الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الجمعة، 22 سبتمبر 2017

درس "سياحي" من الصين



درس "سياحي" من الصين
معن بشور
تحية من القلب والعقل لوزيري السياحة اللبناني افاديس كيدانيان والسوري بشر يازجي اللذين انسحبا من المؤتمر الدولي لوزراء السياحة في الصين حين بدأ وزير السياحة الإسرائيلي بإلقاء كلمته. فهما لم يعبرا عن موقف بلديهما فحسب، بل عن موقف الغالبية الساحقة من أبناء الأمّة، وذكرا المهرولين الى التطبيع والتحالف مع العدو، أنه ما زال في الأمّة كرامة تأبى التدنيس، وأن ما زال فيها رجال يأبون الذل لأمّتهم ولأشخاصهم، وإن الهوة تتسع بين الموقف الشعبي والموقف الرسمي من التطبيع... وهو ما رأيناه في مهرجان الجاز في طنجة العظيمة...
واذا كان الموقف الرسمي المندفع نحو التسوية المذلة مع العدو قد برر اندفاعه بالخلل الفادح في موازين القوى لصالح العدو سابقا، فبماذا يبررها اليوم وقد بدأ القلق الوجودي ينهش الكيان الصهيوني من تعاظم أخطار المقاومة والانتفاضة وصمود الشعوب والجيوش بوجه مخططاته...
وإذا كان من حقنا أن ندين كل من يخطو خطوة نحو التطبيع مع العدو، فإن من واجبنا أن نشيد بكل من يجاهر بمناهضته للتطبيع مسوؤلا كان ام مجموعة او فردا..
*********************
الهجرة النبوية وصفقة العصر
معن بشور
ما من صاحب حق مؤمن بحقه أجبر على الهجرة إلاّ وانتصر بقوة الحق وبصدق الإيمان وبعزيمة النضال من أجل العودة... هذا هو الدرس الأهم من الهجرة النبوية الشريفة...
اليوم ترامب، ومن على منبر الأمم المتحدة التي صدر عنها القرار 194 وغيره من قرارات تؤكد على حق العودة، يدعو وعشية الهجرة النبوية إلى توطين فلسطينيي الشتات حيث هم، وإسقاط حق العودة في إطار ما يسميه البعض "بصفقة العصر" متناسين أن ترامب نفسه هو الذي سمى صفقة ال480 مليار دولار مع الرياض "بصفقة العصر"... أهي صفقتان أم صفقة واحدة بوجهين...
كل عام وأمّتنا، بمجاهديها القابضين على جمر إيمانهم بالحق، بألف خير...
*********************
بأمثالكم نواجه الإرهاب
معن بشور
إنها لمفارقة مؤلمة أن ترى العشرات من أحرار العالم يأتون كل عام منذ 17 عاماً الى بيروت ليحيوا ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، وليعلنوا تمسكهم بالحق الفلسطيني في الوقت ذاته الذي يهرول فيه حكام عرب للتطبيع مع العدو القاتل لمئات الالاف من أبناء فلسطين والأمّة والمغتصب لأرضنا ومقدساتنا بل يسعون للتحالف معه...

إنكم تمثلون الرد الحقيقي على الإرهاب وصانعيه لأنكم تبنون الجسور الوطيدة بين الأمم والشعوب والأديان والثقافات والحضارات... فهذه الجسور هي السدود الحقيقية بوجه ثقافة الإرهاب والإقصاء والتحريض الطائفي والعنصري البغيض الذي تقف وراءه الجهات ذاتها التي وقفت وراء مجازر صبرا وشاتيلا وما سبقها وسيتلوها من مجازر في فلسطين وكل بلادنا العربية....

Developed By Hassan Dbouk