الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الاثنين، 26 مارس 2018

محطات /معن بشور


محطات /معن بشور
فيما كانت الامة باسرها تعض على جرحها الدامي في الذكرى السنوية الاولى لغزو العراق الحبيب  (١٩ اذار/مارس -٩ نيسان/ ابريل ٢٠٠٣ )قام الطيران الحربي الصهيوني باغتيال الشيخ المجاهد احمد ياسين مؤسس حركة حماس وهو خارج من المسجد بعد اداء صلاة الفجر على كرسيه المتحرك....في ٢٢/٣/٢٠٠٤
عملية الاغتيال تلك كانت تعبيرا عن فجور ارهابي صهيوني صارخ حيث لم يسبق ان استخدمت طائرات حربية في عملية اغتيال فردية في تأكيد على اهمية الهدف ووحشية الفاعل..الا يوم اغتيال امين عام حزب الله الشهيد السيد عباس الموسوي في جبشيت اللبنانية في ١١ شباط /فبراير ١٩٩٢.
خلال حرب ١٩٨٢ على لبنان كانت الطائرات الحربية الصهيونية  تلاحق الرئيس الشهيد ياسر عرفات في شوارع بيروت وازقتها حتى انها قصفت مبنى باكمله ( بناية عكر ) بعد دقائق من خروج ابي عمار منه وحصلت مجزرة رهيبة يومها .
يوم اغتيال الشيخ الشهيد احمد ياسين ،وبعده بايام اغتيال الشهيد الكتور عبد العزيز الرنتيسي، راى كثيرون في تلك الجرائم الارهابية استكمالا لاهداف الغزو الامريكي للعراق وفي مقدمها تصفية القضية الفلسطينية...تماما  كما يقراوان اليوم في الحرب الكونية على سورية حاضنة المقاومة والمستمرة منذ سبع سنوات ونيف  ،وفي الحروب على ليبيا واليمن ومصر تمهيدا لصفقةالقرن سيئة الصيت..
يومها ايضا قرأ كثيرون في تلك الجريمة استهدافا لروح الوحدة الوطنية الفلسطينية التي كان يمثلها الثنائي عرفات- ياسين  خصوصا ان اشهرا قليلة تفصل بين اغتيال ياسين واغتيال عرفات مسموما في ١١/١١/٢٠.٤ وتمهيدا لحال الانقسام الذي تعيشه الساحة الفلسطينية حتى الان..
ان استعادة تلك المحطات اليوم امر ضروري لكي نفهم اكثر ما يحاك لامتنا من المحيط الى الخليج وان نسعى جميعا الى مراجعة نقدية لتجاربنا معتصمين جميعا بحبل الوحدة ببننا والمقاومة لاعدائنا...

Developed By Hassan Dbouk