الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

السبت، 6 يناير 2018

الدكتور وصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية المجلس المركزي سيتخذ مواقف جدية لمواجهة المخاطر



الدكتور وصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
المجلس المركزي سيتخذ مواقف جدية لمواجهة المخاطر
قال الدكتور وصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، ان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سيتخذ مواقف جدية ردا على القرار الإسرائيلي والاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال ، ان قرار الليكود هو توجه إسرائيلي نحو مزيد من التطرف والاستهتار بكل الشرعيات الدولية والحق الفلسطيني، كما أنه استمرار في فرض غطرسة القوة وفرض الوقائع على الأرض
ورأى أبو يوسف في حوار مع وسائل الاعلام ، أن قرار حزب الليكود الأخير وإعلان ترمب ومستجدات القضية الفلسطينية، كلها ستكون مدار بحث خلال اجتماع المجلس المركزي بمشاركة جميع الفصائل والقوى الفلسطينية الهامة، مضيفا سيتم اتخاذ قرارات مصيرية بهذا الشأن.
واكد ابو يوسف الى أهمية انعقاد المجلس المركزي ، في دورته الثامنة والعشرين، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية، مشيرا إلى القرار الأميركي الخطير بشأن القدس المحتلة واجراءات الاحتلال ستبحث في المجلس المركزي  لاتخاذ قرارا في التحركات والآليات المضادة لقرار ترامب وقوانين الاحتلال، على مختلف الأصعدة الداخلية والسياسية الدبلوماسية والقانونية الأممية، ومنها التحلل من الاتفاقيات، الأمنية والاقتصادية والسياسية، الموقعة مع الاحتلال.
وأضاف إن النقاش سيتناول دعم الفعاليات الشعبية الحاشدة والمستمرة لرفض قرار ترامب والتنديد به و مواجهة عدوان الاحتلال والخطوة الأميركية الأخيرة.
ولفت ابو يوسف إلى استمرار التحركات على الصعيد السياسي والدبلوماسي، وبحث مجموعة من الآليات المتعلقة بالإنضمام إلى المنظمات الدولية والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي السابقة، حول التحلل من الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية والسياسية الموقعة مع الاحتلال.
ودعا ابو يوسف الى بلورة موقف عربي داعم ووضع آليات محددة لمواصلة التحركات السياسية والدبلوماسية لمحاصرة القرار الأميركي بشأن القدس المحتلة.
وقال أن التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية بعد قرار الرئيس الأمريكي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، فرضت عقد المجلس المركزي الفلسطيني، وتحديد موعد انعقاده في الرابع عشر والخامس عشر من الشهر الحالي في مدينة رام الله، مشدداً في ذات الوقت على أن جدول أعمال "المجلس المركزي" سيحدد مجموعة من القرارات المتعلقة بآليات مواجهة قرار ترمب، فضلاً عن التمسك بإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية وأنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية يشكل صمام الأمان لمواجهة التحديات التي تواجه شعبنا.
واشا ابو يوسف بشأن القرارات التي سيتخذها المجلس المركزي إن سحب الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي ما دام الاحتلال لا يعترف بدولة فلسطين، الأمر الذي يعني التخلص من كافة الاتفاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية أي التخلص من أتفاق أوسلو، أبرز القرارات التي سيتخذها المركزي.
وشدد على أن المركزي سيعلن دولة فلسطين على كافة الأراضي الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي بما فيها القدس، وذلك وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مستدركاً الأمر الذي يستوجب تفعيل كل الآليات التي لها علاقة بالقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة وبخاصة القرار 149 وتحديد مصير إقامة الدولة الفلسطينية.
واشار أن الولايات المتحدة هي شريكة كاملة للاحتلال في عدوانها ضد شعبنا الفلسطيني، الأمر الذي يقطع الطريق أمام استمرارها كوسيط نزيه للعملية السلمية.

وشدد على أن الوقائع التي تفرضها إسرائيل على الأرض مستغلة أجواء قرار ترمب، تستوجب الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام في إطار الأمم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ، وخاصة الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة  ، لافتا ان الارادة السياسية يجب ان تتوفر  من كل الفصائل والقوى من اجل الحفاظ مقدرات شعبنا ومنجزاته الوطنية لاننا نحن بحاجة إلى كفاح عنيد وإبداع يضمن استقلالنا وحريتنا.

Developed By Hassan Dbouk