الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

السبت، 3 مارس 2018

الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 17 شهيدًا آخرهم "الصياد أبو ريالة"


الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 17 شهيدًا آخرهم "الصياد أبو ريالة"
تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني احتجاز جثامين 17 شهيدًا فلسطينيًا منذ بدء انتفاضة القدس المتواصلة حاليًا، وأقدمهم جثمان الشهيد عبد الحميد أبو سرور الذي استشهد في عملية تفجير حافلة بالقدس في أبريل/نيسان 2016، فيما كان آخرهم جثمان الصياد إسماعيل أبو ريالة من قطاع غزّة، الذي استشهد يوم الأحد الماضي.
أسماء الشهداء المُحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال الصهيوني:
1- الشهيد عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مدينة بيت لحم، أقدم الجثامين المحتجزة حيث تواصل سلطات الاحتلال احتجازه منذ 18 أبريل (نيسان) 2016.
2- الشهيد محمد ناصر طرايرة (17 عاماً) من بلدة بني نعيم شرق الخليل المحتجز منذ 30 يونيو (حزيران) 2016.
3- الشهيد محمد جبارة الفقيه (19 عاماً) من دورا الخليل منذ 28 يوليو (تموز).
4- الشهيد رامي عورتاني (31 عاماً) من نابلس منذ 31 يوليو (تموز) 2016.
 5- الشهيد مصباح أبو صبيح (39 عاماً) من القدس منذ 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2016.
6- الشهيد فادي القنبر (19 عاماً) من جبل المكبر في القدس منذ 7 يناير (كانون الثاني) 2017.
7- الشهيد براء صالح من بلدة دير أبو مشعل منذ 17 يونيو (حزيران) 2017.
 8- الشهيد عادل عنكوش من بلدة دير أبو مشعل منذ 17 يونيو (حزيران) 2017.
9- الشهيد أسامه عطا من بلدة دير أبو مشعل منذ 17 يونيو (حزيران) 2017.
وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز شهداء نفق دير البلح الخمسة، وهم: أحمد السباخي، وشادي الحمري، وعلاء أبو غراب، ومحمد البحيصي، وبدر مصبح، منذ 3 أكتوبر (تشرين الأول) 2017.
فيما تحتجز سلطات الاحتلال جثمان الشهيد أحمد إسماعيل جرار منذ 17 يناير (كانون الثاني) الماضي، وأحمد نصر جرار منذ السادس من فبراير الجاري.
والشهيد الأخير الذي تحتجز سلطات الاحتلال جثمانه، هو إسماعيل أبو ريالة (18 عامًا)، من مخيم الشاطئ غربي مدينة غزّة، وكان قد استشهد يوم الأحد (25 فبراير/شباط)، برصاص بحرية الاحتلال قبالة شواطئ السودانية.
وأكد مسؤول لجنة الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي في غزّة، زكريا بكر، أنّ سلطات الاحتلال لا تزال تماطل في تسليم جثمان الشهيد أبو ريالة.
وفي سياقٍ متصل، صادق الكنيست "الصهيوني"، أمس الاثنين ، بالقراءة الأولى على اقتراح قانون يسمح باحتجاز جثامين شهداء، وذلك من خلال تخويل شرطة الاحتلال صلاحية وضع شروط لدفن منفذي العمليات الفلسطينيين.
وبحسب اقتراح القانون فإن شرطة الاحتلال تستطيع احتجاز جثمان المنفذ بذريعة وجود "مخاوف حقيقية من أن تؤدي جنازة تشييع الجثمان إلى المس بالأمن أو إلى تنفيذ عمل إرهابي".
وجاء في تبرير القانون، أنه بسبب المواجهات التي كانت تحصل خلال عملية تشييع جثامين الشهداء، فإن الشرطة وضعت شروطًا بداعي "الحفاظ على سلامة الجمهور وأمنه، ومنع تنفيذ عمليات إرهابية خلال الجنازات. وفي حالات معينة تم احتجاز جثث المنفذين من قبل الشرطة إلى حين الالتزام بالتقيد بشروطها".
وكانت المحكمة "العليا الإسرائيلية" قرّرت أنّه "يمنع على حكومة الاحتلال مواصلة احتجاز جثامين الشهداء، وذلك لعدم وجود قانون محدد يقضي بذلك، ولأنّ الأمر يتنافى مع ضوابط القانون الدولي".
وقالت المحكمة آنذاك، أنه "يتوجب على الحكومة سن قانون بهذا الخصوص حتى مدة أقصاها 6 أشهر وفي حال عدم سن هكذا قانون فعلى الحكومة تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين".
وتنتهج "إسرائيل" سياسة احتجاز جثامين الشهداء منذ سنوات طويلة، في محاولة لاستخدام هذا الملف كورقة ضغط على المقاومة الفلسطينية، ومؤخًراً تحاول استغلاله للعمل على استعادة  جنودها الأسرى في غزّة و"تقوية موقفها المُفاوِض". وسبق للعدو الصهيوني دفن 4 شهداء في مقابر الأرقام، بعد أن كان يحتجز جثامينهم في الثلاجات.

Developed By Hassan Dbouk