الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

السبت، 17 مارس 2018

بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الموحد


بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الموحد
مقاومة العدوان الأمريكي التركي.. ومحاولات تقسيم سورية
ضباط الأسعار وتحسين الأوضاع المعيشية وتوسيع الحريات الديمقراطية
عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الموحد اجتماعاً دورياً لها يومي 22و23/2/2018 برئاسة الرفيق نبيه جلاحج (رئيس اللجنة) وهيئة الرئاسة، وبحضور الرفيق حنين نمر (الأمين العام  للحزب)، والرفيق عبد الله أحمد (رئيس لجنة الرقابة والتفتيش) وأعضاء اللجنة.
وقد افتُتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، إحياء لذكرى الرفاق الذين رحلوا خلال الفترة الماضية، وإجلالاً وإكباراً لجميع شهداء الحزب والشعب والوطن.
وبعد إجراء التفقد وإقرار شرعية الاجتماع، تمت الموافقة على جدول الأعمال المتضمن:
1ـ الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
2 ـ تقرير عن عمل الحزب منذ المؤتمر الثاني عشر للحزب.
3 ـ تقرير هيئة رئاسة اللجنة المركزية عن عملها منذ المؤتمر الثاني عشر.
4 ـ الوضع المالي في الحزب وموازنة عام 2018.
5 ـ اللائحة الانتخابية لانتخاب اللجان المنطقية والفرعية.
6 ـ خطة عمل اللجنة المركزية لعام 2018.
7 ـ انتخاب الأمين العام للحزب، ورئيس اللجنة المركزية، وهيئة رئاسة اللجنة المركزية والمكتب السياسي.
قدم الرفيق حنين نمر (الأمين العام للحزب) في الاجتماع تقريراً باسم المكتب السياسي حول آخر التطورات السياسية والاقتصادية ـ الاجتماعية، أكد فيه أن مخاطر جدية تواجه القضية الفلسطينية بعد قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والسعي من أجل إتمام صفقة القرن، وتصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وهذا ما يتطلب توحيد جهود جميع القوى الوطنية العربية للوقوف بوجه مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية، والتخلص نهائياً من أوهام الاتفاقات المنفردة، على شاكلة اتفاق أوسلو، والعودة إلى مواجهة الخطر الصهيوني بجميع أشكال النضال السياسي والعسكري.
ونبه التقرير أيضاً إلى خطورة العدوان التركي على عفرين الذي أتى في سياق الجهود الأمريكية الساعية إلى تقسيم سورية، وعرقلة الجهود السلمية لإنهاء الأزمة السورية، ودعا إلى مقاومة هذا العدوان بالاستناد إلى تلاحم جميع مكونات الشعب السوري.
وتبذل الولايات المتحدة جهوداً من أجل عرقلة ما جرى الاتفاق عليه في مؤتمر الحوار السوري (سوتشي)، وذلك بهدف تعقيد الحل السياسي النهائي للأزمة السورية، وحلفاء سورية، وهذا ما ظهر جلياً في التصعيد الذي قامت به المجموعات المسلحة من استهداف يومي لمدينة دمشق وريفها وعدد من المدن السورية الأخرى، والذي أدى إلى استشهاد العشرات وجرح المئات من المواطنين.
وتطرق التقرير إلى الأوضاع الداخلية، وضرورة بذل الجهد الحكومي من أجل تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، والاستناد إلى نصوص الدستور في توسيع الحريات الديمقراطية، وتعديل قوانين الأحزاب والإعلام والاستملاك وغيرها من القوانين بالاستناد إلى بنوده.
(النص الكامل للتقرير موجود في مكان آخر من هذا العدد من (النور)).
كما قدم الرفيق فؤاد اللحام (عضو المكتب السياسي) تقريراً عن المستجدات في الوضع الاقتصادي والاجتماعي.
(النص الكامل للتقرير منشور في مكان آخر من هذا العدد من (النور)).
كما قدم الرفيق نجم الدين خريط (عضو المكتب السياسي) تقريراً حول الوضع المالي في الحزب ومشروع موازنة عام 2018.
ولأن جميع التقارير والمشاريع الأخرى الواردة في جدول أعمال الاجتماع كانت قد أُرسلت سلفاً إلى الرفاق ، فقد قدم الرفاق أعضاء اللجنة المركزية مداخلاتهم التي تضمنت الكثير من الملاحظات والاقتراحات حولها.وبعد انتهاء المناقشة قرر الاجتماع الموافقة على التقارير المقدمة، على أن تؤخذ تلك الملاحظات والاقتراحات التي أبديت بنظر الاعتبار حين إعادة صياغتها.
بعد ذلك جرى انتخاب الهيئات القيادية في الحزب من قبل اللجنة المركزية. فقد جرى بالإجماع تجديد انتخاب الرفيق نبيه جلاحج رئيساً للجنة المركزية والرفيق حنين نمر أميناً عاماً للحزب. كما جرى انتخاب هيئة رئاسة اللجنة المركزية من الرفاق (إبراهيم طعمة ـ أحمد البوسته جي  ـ خليل داوود ـ فؤاد البني ـ علي ريا). وكذلك تجديد انتخاب أعضاء المكتب السياسي الرفاق (إسماعيل حجو ـ إنعام المصري ـ حسيب شماس ـ فؤاد اللحام ـ عبد الرزاق الدرجي ـ عدنان كيزاوي ـ علم الدين أبو عاصي ـ ملول حسين ـ محمود عفيف ـ نجم الدين خريط ـ وفيقة حسني).

Developed By Hassan Dbouk