الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الاثنين، 9 أبريل 2018

جمعة "الكاوتشوك": "وما النصر ألاّ صبر ساعة"


جمعة "الكاوتشوك": "وما النصر ألاّ صبر ساعة"
معن بشور
بعد الحجارة والسكاكين والدهس، جاء دور الكاوتشوك في مواجهة الاحتلال الصهيوني في فلسطين، وذلك في تعبير عن قدرة هذا الشعب العظيم على استنباط أساليب مقاومته المسلحة والشعبية بكل أشكالها، فيما يربك العدو ويحاصره يوماً بعد يوم على المستويات الإقليمية والدولية. ففكرة مسيرة العودة الكبرى التي تتراكم حلقاتها يوماً بعد يوم، وأسبوعاً بعد أسبوع، هي فكرة تسهم في دحر الاحتلال وفي إرهاق جيشه وقواه الأمنية التي لا تستطيع أن تبقى في الشوارع كل هذه الأشهر، فيما زخم الشعب الفلسطيني المنتفض يزداد يوماً بعد يوم، وارتقاء شهدائه لا يزيده إلاّ تصميماً على المقاومة. هذا الأسلوب الجديد من الانتفاضة الذي يجعل كل النقاط والحواجز الإسرائيلية نقاط اشتباك مع الجماهير المنتفضة، هو تأكيد على أن حركة المقاومة في فلسطين هي حركة متصاعدة لا تحتاج إلاّ إلى احتضان من كافة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية المدعوة إلى تجاوز حال الانقسام المدمّر، ومن كل القوى الشعبية العربية والإسلامية التي لم تتحرك بما يليق بمستوى هذه الانتفاضة المتواصلة في فلسطين. ولعلى الإيجابية الأبرز لما يجري في فلسطين هو ردود الفعل على المستويات الدولية، وخصوصاً في المجتمع الأمريكي نفسه، حيث تشهد مواقع الإعلام البديل اعتراضات واسعة على الممارسة الصهيونية وصلت إلى الشباب اليهودي أنفسهم، الذي بات قسم كبير منهم يعترض على هذه الممارسات، فيما العديد من شباب أمريكا يتساءل عن جدوى دعم حكومة بلاده للكيان الغاصب الذي يمارس أبشع الانتهاكات ضد حقوق الإنسان الفلسطيني. "وما النصر إلاّ صبر ساعة"


Developed By Hassan Dbouk