الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الجمعة، 26 يناير 2018

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ينعي القائد الوطني الكبير المناضل غسان زيدان



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
ينعي القائد الوطني الكبير المناضل غسان زيدان
نعى الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف، والمكتب السياسي، واللجنة المركزية، وأعضاء وأنصار الجبهة في الوطن والشتات إلى شعبنا العظيم والى جماهير امتنا العربية والإسلامية واحرار العالم المناضل القائد الكبير غسان زيدان، الذي شكل نموذجاً للمناضل الصادق الذي وهب حياته كاملة لشعبه وقضيته الوطنية، لم يتوان لحظة واحدة في الإقدام على تأدية واجباته النضالية لا تعيقه المخاطر ولا الحسابات الذاتية والشخصية.
وقال ابو يوسف أن زيدان كان نموذجا في البذل والعطاء والتضحية من اجل فلسطين، وقدم الكثير على مدى سنوات عمره ومسيرته النضالية، مؤكدا أن زيدان بمواقفه ونضالاته سيبقى في الذاكرة الحية لشعبنا الفلسطيني.
التحق الشهيد زيدان بصفوف الجبهة عام 1976 ، واعتقل في انصار عام 1982 اثناء الاجتياح الصهيوني للبنان ، كما اعتقل في احد السجون العربية، وشارك في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية، وعاد إلى ارض الوطن في عام 1999 ، وتقلد رتبة عميد في الأمن الوطني الفلسطيني، واستلم أمين سر الجبهة في محافظة بيت لحم .
ولد عام 1963 في مخيم العائدين في حمص في سوريا، متزوج وله ستة أولاد، وتخرج من جامعة عدن.
ان جبهة التحرير الفلسطينية وهي تودع قائداً من قادتها المخلصين لقضية شعبهم، فإنها تتقدم بالتعزية الحارة لعائلة الشهيد، ولأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، خاصة أبناء المخيمات الفلسطينية في سوريا الشقيقة، كما تتقدم بالتعزية إلى لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم التي خسرت واحداً من قادتها ، وتجدد العهد في هذه المناسبة الأليمة على مواصلة النضال لتحقيق الأهداف السامية التي من أجلها عاش وضحى وعانى، الراحل الكبير، في مقدمها الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وتتقبل قيادة الجبهة ولجنة التنسيق الفصائلي التعازي في قاعة جمعية الشهداء في مخيم الدهيشة لمدة ثلاثة أيام من الساعة الثالثة بعد الظهر و حتي الثامنة مساء، وللنساء في منزله الكائن في حارة العجاجرة في مخيم الدهيشة.
الخلود للقائد الشهيد غسان زيدان .. ولكل شهداء فلسطين والامة العربية واحرار العالم
وانها لثورة حتى تحرير الارض والانسان
بلال قاسم ينعي غسان زيدان
بالآصاله عن نفسي وما آمثل عائلياٍ وسياسياً وجبهاوياً نعت جبهه التحرير الفلسطينيه الرفيق المناضل القائد غسان زيدان ابوعمر وآنعيه واتقدم بواجب العزاء المشترك لأل عباس وزيدان في فلسطين والمخيمات والمهاجر لمايمثل عندي من رفيق مناضل عرفته منذ الصغر شبلاً من اشبال مخيم حمص مخيم العوده والذي آخذ على عاتقه التحرير منذ البدايات ...
كيف لا والرفيق المناضل الشهيد غسان زيدان ينتمي الى عائله مناضله قدمت الكثير ومازالت تقدم على محراب التحرير والعوده نعم هو ابن عائله زيدان وعباس التي قدمت الشهيد والجريح والآسير منذ البدايات بدايه انطلاقه الثوره الفلسطينيه المعاصره
ما ستسعفني به الذاكره وانا في لحظه سماع خبر غيابك المبكر ورحيلك الى جنات الخلود باذن الله استذكر الشهيد القائد فؤاد زيدان وشقيقه ابوالفهد اعمامك الذين سبقوك وتلاهم الشهيد القائد ابوالعباس وزياد عباس والشهيد جميل زيدان
نعم والقآئمه تطول لعائله مناضله ارتبطت بعائلتي منذ البدايات مع الشهيد الآول خالد الآمين ابوالآمين والرفيق الشهيد ابوصالح عارف علي حسن ابوشريك وصولاً للشهيد القائد ابوبكر حفظي قاسم
والذي استطاع الثلاثي ابوالعمرين وابوبكر وابوالعباس صناعه ثلاثيه فجر الخالصه
فالى جنات الخلود يارفيقي باذن اللله شهيداً شهيدآ شهيداً على طريق تحرير القدس
المجد لك في الاعالي
والمجد كل المجد للشهداء
ابو صالح هشام

من سوريا الى لبنان الى اليمن الى العراق كل الطرق توصل الى فلسطين ولكن ادركت كما الرفاق ان اقصر الطرق لحيفا والطيره تمر من جنين ونابلس ورام الله والقدس وبيت لحم وغزه وبيت حانون والناصره فكان قرارنا الوطني ان ندخل لعمق الحلم على ارض الرباط ام البدايات والنهايات كان لابد من فصل نضالي وكفاحي نتعلمه من اطفال الحجاره وامهات الاسرى ومن الاسرى واضرابات السجون والماء والملح والاقتصاد المنزلي وقطف الزيتون والتكافل بالمخيم والقريه والقهر على الحواجز كان لابد ان نرى البحر من داخله لتكبر الفكره كان لابد من درس كيف يواجه اطفال فلسطين وشبابها العدو من مسافه الصفر بصدور هم العاريه كان يجب ان نعرف كيف يحصد فقراء فلسطين القمح من كف قيصر ونعرف كم هو ماكر هذا العدو لنشتق قانون البقاء والنضال والكفاح والمقاومه كانت بوصلتك البحر يافا وحيفا والطيره لتعود للارض ويلتقي عشاق فلسطين و المسيره على اسوار عكا وتعانق تراث اجدادك ويبتسم ظاهر العمر الزيداني لعوده الاولاد والاحفاده نم قرير العين يارفيق لقد حفظت الامانه واكملت الرساله والمسير والدرب للبحر وحيفا والطيره

Developed By Hassan Dbouk