الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأحد، 10 سبتمبر 2017

أُمسيةٌ شعريّةٌ من وحي الانتصارات والتلاحم اللبناني الفلسطيني في مخيّم البص




أُمسيةٌ شعريّةٌ من وحي الانتصارات والتلاحم اللبناني الفلسطيني في مخيّم البص


لبنان و فلسطين … ثقافة الإنتصار
من وحي الانتصارات والتلاحم اللبناني الفلسطيني، أحيا الشعراء محمد سرور، وجهاد الحنفي، وطه العبد، وعايدة قزحيا، أمسيةً شعرية في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيَّم البص، بتنظيمٍ من جمعية "همسة سماء الثقافة الدانمارك" - فرع لبنان، وجمعية "الصداقة الفلسطينية الإيرانية"، و"اتحاد المرأة الفلسطينية" – فرع لبنان، وجمعية "التواصل اللبناني الفلسطيني"، و"المركز الثقافي الفلسطيني - البص"، والمكتب الطلابي لحركة "فتح" – شعبة البص.
بحضور حشد من ممثلي الفصائل الوطنية الفلسطينية و اللبنانية و ممثلي عن مؤسسات المجتمع المدني اللبناني و الفلسطيني و قد تمثلت  جبهة التحرير الفلسطينية بعضو مكتبها السياسي عباس الجمعة  وحركة امل بعضوي المكتب السياسي الحاج محمد غزال وعباس عيسى  وحزب الله بالسيد ابو وائل زلزلي  جمعية هلا صور الثقافية الاجتماعية بشخص رئيسها الدكتور عماد الدين سعيد وجبهة النضال الشعبي بعضو مكتبها السياسي جمال خليل وممثلي الفصائل والقوى والجمعيات والنقابات اللبنانية والفلسطينية.
 بعد النشيدَين الوطنيَّين اللبناني والفلسطيني، وترحيبٍ من رئيس جمعية "التواصل اللبناني الفلسطيني" عبد فقيه، ألقت عضو قيادة حركة "فتح" - إقليم لبنان مسؤولة المكتب الحركي للمرأة زهرة الربيع الوكّال كلمةَ "الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية" أشادت بالوحدة الوطنية التي تجلَّت في أبهى صُوَرها في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، العنصرية، التي تعمل على تغيير واقع مدينة القدس وهويتها التاريخيّة، مؤكِّدةً أنَّ "المجتمع الدولي اليوم بات أكثر اقتناعاً بأنَّ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، هو سبب كل المصائب التي تعاني منها المنطقة والعالم".
ووجَّهت الوكّال التّحية إلى المقاومة في ذكرى انتصار تموز، وإلى الجيش اللبناني الذي يقاوم الإرهاب والاحتلال الإسرائيلي.
 وألقى كلمة الجمعيات رئيس "المركز الثقافي الفلسطيني" محمد موسى رأى فيها أنَّ ثقافة الانتصار في القدس لها مغزى آخر حين احتفل شعبنا الفلسطيني في القدس بإرغام الصهاينةِ على إزالة البواباتِ الإلكترونيةِ والكاميرات عند باب الأسباط قرب الأقصى.
وختم كلمتَهُ قائلاً: "ثقافةُ الانتصار تشهد عليها الحدودُ اللبنانية السورية، وقد رُسِمت في الثامن والعشرين من آب في يوم التحرير الثاني، رسمها الشهداءُ من خلال الثلاثية الماسية "الجيش والشعب والمقاومة"، ليبقى لبنانُ عصيًّا على أيِّ احتلال".

و شارك في الامسية كل من الشعراء
جهاد الحنفي ـــ محمد سرور ــ طه العبد ــ عايده قزحيا .
و تألق الشعراء في قصائدهم الوطنية و القومية .

في الختام تم منح الشعراء وثُلَّةٌ من قيادة العمل الوطني  بدروع تقديرية

Developed By Hassan Dbouk