الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ الطوائف المسيحية بعيد الميلاد



جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ الطوائف المسيحية بعيد الميلاد
هنأ نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة، وتمنى أن تعم هذه المناسبة على الشعب الفلسطيني والأمة العربية والعالم بالأمن والسلام والاستقرار.
وقال اليوسف نرفع اصدق آيات التهاني مقرونة بأطيب التمنيات لجميع الطوائف المسيحية في لبنان وفلسطين والاقطار العربية وفي العالم ، متمنيين لهم موفور الصحة والسعادة والتوفيق لمواصلة جهودهم المخلصة في الدفاع عن قضايا الحق والعدل  وعن القدس عاصمة دولة فلسطين ، وأن يحل السلام العادل في ارض فلسطين ارض الرسل والانبياء، ويتخلص شعبنا الفلسطيني من قهر الاحتلال وظلمه.
وأضاف اليوسف أن شعبنا يحتفل بالميلاد المجيد في ظل ظروف دقيقة حيث تتكالب المؤمرات عليه والتي كان اخرها اعتراف الادارة الامريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ، الا ان شعبنا رغم المعاناة، القهر والقمع والاعتقال والحصار المفروض عليه وخاصة مدينة المهد بيت لحم والقدس، يواجه بعزيمة لا تلين هذا القرار وكل اجراءات الاحتلال ، حيث يقف العالم والجماهير العربية وقواها الحية معه .
 واكد أن المواجهة الشعبية للاحتلال والتصدي لجرائمه لم تتوقف يوماً، لافتا ان الانتفاضة انطلقت ردا على قرار ترامب وردا على الاستيطان والتهويد ، مشيرا أن الجميع يعرف أنه لا سلام ولا استقرار ولا أمن في منطقة الشرق الأوسط إذا لم يتم استعادة الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا.
وحذر اليوسف بعض الدول العربية التي تستمر في سياسة التطبيع مع الاحتلال بأي محاولة لخلق قيادة فلسطينية جديدة بالتفاهم مع الإدارة الأمريكية وفريق ترامب او تمرير صفقة القرن التي تستهدف قضية القدس وحق العودة، مطالبا الدول العربية والاسلامية ان تأخذ موقفا مشرفا في معركة القدس وأن نأخذ مواقف قوية ضد القرار الأمريكي بالقول والفعل وبنصرة فلسطين.
واكد اليوسف إن بأن ما يجري في المنطقة هو على حساب القضية الفلسطينية ونأمل أن تنهض دول المنطقة وتعودا سندا وقلاعا حصينة لفلسطين وقضيتها، مثمنا الموقف السوري المتمسك بالقضية الفلسطينية.
ورأى اليوسف ان تزامن الاعياد يأتي في  ذكرى غياب القائد الشهيد سمير القنطار، الذي غادرنا مبكراً ، حيث كانت بوصلته إلى فلسطين، ورغم الإصابة والاعتقال لسنوات طويلة إلا أنه ظل مناضلاً صلباً وعتياً متسلحاً بالإرادة والعزيمة والإصرار، مؤمناً بالمقاومة ، وبحتمية الانتصار، وفياً لمبادئه التي سار على دربها بعد تحرره،فأخذ مكانته عن جدارة في قلوب وضمائر شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية واحرار العالم ، وإخوانه في حزب الله ورفاقه في الجبهة وكل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الذين عاشوا معه في سجون الاحتلال.
وأشاد بمواقف لبنان الشقيق ودعمه لحقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة حق العودة، مؤكدا على حرص الشعب الفلسطيني عى مسيرة السلم الاهلي والتزامه بالقوانين والأنظمة اللبنانية لحين عودته إلى دياره، آملا من الحكومة اللبنانية توفير الحقوق الإنسانية لشعبنا حتى يتمكن من العيش بكرامة حتى عودته الى دياره، متمنيا للبنان الشقيق كل التقدم والازدهار.

وأعرب اليوسف عن أمله بان تعود هذه المناسبات المجيدة ويكون الشعب الفلسطيني في العام القادم قد حرر أرضه من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس وان يعم الاستقرار ربوع المنطقة من خلال مسيرة التقدم والاستقرار من أجل حماية الحقوق العربية والقومية .

Developed By Hassan Dbouk