الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

السبت، 3 مارس 2018

جبهة التحرير الفلسطينية تزور حركة فتح وتهنئ بنجاح مؤتمرها الرابع في اقليم لبنان



جبهة التحرير الفلسطينية تزور حركة فتح  وتهنئ بنجاح مؤتمرها الرابع في اقليم لبنان
زار وفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية ضم عضو المكتب السياسي عباس الجمعة وعضوي قيادة الجبهة ابو جهاد علي ووليد الخطيب امين سر اقليم لبنان لحركة فتح ابو هشام فياض في مكتبه ، وقدم الوفد له التهنئة بمناسبة اختتام المؤتمر الرابع التنظيمي لاقليم لبنان " مؤتمر شهداء القدس" ، وانتخاب قيادة الاقليم .
وبحث الطرفان التطورات السياسية الراهنة في ظل ما تتعرض له القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية من هجمة أمريكية – إسرائيلية تستهدف تصفيتها، ، مؤكدين إن قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني ونقل سفارته إليها وتقليص مساعدات الولايات المتحدة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، ما هي إلا مقدمة لصفقة العصر، ومحاولة بائسة لفرض تصفية كاملة للقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.
وشدد الطرفان إن القدس كانت ومازالت بعد قرار ترامب عنوان معركتنا الوطنية، معركة التحرير وطرد الاحتلال وتفكيك الاستيطان وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس ، مثمنين ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن الدولي الذي طلب العضوية الدائمة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة ونقل القضية للمحافل الدولية بدعوة لمؤتمر دولي للقضية الفلسطينية تحت الرعاية الدولية للأمم المتحدة بموجب قرارات الشرعية الدولية التي تكفل لشعبنا حقه في تقرير المصير والاستقلال والعودة، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وإحالة جرائم الحرب الإسرائيلية إلى محكمة الجنايات الدولية بشكاوى نافذة أمام القضاء الدولي.
ودعا الطرفان إلى تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتصعيد الانتفاضة والمقاومة الشعبية بكافة اشكالها وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، لمواجهة الحصار الإسرائيلي الجائر على شعبنا في قطاع غزة، ودحر الاحتلال والتغلب على صفقة القرن الأمريكية.
وشدد المجتمعون على ضرورة اعتماد إستراتيجية وطنية جديدة لحماية وكالة الغوث من الهجمة الأمريكية الإسرائيلية الهادفة إلى دفع المنظمة الدولية نحو الإفلاس وتعطيل دورها في إطار محاولات شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم، مؤكدين على اهمية تصعيد التحرك الجماهيري والتمسك يوكالة الغوث باعتبارها الشاهد العيان على نكبة الشعب الفلسطيني وعدم المساس بها باعتبارها منظمة دولية مؤقتة تعنى بتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين إلى حين تطبيق القرار 194.
وحيا المجتمعون مواقف لبنان الشقيق و الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية لوقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وزار الوفد الاستاذ يوسف زمزم عضو قيادة اقليم لبنان لحركة فتح مهنئا بنجاح المؤتمر الرابع لاقليم لبنان والثقة التي منحها المؤتمر لقيادة فتح اقليم لبنان، متمنيا الوفد لحركة فتح مزيداً من التقدم والنجاح لما فيه مصلحة شعبنا.
 وزار الوفد مسؤول الارتباط في الامن الوطني الفلسطيني الحاج جمال دندشلي ابو علاء في منزله مطمئنا الى صحته بعد العملية الجراحية .
كما قام وفد الجبهة بتقديم  التهنئة والتبريك الى اللواء أبو أحمد زيداني عضو قيادة حركة فتح في لبنان على انتخابه واخوانه في المؤتمر الرابع التنظيمي لأقليم لبنان " مؤتمر شهداء القدس " بحضور الاخ العميد  ابو حسين بشتاوي نائب مسؤول العلاقات والارتباط في الامن الوطني في لبنان ورئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني.
وقال الجمعة ان هذا الانجاز هو انجاز للمشروع الوطني الفلسطيني ولمنظمة التحرير الفلسطينية ، حيث جرى انعقاد المؤتمر في ظل الأوضاع الذي يتعرض لها شعبنا نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية على ابناء شعبنا وما تتعرض له قضيتنا من محاولات تهدف الى تقويض مشروعنا الوطني، مما يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة المشروع الصهيوني وتداعيات قرار ترامب المشؤوم وانعكاساته على قضيتنا وشعبنا، وحشد الجهود من أجل مواجهة هذه المخاطر والتحديات بوحدة الموقف الفلسطيني والنظر بأوضاع ابناء شعبنا في لبنان وتوحيد الجهود وتعزيز العمل لمواجهة مشروع تقليص خدمات الاونروا بعد القرار الامريكي بتخفيض المساعدات للوكالة.
من جهته رحب اللواء زيداني بهذه الزيارة التي تدل على الثقة لهذة الحركة العملاقة عامود المشروع الوطني و منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدا على العلاقة الثنائية بين حركة فتح وجبهة التحرير الفلسطينية ، مشيدا بوقوف لبنان وشعبه وقواه الى جانب فلسطين ، وهذا ان دل يدل على عمق العلاقة التحالفية التي عمدت بالدم في مراحل النضال ضد العدو الصهيوني .
كما زار الوافد عضو قيادة اقليم لبنان اكرم بكار مهنأ بانتخابه وبنجاح المؤتمر الرابع التنظيمي لاقليم لبنان.
وأشار الجمعة إلى عدد من المهمات والتحديات الفلسطينية لما بعد المؤتمر ، لافتا أن استهداف قضية اللاجئين ووكالة الغوث من شأنه الإضرار بمصالح اللاجئين أولاً والبلدان العربية المضيفة، داعياً الى مقاربة فلسطينية وعربية مشتركة لهذا الملف لجهة رفض الضغوط الأميركية ورفض سياسة الابتزاز المالي التي تتبعها الإدارة الأميركية والإصرار على ضرورة التمسك بوكالة الغوث وخدماتها الى حين حلّ قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقرار رقم 194 بعودة جميع اللاجئين الى أراضيهم وممتلكاتهم التي هجّروا منها عام 1948 بقوّة القتل والإرهاب اللتين مارستهما العصابات الصهيونية.
وشدد الجمعة على ضرورة الاستثمار الفلسطيني والعربي لكل المواقف الدولية المتقدّمة بقرارات عملية ملموسة تستجيب لإرادة شعبنا وفي مقدّمتها سحب الاعتراف بكيان الاحتلال ، معتبراً ان شعبنا يمتلك من أسلحة القوة ما يمكنه من الانتصار على المشروع الصهيو امريكي من خلال التمسك بخيار المقاومة والانتفاضة والاستمرار في العمل السياسي والدبلوماسي لجهة طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين والانضمام إلى جميع المنظمات الدولية والعمل على نزع الشرعية عن كيان الاحتلال وتقديم مجرميه إلى المحاكمة الدولية
من جهته رحب بكار بالوفد وقدم عرضاً للتحديات التي سبقت المؤتمر ولأبرز النتائج التي تمخضت عنه.

Developed By Hassan Dbouk