الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية فيتو أميركا وضعها في مواجهة مع العالم



الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
فيتو أميركا وضعها في مواجهة مع العالم
أكد الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية منسق عام القوى الوطنية والإسلامية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الولايات المتحدة الأميركية باتت في مواجهة مع العالم، بتحديها مع دولة الاحتلال لقرارات الشرعية الدولية، معتبرا الفيتو الأميركي ضربة للمحافل والقوانين والشرائع الدولية، واتفاقيات جنيف.
وأضاف أبو يوسف في حديث لوسائل الاعلام، لقد صوتت 14 دولة في مجلس الأمن ضد قرار الرئيس الأميركي بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة، وهذا يعني أن العالم يعزل أميركا التي اختارت الوقوف وحدها بجانب الاحتلال الاستعماري الاستيطاني الإسرائيلي، ورأى في استخدام الفيتو ضربة لقرارات الشرعية الدولية.
وأكد ابو يوسف على اهمية تحرك القيادة الفلسطينية في إطار القانون الدولي، والذهاب  إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد فيتو الولايات المتحدة في مجلس الأمن، وإلى منظمات دولية ومجلس حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية، لتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في اتجاه عقد مؤتمر دولي ذو صلاحيات لوضع آليات إلزامية لإنقاذ القرارات التي تتعلق بالشعب الفلسطيني.
 ولفت أبو يوسف بأن التحرك الفلسطيني قائم على بلورة القرارات والردود العربية والإسلامية والدولية على رفض قرار الرئيس الأميركي الأخير خلال التصريحات والتنديدات دون أن يكون هناك خطوات فعلية على أرض الواقع.
واضاف أبو يوسف إن الشعب الفلسطيني والقيادة  الفلسطينية يرفضون كل ما تخطو عليه أمريكا منذ بداية الحديث عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وما اتخذته من اجراءات  بقطع مخصصات دعم ميزانية السلطة الفلسطينية و إغلاق مكتب القنصلية الفلسطينية في واشنطن ، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يرفض بشكل قاطع القرار الأمريكي، لذلك يتوجه نحو المجتمع الدولي لإيقاف هذا القرار، لافتا ان اجتماع القيادة الفلسطينية أكد على التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومعاهدات الانضمام إلى المنظمات الدولية، لافتا الى استمرار الفعاليات في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة و مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين وفي كل مخيمات شعبنا في الوطن و الشتات، داعيا الى مقاطعة بضائع الاحتلال و البضائع الامريكية.
ورأى أن تأجيل نائب الرئيس الأمريكي مايكل بينس زيارته إلى للشرق الأوسط ، يعود إلى الحالة الشعبية في المنطقة الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفاره بلاده لها، مطالبا بالعمل على مجابهة سياسيات الولايات المتحدة المعادية لحقوق شعبنا بالتوجه للأمم المتحدة أمر في غاية الأهمية، لاتخاذ مزيد من القرارات الدولية التي تنتصر لحقوق شعبنا التي أقرتها الشرعية الدولية من حق العودة وحق تقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على أن المطلوب في هذه اللحظة التاريخية أن يتم التعامل مع الإدارة الأمريكية باعتبارها شريك لدولة الاحتلال، داعيا الى رسم استراتيجية وطنية من خلال اجتماع المجلس المركزي الشهر القادم وتصعيد الانتفاضة الشعبية ودعم صمود شعبنا ، مؤكدا ضرورة رص الصفوف لمواجهة ما هو قادم من مؤامرات تستهدف تصفية قضيتنا العادلة وحقوق شعبنا .


Developed By Hassan Dbouk