الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

السبت، 17 مارس 2018

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية لا بد من تحشيد وحدتنا الداخلية واتخاذ زمام المبادرة


الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
لا بد من تحشيد وحدتنا الداخلية واتخاذ زمام المبادرة
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ،  إن اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ قرارات المجلس المركزي، ستعقد اجتماعها الأخير غداً لاستخلاص كل ما تم التوصل إليه بما فيه ما يتعلق بالمجلس الوطني، تمهيداً لرفع توصياتها لاجتماع اللجنة التنفيذية.
وأوضح أبو يوسف ، أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ستحدد مكان وزمان انعقاد المجلس الوطني، معرباً عن أمله بأن يُعقد خلال الأسابيع القادمة.
واكد ابو يوسف على تنظيم فعالية مركزية على حاجز قلنديا الأربعاء المقبل، وفعاليات أخرى على نقاط التماس بمختلف المحافظات، بتنسيق ما بين القوى الوطنية والاتحاد العام للمرأة والأطر النسوية، رفضا لقرار ترامب بشأن القدس، ومحاولات تكريس الاحتلال، إضافة لفعاليات أخرى ستنظم الجمعة.
ولفت أبو يوسف إلى أن الموقف الأمريكي كان دائما منحاز للاحتلال، وهم شركاء في العدوان ضد الفلسطينيين، وخاصة بعد قرارات ترامب الأخيرة.
وتابع ،ليس هناك أساس للتفاهم مع الإدارة الأمريكية، ونحن الآن نمضي باتجاه عقد مؤتمر دولي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي رفضت حكومات الاحتلال المتعاقبة تنفيذها بدعم من الولايات المتحدة  الأمريكية.
واضاف أبو يوسف، أن ثلاث ملفات رئيسة تم تقديمها للمحكمة أولها الاستيطان باعتباره جريمة حرب، والثاني العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة سنة 2014، الذي أدى إلى وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى والمساس بالمؤسسات والبنية التحتية بما فيها مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، والأخير هو الأسرى في سجون الاحتلال.
وقال أن المدعية العامة لـ"الجنائية" فاتو بنسودا، فتحت تحقيقا أوليا فيما يتعلق بهذه الجرائم، لكن حتى الآن لم يتم فتح تحقيق جنائي بحق مسؤولي الاحتلال سواء رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو أو المسؤولون الآخرون.
ونوه إلى أن منظمات حقوق الإنسان تغذي هذه الملفات بشكل دائم وبما يستجد من جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد وجود قرار من اللجنة الوطنية العليا للمتابعة بإحالة الملفات المتعلقة بالجرائم الاحتلالية "للجنائية" من أجل فتح تحقيق مع مسؤولي الاحتلال.
ورأى ابو يوسف ان ما جرى من لقاءات لمسؤولين فلسطينيين مع الاحتلال تعطي بلبلة وعدم الالتزام بقرارات المجلس المركزي كاملة ، لأنها واضحة وقف التنسيق الأمني والعلاقات الاقتصادية والسياسية وهذا الأمر يجب الالتزام به ، وخاصة عندما نتحدث عن تطوير استراتيجية وطنية فلسطينية تحمي المشروع الفلسطيني وتعزز وضعنا الداخلي وتعطي رسالة واضحة للمجتمع الدولي بالوقوف إلى جانبنا وخاصة الأمة العربية والإسلامية،  لذلك لا بد أن يكون هناك موقفا واضحا إزاء ذلك .
واشار ابو يوسف عندما نتحدث عن جملة من قرارات المجلس المركزي وأهمية تطبيقها في الإطار السياسي والدبلوماسي وفي إطار الوضع الداخلي وأيضا في اتخاذ إمام المبادرة وتطبيق قرارات هامة على صعيد الوضع الفلسطيني ، ندرك تماما تصويب استمرار مقاومتنا وكفاحنا .
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على أن القضية الفلسطينية تتعرض لمخاطر كبيرة لهذا الأمر يستوجب أن نكون موحدين ولن يكون أي شرخ في سياق الوضع الداخلي الفلسطيني ممكن أن ينفذ منه الاحتلال وأعداء شعبنا الفلسطيني في سبيل المساس بهذه الحقوق والثوابت التي عمدت بدماء مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى وبالتالي هي مصانة من خلال سيل من الدماء التي نزفت من أجل حرية الشعب الفلسطيني .. لهذا الأمر انا اعتقد انه لا بد من تحشيد وحدتنا الداخلية واتخاذ زمام المبادرة في عملية أن نكون نحن بعض الحربة في مواصلة الكفاح الوطني في الوصول لحقوق شعبنا الفلسطيني المصونة والثوابت الوطنية و ثوابت م ت ف المسنودة من المجتمع الدولي وقراراته التي تنص على حق عودة اللاجئين وفق القرار الأممي 194 وإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ولا يمكن القبول بأي شكل من الأشكال المساس بهذه الثوابت وتضحيات الشعب الفلسطيني .

Developed By Hassan Dbouk