الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

جبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى الثانية لاستشهاد القنطار الانتفاضة مستمرة نحو ربوع القدس المحررة



جبهة التحرير الفلسطينية
في ذكرى الثانية لاستشهاد القنطار الانتفاضة مستمرة نحو ربوع القدس المحررة
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية ان ذكرى الثانية لاستشهاد القائد سمير القنطار تأتي في ظل أوضاع بالغة الخطوة تمر بها امتنا العربية وقضيتنا الفلسطينية.
ورأى عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في حديث صحفي لاذاعة لبنان الواحد ، ان سمير القنطار شكل باستشهاده بوصلة النضال ، وكان مثلاً في الوفاء والتضحية، فأخذ مكانته عن جدارة في جبهتنا وبعدها في المقاومة بقيادة حزب الله وفي قلوب وضمائر شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية، وإخوانه ورفاقه في كل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الذين عاشوا معه في سجون الاحتلال.
واضاف ان تخليد ذكرى الشهيد العربي القائد سمير القنطار ، انما هو موقف و حديث من اجل الغد ومن اجل المستقبل ، وليس من اجل الماضي فقط ، انه تأكيد على مسيرة كل الشهداء الذين ساروا و قضوا على هذا الدرب الطويل، درب الشهداء والتضحية والعشق و الوفاء، درب فلسطين، درب المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعربية ، الدرب الذي لا درب لنا سواه ، الطريق الوحيد الذي يحملنا ونحمله ، مهما طال الزمن ، نحو ربوع القدس المحررة ، انه درب العودة و التحرير وطريق الحرية والكرامة والعزة و النصر.
واكد الجمعة  ها هو شعب فلسطين كما وعد سمير القتنطار يتصدى للاحتلال بانتفاضة عارمة بمواجهة القرار الامريكي الذي يعترف بالقدس عاصمة لدولة كيان الاحتلال ، حيث يشق الشعب الفلسطيني طريق الحرية ، التي هي وحدها التي تجعل الدروب الوعرة والصعبة ممكنة وواقعية جدا ، حتى لا نعود الى ماضي، حيث يصنع شابات وشباب فلسطين بدمائهم المستقبل لنا وللاجيال العربية القادمة كما المقاومة النبيلة التي سار على دربها سمير القنطار من اجل الغد الاجمل.
ولفت الجمعة لقد استطاع العدو الصهيوني ان يوجه ضربة قاسية و مؤلمة ، ضربة للمقاومة و شعبها وانصارها من خلال اغتيال القائد الشهيد سمير القنطار، هذه حقيقة مُرّة و صعبة ،لكن نذكر هذا العدو ، ان القائد الشهيد سمير القنطار الذي قاد عملية " الشهيد جمال عبد الناصر " لأبطال جبهة التحرير الفلسطينية والتي اشرف عليها الشهيد القائد ابو العباس الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ورفيقه القائد سعيد اليوسف قبل اكثر من 3 عقود ، وسار من جنوب لبنان الى فلسطين لمواجهة العدو وخاض مع رفاقه معركة بطولية على ارض مستعمرة نهاريا، واصيب واسر لمدة تسعة وعشرون عاما ،كان شجاعا وبطلا حقيقيا ، هنا الشجاعة ، وهنا البطولة .
وقال الجمعة ان التحدي الكبير الذي تركه لنا سمير هو تحد بحجم وطن و شعب ، بحجم امة كبيرة من المحيط الى الخليج ، امة مغيبة ، ومقهورة ، تريد الخلاص من العبودية والاستعمار ، الخلاص من الاحتلال العنصري،  الخلاص من الاستعمار والارهاب الصهيوني الامبريالي التكفيري الخلاص من بعض الانظمة الرجعية المستسلمة التي تريد دفعنا الى مطاحن الدم والطائفية والمذهبية.
واشار الجمعة ان دماء سمير القنطار ترسم للامة كلها الان البوصلة الحقيقية نحو فلسطين ، وتعبد الطريق وتنير لنا الدرب وتوضح لنا الهدف في مواجهة المشاريع الاميريكية والامبريالية والرجعية، وهذا يستدعي اقامة جبهة مقاومة عربية شاملة ، تدعم  نضال شعبنا وانتفاضته ومقاومته بمواجهة الاحتلال والاستيطان، وحتى تكون قاعدة المقاومة الشاملة حتى تستعيد حركة التحرر العربي حيويتها ، وأن تبقى أمينة للأهداف الوطنية والقومية التي آمن بها الشهيد القائد سمير القنطار وناضل من أجلها، أهداف التحرر والانعتاق والعودة والاستقلال والوحدة والتقدم والعدالة والمساواة.

وشدد الجمعة ان المسار الحقيقي للعمل الفلسطيني والعربي والذي تفرضه الوقائع والحقائق وإرادة الجماهير الفلسطينية والعربية، هو بناء القدرة الفلسطينية على المواجهة، عبر استنهاض طاقة الجماهير في فلسطين وتعزيز قدراتها وإعطائها الفرصة لخوض هذه المواجهة ضمن سقف نضالي حقيقي يلبي طموحاتها، هذا بجانب رفدها بالدعم العربي الحقيقي رسمياً وجماهيرياً،  وهذا يتطلب بدوره مراجعة فلسطينية لكل الحقبة السابقة، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي السابقة ذات الصلة، وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية، ورسم استراتيجية وطنية تستطيع خوض المواجهة وتدعم صمود شعبنا في إطار صراعه واشتباكه مع الاحتلال، لافتا  ان المقاومة فقدت قامة هامة كالشهيد القائد سمير القنطار ،كما افتقدته ميادين وساحات النضال الوطني والقومي ، وافتقدت بندقيته التي طالما كان معتزاً بها، وافتقده كل اخوانه ورفاقه في الميدان كما كل الشهداء الذين ساروا و قضوا على هذا الدرب الطويل. 

Developed By Hassan Dbouk