الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

بيان صادر عن كتلة التحرير للمعلمين الإطار النقابي لجبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني



بيان صادر عن كتلة التحرير للمعلمين الإطار النقابي لجبهة التحرير الفلسطينية
بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني
نقف كل عام , ويقف شعبنا بكل مكوناته الوطنية والشعبية والتربوية لأحياء يوم المعلم الفلسطيني , وذلك تقديرا للدور التاريخي الذي يمثله المعلم الفلسطيني في مسيرة التحرر الوطني والديمقراطي لشعبنا الفلسطيني وما قدمه المعلمين من تضحيات عمدت بدماء الشهداء والأسرى, وفي بناء الأجيال الفلسطينية المتعلمة والقادرة على امتلاك المعارف والخبرات التي تضع مجتمعنا وشعبنا على سكة العصر والحداثة والتطور كاشتراطات لازمة في مواجهة عدو استعماري استيطاني إحلالي عنصري يمتلك من المعارف ومراكز البحث والتطور العلمي بما يحقق له من إمكانيات إضافية تعزز من قوته وقدراته على كافة الصعد والمستويات .
إننا في كتلة التحرير للمعلمين الإطار النقابي لجبهة التحرير الفلسطينية ونحن نتقدم لكل معلمات ومعلمين الوطن وفي مواقع الشتات والمهجر بالتحيات الكبيرة في يومهم وعيدهم , لا يسعنا إلا التأكيد على ضرورة تفعيل وتطوير كل المكونات النقابية والمهنية للمعلمين الفلسطينيين , وفي المقدمة منها الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين , ليكون بمثابة المعبر الحقيقي عن هموم وقضايا ومطالب المعلمين الفلسطينيين أينما كانوا , وبما يضمن تحقيق مطالبهم العادلة والمحقة في تحسين ظروفهم الوظيفية والمعيشية ليكونوا قادرين على أداء دورهم ورسالتهم التاريخية في ظل ظروف إنسانية وحياتية مريحة وتحديدا في مثل هذه الظروف والصعوبات التي يعيشها شعبنا في مواجهة جرائم واعتداءات وانتهاكات حكومة الاحتلال الفاشية والعنصرية ومواجهة المشاريع التأمرية وخاصة قرار اعلان ترامب القدس عاصمة لكيان الاحتلال وايضا صفقة القرن , وكذلك في مواجهة ظروف الفقر وغلاء المعيشة وقساوة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يرزخ تحتها شعبنا وطبقاته الفقيرة والوسطى والمهمشة .
ولفتت كتلة التحرير ان إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، بأنه إعلان حرب على الشعب الفلسطيني، يضع الولايات المتحدة في الموقع المعادي والشريك لـ"الكيان الصهيوني" في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني. واعتبرت الكتلة ، أن ترامب أطلق رصاصة الرحمة على ما يُسمى حل الدولتين ومشروع التسوية وأوهام ما يُسمى عملية السلام، داعيةً إلى تضافر الجهود للرد الموحد والقوي والعملي على القرار من خلال الفعل الميداني وتصعيد جذوة الحراك الشعبي، مُعتبرة أن المعركة على القدس معركة على كل فلسطين. وشددت الكتلة على ضرورة مواجهة مثلث المؤامرة على القدس وفلسطين وعلى حقوق أمتنا العربية والممثلة في الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية، وبما يفتح الباب واسعاً أمام الخيارات الكفاحية المناسبة.
ودعت الكتلة الجماهير العربية واحرار العالم الى استمرار غضبها  ضد القرار الذي يؤكد طبيعة الإمبريالية الأمريكية الراعية الرئيسية للإرهاب الصهيوني في المنطقة، والساعية دائماً لإشعال المنطقة للحفاظ على هيمنتها.
تابعت الكتلة نستقبل هذا اليوم المجيد لنؤكد للمعلم الفلسطيني في الوطن والشتات بأن المعلم الفلسطيني سيبقى أبدا كما عهده شعبنا على مدار التاريخ مربيا فاضلا ومعلما معطاء يعمل بجهد دؤوب من أجل خدمة وطنه وشعبه وأبناءه الطلبة ، مشيرة ان الشهيد القائد ابو العباس الامين العام السابق كان المعلم وحامل أبجدية المقاومة ومهندس العمليات النوعية والإستشهادية ،ورائد ثقافة المقاومة ومنارة النصر،مشيدة بمشاركات المعلمين والمعلمات في كافة الفعاليات الوطنية التي تقام ضد الاحتلال وتصديه الباسل لمشاريعه وأجنداته وتربيته الوطنية للأجيال الواعدة .
وتوجهت التحية للمعلم الفلسطيني، الذي ضحى وقدم ، مؤكدة  أن ثمن وجود الاحتلال على أرضنا هو ثمن غال سوف يدفع ثمنه الاحتلال الصهيوني، ونحن شعب مفتون بحب أرضه وسيقدم الشهداء من أجل أرضه الغالية، مشددة على حق الشعب الفلسطيني الكامل بالنضال أساليبه كافة،من أجل التحرير والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
معا وسويا حتى تحرير الارض والانسان
                                                          كتلة التحرير للمعلمين
                                                           الإطار النقابي لجبهة التحرير الفلسطينية


Developed By Hassan Dbouk