الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

السبت، 17 مارس 2018

تحية وفاء لابطال عملية الطائرات الشراعية



تحية وفاء لابطال عملية الطائرات الشراعية
كانوا ثلاثة ابطال.. يتسابقون على الموت.. يحملون المنطاد والطائرات الشراعية  ، الشهيد البطل الملازم غسان الكاخي قائد المنطاد، ورفيقيه  "جمعة خلف اليوسف"، و"عبد الحليم محمد حافظ" كانوا بطائراتهم الشراعية فأدوا التحية لرفيقهم القائد الامين العام ابو العباس ورفيق دربه القائد سعيد اليوسف ورفاقهم قبل الانطلاق  حيث حلقوا مقلعين بالمنطاد الهوائي وبطائراتهم الخفيفة في ليلة السادس من اذار عام 1980 ، الليلة التي دعيت في كل الأوساط بليلة الطائرات الشراعية، الا ان الشهيد غسان اثر عطل طارئ ادى به الى انفجار المنطاد فاستشهاد على ارض جنوب لبنان واكملت العملية حسب الخطة المرسومة لها، إذ هبطت طائرة داخل معسكر للصهاينة بإصبع الجليل ودارت معركة ناجحة قُتل فيها العشرات من جنود الاحتلال واستمرت العملية حتى نفدت الذخيرة ، والثانية هبطت في موقع قريب من قرية شفا عمرو الفلسطينية، كذلك أُسر الطيار بعد معركة عنيفة.
كان هؤلاء الشباب يحملون أرواحهم على أيديهم ويدركون تمام الإدراك أنها رحلة بلا عودة، يدركون أنه عندما تحط طائراتهم في نقطة الهدف فما من وسيلة ستجعلها تقلع مرة أخرى.
لقد اطلق الشهيد القائد ابو العباس على العملية عملية الشهيد القائد كمال جنبلاط تقديرا لمواقفه الوطنية ومساندته للثورة الفلسطينية  وحتى تبقى في ذاكرة الانسان العربي والفلسطيني المقاتل ، وحتى تبقى فلسطين محفورة في الوجدان والذاكرة ويظل الشهداء ماثلين أمامنا أطفالاً ورجالاً وشيوخاً ونساءً، وحتى لا ننسى تفاصيل قرانا ومدننا وفلسطين ، حيث شكلت هذا العملية تاريخ فجر جديد مشرق بالانتماء لكل فلسطين: الأرض والإنسان، فلسطين هوية الأحرار والمناضلين.

Developed By Hassan Dbouk