن التوطين هو انسان جاهل ولا يعرف ان الشعب الفلسطيني لا يمكن ان يتخلى عن ارضها تحت اي ظروف وسيبقى يقاوم ويناضل من اجل تحقيق العودة واقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس شاء من شاء وابها من ابها وتوجه زيداني بالتهئنة لشعب اللبناني عموما والاخوة في حركة امل لاعادة انتخاب دولة الرئيس نبيه بري لرئاسة المجلس النيابي
وكذلك القى الحاج خليل حسين مسؤول العلاقات في حزب الله كلمة جاء فيه حيا الشعب الفلسطيني وثمن العلاقات المميزة واكد على الوقوف الدائم الى جانب الشعب الفلسطيني في مقاومتها ودعا الى المشاركة في يوم القدس العالمي في اخر جمعة من شهر رمضان في مارون الراس
والقى عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية كلمة حيا فيه الاخوة في حركة امل وتقدم بالتهنئة لاعادة انتخاب دولة الرئيس نبيه بري لدورة سادسة في رئاسة المجلس، معتبرا أن الثقة الواسعة التي يحظى بها الرئيس بري من خلال إعادة إنتخابه بأصوات أكثرية أعضاء المجلس النيابي برهنت على مدى أهمية دوره الوطني البارز في الحياة السياسية في لبنان، منوها وبإنجازاته التي صانت لبنان ووحدته الوطنية ومؤسساته وجيشه وشعبه ومقاومته في مواجهة كل الفتن المذهبية والطائفية والسياسية والتحديات والاستهدافات وفي إدارة الملفات والإستحقاقات الداخلية، بروح عالية من المسؤولية، مشيدا بدوره الرائد في تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني، ومواقفه الشجاعة في خدمة القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية القدس وحق العودة.
وتقدم الجمعة من الرئيس محمود عباس(ابومازن) ومن شعبنا الفلسطيني عامة، بالتهنئة لمغادرته  المستشفى، وتماثله للشفاء، متمنيا  أن يديم الصحة والعافية على الرئيس، وان يبقى  ذخرا لشعبه ووطنه ودرعا حاميا لتحقيق آماله وأمانيه في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس.
وحيا جماهير شعبنا في فلسطين الذين سطروا أروع أمثلة الصمود والتحدي والتضحيات في وجه الفاشية والنازية الصهيونية وهم يواصلون بإصرار كبير وبخطى ثابتة مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها وقدّمت خلالها دماء غزيرة وتضحيات غالية، مشيدا بالحاضنة الشعبية الفلسطينية والعربية والأممية للشعب الفلسطيني ومقاومته، خاصة وأن هذا الموقف يشكّل عاملاً استراتيجياً هاماً يضفي زخماً إيجابياً في كل مواجهة ومعركة، وهذا انعكاس حقيقي للالتفاف الجماهيري والشعبي حول مقاومة شعبنا وقضيته العادلة.
وهنأ الجمعة لبنان الرسمي والشعبي بعيد المقاومة والتحرير ، لافتا الى اهمية هذه المناسبة باعتبارها محطة مميزة وذات معانٍ وعبر عميقة في تاريخ لبنان الشقيق وتاريخ الصراع العربي مع العدو الصهيوني ، مشيرا ان انتصار المقاومة شكل وما زال بارقة النصر من خلال مفاهيم واضحة وثابتة ومبدئية ، من خلال دورها الفاعل حيث كان الفرز الثوري لمعسكر الاعداء والاصدقاء في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الاوسط وفي الساحة الدولية،مشددا على وحدة المصير بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، في مقاومة خطر العدوان والاحتلال الاسرائيلي والمشروع الصهيوني، وفي مقاومة "صفقة القرن" التي تعمل إدارة ترامب على إعدادها بهدف تصفية القضية الفلسطينية، وإعادة صياغة المعادلات والمفاهيم والقيم في المنطقة، لصالح تحالف إقليمي أميركي – إسرائيلي - رجعي عربي، ضد مصالح الشعوب العربية، وقواها التقدمية والديمقراطية، ويستهدف قوى المقاومة العربية، ومحاصرة إيران، وحلفائها في المنطقة، داعيا كافة القوى والاحزاب العربية الى مجابهة هذه الصفقة، وما تحمله من مخاطر، من خلال اقامة جبهة شعبية عربية ترتقي إلى مستوى الحدث الكبير.
في الختام قدمت قيادة حركة فتح درع فلسطين للاخ صدر داوود عربون وفاء واحترام وتقدير.

Developed By Hassan Dbouk