الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

جبهة التحرير الفلسطينية تدين الحملة المسعورة ضد الاسرى



جبهة التحرير الفلسطينية تدين الحملة المسعورة ضد الاسرى
نددت جبهة التحرير الفلسطينية بما قام فيه عضو الكنيست الصهيوني "أورن حزان" بالاساءة لأهالي الاسرى  والمعتقلين بعد اعتراضه حافلة تقلهم في طريقهم لزيارة أبنائهم في أحد سجون الاحتلال، مؤكدة ان أهالي الأسرى هم خط أحمر وتجاوزهم يعني كسر كافة القواعد والتفاهمات .
وقال ابو صالح هشام عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في تصريح صحفي ، ان تفاخر الارهابي حزان بما قام به من تعمد لإهانة اهالي الاسرى وتحقيرهم وترهيبهم من دون أي اعتبارات إنسانية، يمثل ضربا للقوانين الدولية والانسانية.
ولفت هشام الى قاله ليبرمان بحق شعبنا الفلسطيني وأسرانا في سجون الإحتلال،هو نتاج لسياسة عنصرية مغرقة ومشبعة بالتطرف، والتي لن تفهم أن من حق الفلسطينيين الوطني والقومي والشرعي وبأن يكونوا بصف شعبهم، ضد العدوان الصهيوني، وضد الإسناد والإنحياز الإمبريالي الأميركي له.
وطالب هشام بوضع قضية الأسرى على سلم اهتمامات التحركات الشعبية والدبلوماسية، داعيا بعثة المنظمة في هيئة الأمم المتحدة المسارعة في التحشيد الدولي لإدانة سياسة الاعتقال الاداري وممارسات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وتحمل مسؤولياتها الوطنية إزاء الحركة الأسيرة التي تمثل ضمير شعبنا ومقاومته الباسلة.
وحملّ هشام الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلامة اهالي الاسرى والاسرى ، مطالبا بأوسع حملة تضامن مع جميع الأسرى في سجون الاحتلال، من خلال توجيه الرسائل لكافة البرلمانات العالمية والمؤسسات الدولية لفضح ممارسات الاحتلال ومطالبتهم بإدانة هذا الحادث، ومقاطعة البرلمان الصهيوني وأعضائه، ورفع شكاوي لمحكمة الجنايات الدولية، والمطالبة بملاحقة " ارون" وكافة قادة الاحتلال المجرمين.
واكد على موقف الجبهة بدعم الحركة الاسيرة المناضلة، داعيا كافة أبناء شعبنا الفلسطيني واصدقائه من احرار العالم ليصطفوا جنباً إلى جنب مع الأسرى في معاركهم المتواصلة داخل السجون وتصعيد الحراك الجماهيري المساند لمعارك الإرادات والتحدي والمواجهة، وإعادة الاعتبار لقضية الأسرى كقضية مركزية، وحشد الطاقات وتوحيدها فلسطينياً وعربيا ودولياً لحراك جدي وموحد خلف قضية موحدة لشعبنا.
وناشد هشام كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تكريس جهودهم ووقتهم في خدمة قضية الأسرى، مطالبا المجتمع الدولي الشروع في إرسال البعثات الحقوقية والطبية والإعلامية للإطلاع عن كثب على ما يتعرض له آلاف الأسرى وذويهم من الأطفال والنساء والمرضى المحرومين من ابسط الحقوق الإنسانية ، ويتربص الموت والألم والمرض والجهل والعذاب بهم، في ظل صمت دولي ودون الحد الأدنى من حقوقهم كأسرى ومقاتلين من اجل الحرية التي تكفلها اتفاقيات جنيف والقانون الدولي والإنساني، وداعيا الدول السامية االموقعة على اتفاقية جنيف واللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولى والمؤسسات الدولية الحقوقية الى توفير الحماية لاهالى الاسرى اثناء زيارة ابنائهم فى سجون ومعتقلات الاحتلال .
وشدد هشام على ان معركة الاسرى لا تقل اهمية  عن استمرار نضالنا في مواجهة القرار الامريكي والاحتلال حتى تحريرهم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه العادلة في الحرية والاستقلال والعودة.


Developed By Hassan Dbouk