الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

جبهة التحرير الفلسطينية الفيتو الأميركي يؤكد الانحياز الاعمى لكيان الاحتلال

جبهة التحرير الفلسطينية الفيتو الأميركي يؤكد الانحياز الاعمى لكيان الاحتلال
اعتبر ابو صالح هشام عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أن استخدام الولايات المتحدة لحق نقض الفيتو يشكل ضربة للدول العربية ومكانتهم ولكل القوى المحبة والمناصرة للسلام والأمن والاستقرار في العالم..
ووصف هشام في تصريح صحفي، استخدام الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" بخلاف بقية أعضاء مجلس الأمن ، بانها شريك في  العدوان والاحتلال ، وهذا يؤكد انهيار شامل لمصداقية الادارة الامريكية لحديثها عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والقانون الدولي والشرعية ، مؤكدا ان القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين.
وأكد هشام  بأن هذا الموقف والسلوك الأميركي هو سلوك صهيوني ، داعيا الى تعزيز الوحدة الوطنية في إطار م ت ف ، والتأكيد على اعادة الاعتبار للعلاقة مع كافة القوي الشعبية العربية و قوى التضامن الدولي مع شعبنا و حقوقه و تعزيز الحراك الدولي مع كافة المجموعات الإقليمية و الدولية و دعوتها للتصدي للسياسة الامريكية التى باتت تعرض منطقة الشرق الأوسط و السلم العالمي للخطر .
واشاد هشام بموقف الرئيس محمود عباس في اجتماع القيادة الفلسطينية  ، داعيا للتحرك من أجل اعادة القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة بديلاً عن الاحتكار الأمريكي المعادي لحقوق شعبنا ، و الدعوة لعقد مؤتمر دولي فاعل لتنفيذ قرارات الامم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية ، والتوجه الفورى لمحكمة الجنايات الدولية للشروع فورًا في إحالة قادة الاحتلال المسؤولين عن اقتراف جريمة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي القدس بشكل خاص، إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وعبر عن اعتزاز الجبهة بالهبة الشعبية لاسقاط اعلان ترامب و إنهاء الاحتلال ، داعيا لتوفير حاضنه سياسية كفيلة بتطوير هذه الهبة إلى انتفاضة شعبية شاملة مستندة إلى برنامج سياسي موحد و نضالي يعتمد وسائل المقاومة بكافة اشكالها و توسيع المشاركة الشعبية في فعالياتها و ابداعاتها الجماهيرية ، و تشجيع كل أشكال التضامن الاجتماعي وتقاسم أعباء النضال في معركة الخلاص من الاحتلال ، مستفيدين من الدروس العظيمة و الملهمة لانتفاضات وهبات شعبنا لاسقاط المؤامرة الامريكية الصهيونية .

وطالب هشام قوى حركة التحرر الوطني العربية إلى تحمّل مسؤولياتها في احتضان قضية الشعب الفلسطيني والدفاع عنها باعتبارها قضية العرب الأولى، وإلى التصدي لخطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني التي تسارع إليها بعض الأنظمة العربية، مؤكدا على مواصلة الكفاح والنضال حتى استرادد شعبنا حقوقه الوطنية في العودة والحرية واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة  وعاصمتها القدس.

Developed By Hassan Dbouk