الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

السبت، 3 مارس 2018

250 شابة وشاباً في افتتاح الندوة الشبابية الفكرية العربية الثامنة



250 شابة وشاباً في افتتاح الندوة الشبابية الفكرية العربية الثامنة
كلمات  لبرجي وابوسويرح والدباغ ومكحل ومرهج والكحلاوي واسماعيل والخطيب وعبد الحميد
          قصيدتي  للدسوقي وشبلي        
بحضور 250 شابة وشاباً من 17 قطراً عربياً، افتتحت الندوة الشبابية الفكرية العربية الثامنة أعمالها في الجامعة اللبنانية الدولية بحضور الاستاذ معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي، والسادة المحامي عمر زين (الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب)، بلال اللقيس (حزب الله)، أحمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، عمر المصري (الجماعة الإسلامية)، محمد قليلات (المرابطون)، عصام طنانة (رئيس التجمع العربي)، الدكتورهاني سليمان (منسق اللجنة الوطنية لكسر الحصار عن غزة)، عمر شبلي (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)، مهدي مصطفى (الحزب العربي الديمقراطي)، المحامي سعيد نصر الدين (رئيس بلدية الزعرورية سابقا)، عبد العزيز مجبو (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، فؤاد بكداش وعماد فحص (الاتحاد الاشتراكي العربي – التنظيم الناصري)، العميد سمير ابو عفش (حركة فتح)، علي فيصل (الجبهة الديمقراطية)، عباس الجمعة (جبهة التحرير الفلسطينية)،  ابو وسام منور (حركة الجهاد الاسلامي)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، زياد حمو (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، محمد بكري (جبهة التحرير العربية).
افتتحت الندوة بنشيد العرب أوطاني ثم الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهداء فلسطين والأمّة العربية، بعدها قدم الأستاذ عبد الله الحميد (منسق الندوة) بكلمة رحب فيها بالحضور والمشاركين القادمين من الأقطار العربية، وخاصة الشابات والشباب القادمين من الأرض الفلسطينية المحتلة ومن القدس الشريف.
برجي
الأستاذ عدنان برجي القى كلمة (اللجنة التحضيرية للندوة الشبابية العربية الثامنة) فقال: لقاؤكم، أيها الشباب العربي في هذا الصرح العلمي الكبير، في بيروت العتية على العدو، في الذكرى الستين لقيام الوحدة بين مصر وسوريا، هو تأكيد حسي على أن الوحدة ليست حدثاً من الماضي، وإنما هي المستقبل بكل ما يحمل من أحلام التقدم والرخاء والتحرر والتحرير، وأن حملات المقاطعة في الغرب بدأت تؤتي ثمارها، كما أن مؤتمرات مواجهة التطبيع تنتشر وتتعمم في أقطارنا من المحيط الى الخليج على الصعيدين الشعبي والأكاديمي لكي تبقى  المهمة الأكبر في إشراك أكبر عدد ممكن من الشباب العربي في معركة مواجهة التطبيع.
أبو سويرح
السيدة لونا أبو سويرح المديرة العامة لمركز دراسات الوحدة العربية قالت: نحن في مركز دراسات الوحدة العربية نولي اهتماماً كبيراً لدور الشباب في النهوض بالأمّة العربية وتحقيق أهداف المشروع النهضوي العربي وهي: الوحدة العربية، والديمقراطية، والتنمية المستقلة، والعدالة الاجتماعية، والاستقلال الوطني، والتجدد الحضاري. ودعت أبو سويرح الشاب للتواصل مع المركز من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وأيضاً الإسهام في الندوات والحلقات النقاشية التي ينظمها المركز، وتقديم اقتراحت لتطوير أدواتنا وإنتاجنا الفكري بما يواءم تطلعاتكم ومتطلباتكم، ويعزز دوركم الوطني والإقليمي.
الدباغ
الدكتور صلاح الدين الدباغ (رئيس المنتدى القومي العربي) رحب بالمشاركين باسم المنتدى القومي العربي في عاصمة المقاومة بيروت، وفي رحاب ندوة التواصل الفكري للشباب العربي، لبحث ومناقشة موضوع مناهضة التطبيع ومقاطعة العدو وداعميه، وهو موضوع خطير، لاسيّما في المجال الفكري والثقافي، حيث يحاول العدو أن يتسلل خفية إلى إبداء رغبته في التطبيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي أحياناً، وأحياناً عبر مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، وذلك ببث أفكاره السامة التي ترمي الى التطبيع .
مكحل
الأستاذة رحاب مكحل (مدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن) حيت في بداية كلمتها الدكتور خير الدين حسيب الغائب الحاضر الذي واكب هذه التجربة منذ انطلاقتها، وقالت: إن ندوتنا اليوم هي رد رمزي بسيط على ما يحاك للقدس خصوصاً، وفلسطين عموماً، في ظل ما نسمعه عن صفقة القرن، ووعد ترامب، وبالتالي هي جزء من حركة واسعة لمناهضة التطبيع ومقاطعة العدو التي رأينا ملامح منها في الكويت والمغرب وتونس ومصر وطبعاً في لبنان وسوريا.
وأضافت مكحل: وما اختيارنا لمناسبتين جليلتين تنعقد هذه الدورة في ظلهما، وهي مئوية الرئيس الخالد الذكر جمال عبد الناصر، وستينية الجمهورية العربية المتحدة، إلا للتأكيد على تواصل الماضي بالحاضر بالمستقبل، وعلى أن فكرة الوحدة العربية، مهما حاولوا اجتثاثها أو استئصالها، هي فكرة لا تتمسك بها الأجيال الجديدة فقط، بل تسعى إلى تجسيدها في مبادرات ومخيمات وندوات، بالاضافة الى مقاومة متنامية للمحتل الغاصب.  
مرهج
الوزير السابق بشارة مرهج (نائب رئيس مؤسسة القدس الدولية) قال القدس ليست عاصمة فلسطين وحدها، بل هي أيضاً عاصمة الأمّة العربية بأسرها، لأنه في القدس يتلخص وجودنا، وفي القدس يتقرر مصيرنا. فكل الأقطار العربية معنية بالقدس، ومسؤولة عن مصيرها، مهما حاول البعض التنكر أو التنصل. فكلما اتجهنا نحو القدس ندافع عن قضيتها المقدسة التي تلخص القضية الفلسطينية العادلة، كلما سلكنا الدرب الصحيح الموصل شعبنا الفلسطيني، كما شعبنا العربي بأسره، إلى الحرية والكرامة والاستقلال.
وأضاف مرهج: وإذا كانت القدس المسبية تعاني الأمرين من الاحتلال الصهيوني، فهي تعاني أيضاً من الإهمال العربي بعد أن تحولت إلى قضية ثانوية لدى الأنظمة العربية التي تتعامل معها تعاملاً سطحياً لا يتعدى الصيحات والخطابات الموسمية، فيما الاحتلال ينفق سنوياً ملياري دولار على عملية تهويدها، وفيما الاستعمار الأمريكي يرمي بكامل ثقله إلى جانب المخطط الصهيوني، غير مبالٍ بمواقف الأنظمة العربية ورغبة شعوبها.
الكحلاوي
الأستاذ أحمد الكحلاوي (تونس) (رئيس المرصد المغاربي لمناهضة التطبيع ودعم المقاومة) وجه التحية إلى شباب الأمّة الذي لم يبدل تبديلا، وبقي صامداً شامخاً لا يغير بوصلته نحو فلسطين لا يغيرها مهما كانت الضغوط والمغريات، تحية إلى باسل الأعرج هذا المتمرد المشتبك الذي علم الشباب ما لم يعلم، هذا الذي رغم العمالة والخيانة صمد وتمسك ببندقيته إلى أن استشهد وهو يقول اصمدوا ففلسطين أمامنا قريبة وليست بعيدة، وتحية الى تلك الفتاة التي قدمت الصمود.
إسماعيل
         الأستاذ محمد إسماعيل (مدير مخيمات الشباب القومي العربي) قال: عام بعد عام يتواصل العطاء ويستمر جمع الأحبة من شباب الأمّة في حراكنا العروبي الأصيل في طريقنا إلى الوحدة والانتصار لفلسطين، وفي ذكرى عيد الوحدة الستون أرسل التحية الى نسيم فلسطين وأرض فلسطين من نهرها إلى بحرها وشعبنا الثائر الثابت المناضل الذي كان ولا زال يدافع عن كرامة أمّتنا وعن حقها في حريتها وفي بقائها.
الخطيب
المشارك محمد الخطيب (فلسطين الداخل) ألقى كلمة المشاركين فقال: جئناكم من الأقصى والمهد وبيت خليل الله ابراهيم حاملين آهات أمهات الشهداء والأسرى والجرحى، وإننا نتطلع من مشاركتنا في هذه الفعاليات توحيد البوصلة من خلال طاقات الشباب العربي التي نؤمن بها، ولعل وجودنا في بيروت هو حقيقة للدور العربي في الوحدة.
ونقل الخطيب تحيات أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المرابط في القدس والجليل ورام الله وبيت لحم ونحن هنا لنشر رائحة الوطن بينكم.
قصيدتين
الشاعران الدكتور عمر شبلي والمحامي صالح الدسوقي القيا قصيدتين بالمناسبة.
تسليم دروع
الوفد الفلسطيني القادم من داخل الأرض المحتلة قدم درعين للأستاذ معن بشور الاول من مؤسسة الشهيد زياد أبو عين، والثاني من أمهات الأسرى في فلسطين المحتلة.

Developed By Hassan Dbouk