الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الجمعة، 22 سبتمبر 2017

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية أي مبادرة تتجاهل الشروط الفلسطينية وتتفق مع مصالح الاحتلال ستُقابل برفض قاطع



الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
أي مبادرة تتجاهل الشروط الفلسطينية وتتفق مع مصالح الاحتلال ستُقابل برفض قاطع
أعرب الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عن إحباط القيادة الفلسطينية من التسريبات التي تؤكد تنازل الإدارة الأمريكية عن مشروع حل الدولتين، ورفضها الضغط على "إسرائيل" لوقف الاستيطان.
وأكد أبو يوسف في حديث لوسائل الاعلام،  أن الإدارة الأمريكية لم تعد طرفًا نزيهًا لإدارة مفاوضات جدية، لكونها تنحاز تمامًا لـ"إسرائيل" على حساب الحقوق الفلسطينية، وقد أثبتت فشلها طول السنوات التي قادت فيها المحادثات بين السلطة و"إسرائيل".
وشدد ابو يوسف على أن قيادة الفلسطينية متمسكة بمشروع "حل الدولتين"، ولن تجد بديلًا عنه، مؤكدًا أن أي مبادرة تتجاهل الشروط الفلسطينية وتتفق مع مصالح الاحتلال ستُقابل برفض قاطع، مجدداً تأكيده على ان القيادة الفلسطينية بأن أي حل للقضية الفلسطينية يجب أن يقوم على أساس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس وتنفيذ القرار الدولي 194 القاضي بحق عودة اللاجئين الى ديارهم .
وقال أبو يوسف، إن عملية تقديم طلب للحصول على عضوية كاملة تمر من خلال ترتيبات معينة في مجلس الأمن، جرى اتباعها في مرة سابقة.
وأوضح أن الأمر يتم من خلال تأمين الحصول على موافقة 9 من أصل 15 دولة عضوا، من دون وجود "فيتو" ضد القرار، الذي يحتاج أيضا لوجود "مشروع قرار" مقدم لذلك.
ولفت ابو يوسف الى وجود "فيتو" أمريكي، حال قدم المشروع وحاز على موافقة تسع دول، لن يستطيع وقف المطالب الفلسطينية المشروعة.
وكشف النقاب أنه حال قدم المشروع وقوبل بـ"الفيتو" سيصار إلى الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار ما يعرف باسم "الاتحاد من أجل السلام"، للحصول على طلب العضوية الكاملة لـ "تجاوز الفيتو" ، مشيرا هناك قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 377 أيه، يسمى قرار "الاتحاد من أجل السلام"، ينص على أنه في أية حالة يخفق فيها مجلس الأمن، بسبب عدم توفر الإجماع بين أعضائه الخمسة دائمي العضوية، في التصرف كما هو مطلوب للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، يمكن للجمعية العامة أن تبحث المسألة بسرعة، وقد تصدر أي توصيات تراها ضرورية من أجل استعادة الأمن والسلم الدوليين، وأنه حال لم يحدث هذا في وقت انعقاد جلسة الجمعية العامة، يمكن عقد جلسة طارئة وفق آلية الجلسة الخاصة الطارئة.
وأشار أبو يوسف إلى أن الذهاب إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن يحتاج إلى "عمل سياسي كبير" يشمل عدة اتجاهات، تبدأ بالتحرك عربيا ودوليا.
وأكد أبو يوسف أن ذلك يحتاج إلى ترتيب كامل للأوراق الفلسطينية، من خلال حمل ملف العضوية وتجريم الاستيطان في محكمة الجنايات الدولية، وذلك ضمن "معركة سياسية شاملة
ودعا ابو يوسف الى  إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، ووضع استراتيجية وطنية شاملة، تشمل الاتفاق على كل وسائل النضال لمواجهة  الوقائع على الأرض وما تقوم به حكومة الإحتلال من سن للمزيد من القوانين والتشريعات العنصرية بحق شعبنا الفلسطيني،وكذلك ما تتخذه وتوافق عليه وتقره حكومة الاحتلال ولجان التخطيط والتنظيم المحلية والقطرية للبناء من مخططات ومشاريع إستيطانية جديدة، تتجاوز وتقبر حل الدولتين، بل هي تتبنى وجهة نظر نتنياهو بالكامل،في إعطاء الفلسطينيين حكم ذاتي في الضفة الغربية،واخراج القدس من دائرة التفاوض،وبما يثبت بان امريكا،هي امريكا معادية بشكل مطلق لشعبنا الفلسطيني ولحقه في تقرير مصيره ودولة مستقلة .
ورأى أن الانقسام يغذي الأطماع التوسعية الإسرائيلية ويوفر لحكومة الاحتلال المناخ المؤاتي لتصعيد عدوانها وتشديد حصارها على قطاع غزة وعدم إعماره، مشددا على أن الأولوية الوطنية القصوى هي للخروج من حالة الانقسام الكارثية، والذهاب الى تطبيق اتفاقات المصالحة وحل اللجنة الادارية، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية والمجتمعية بانتخابات شاملة، وخصوصاً الرئاسية والتشريعية ، داعياً إلى مواصلة العمل لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، من اجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينيةورسم استراتيجية وطنية والتمسك بخيار المقاومة، باعتبارها حق مشروع للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والاستيطان.

وأضاف ابو يوسف ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، حتى إنجاز حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس، مستهجنا بعض التصريحات التي تمس المنظمة  ، مطالبا الدول والشعوب العربية والصديقة إلى دعم شعبنا ونضاله، مادياً وسياسياً حتى يحقق اهدافه في العودة والحرية والاستقلال.

Developed By Hassan Dbouk