الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الجمعة، 22 سبتمبر 2017

مسيرة ومهرجان سياسي فني للشيوعي احفتالاً بذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية الـ 35




مسيرة ومهرجان سياسي فني للشيوعي احفتالاً بذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية الـ 35
غريب: مواصلة الضغط الشعبي عبر تطوير كل أشكال الحراكات من أجل تعديل القانون الانتخابي الجديد
 *خاص بالموقع
احتفالاً بالذكرى الـ 35 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول) وتحرير بيروت، أقام الحزب الشيوعي اللبناني مسيرة حاشدة انطلقت من مكان أول عملية لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية أمام صيدلية بسترس، مروراً بمنطقة فردان حتى الأونيسكو، تقدمتها فرقة كشاف التربية الوطنية اللبنانية – فوج كفررمان، حيث سارت على وقع موسيقى الأغاني الوطنية.
وانضمت المسيرة إلى المهرجان السياسي الفني الذي أقامه الشيوعي في قصر الأونيسكو، بحضور أسرى وجرحى وعوائل شهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، والأمين العام للحزب حنا غريب، وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية، وممثل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله نائب رئيس المجلس السياسي الحاج محمود قماطي، ممثل رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل الدكتور بسام الهاشم، سفيرة فنزويلا، ممثل قائد الجيش العميد الركن جورج درزي، الوزير السابق عصام نعمان، ممثلة عن الوزير طلال أرسلان، رئيس حركة الشعب إبراهيم الحلبي، ووفود فلسطينية: الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجبهة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى وفود حزبية: الكتائب، الحزب الاشتراكي، حزب طليعة لبنان العربي، الحزب السوري القومي الاجتماعي (علي حيدر)، الحزب السوري القومي الاجتماعي، الحزب الديمقراطي الشعبي، المرابطون، ندوة العمل الوطني، حز ب التوحد العربي،  حزب البعث العربي الاشتراكي، وشخصيات سياسية ونقابية وشبابية ونسائية... وجمهور كبير غصت فيه قاعات وباحات قصر الأونيسكو.
الأونيسكو
افتتح المهرجان بالنشيدين الوطني والحزب الشيوعي اللبناني،  ثم ألقت يانا السمراني برقية تهنئة من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعدها كلمة الأمين العام للحزب حنا غريب، وبعدها عرض فيلم وثائقي تطرق إلى أبرز إنجازات بطولات عمليات "جمول" وتحرير بيروت، وتلاه عرض فيلم تحية للقائد الشيوعي الراحل كمال البقاعي وكلمة من عقيلته اغنار عواضة، ثم تحيات لكل من الشهيد القائد جورج حاوي، القائد الشيوعي جورج بطل. كما قدمت الإعلامية فاتن حموي تحية صوت الشعب إلى مدير برامج الإذاعة المناضل الشيوعي الراحل رضوان حمزة. بالإضافة إلى عرض مشهدية شعرية لحسين مروة (كريم دكروب- ياسمين مروة_ رانيا مروة)، ومشاركة فنية: أميمة الخليل وهاني سبليني، وفرقة سامي حواط، رحالة من مهرجان الانسانية (باريس)، مرسيل نصر- العازفة صوفي الزين (قانون)، الشاعر عبد الله الجعيد.
غريب
الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب أكد في كلمته على أن "السادس عشر من أيلول يوم مجيد في تاريخ لبنان وتاريخ حزبنا الشيوعي اللبناني وتاريخ المقاومة. هو يوم انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي وبدء مسيرة التحرير من بيروت،
هو اليوم الذي سيبقى حاضراً بقوة لدى شعبنا المقاوم المعطاء وفي قلوب الشيوعيين والوطنيين اللبنانيين ووجدانهم، مجسّدا عزتهم وكرامتهم وتضحيات المئات من شهدائهم والآلاف من جرحاهم وأسراهم.
نحتفل به اليوم، تقديراً ووفاء لقرار حزبهم الثوري في إطلاق هذه الجبهة، ولقائدها الرفيق الشهيد جورج حاوي يوم خط بيده مع الرفيق محسن إبراهيم نداءها الأول من منزل القائد الوطني الكبير الشهيد كمال جنبلاط، معلنا الشعار الواضح والحاسم: "إلى السلاح، إلى السلاح ومقاومةً الاحتلال" دفاعا عن الوطن ورفضا للاحتلال.
فتحية اكبار واجلال إليهم جميعاً، وإلى قوافل شهداء الحزب الذين سقطوا على كل الجبهات عبر تاريخه المقاوم: من مقاومة الانتداب ومعركة الاستقلال، إلى مواجهة عصابات الهاغانا في بدايات الهجرة الصهيونية إلى فلسطين، إلى شهداء القرى الجنوبية الامامية والحرس الشعبي وقوات الأنصار، وشهداء النضال النقابي والاجتماعي من مزارعي التبغ وعمال غندور والحركة الطلابية وشركة الريجي وأولئك الذين سقطوا في الحرب الأهلية ضد مشاريع التقسيم.
وتحية إلى جرحى الحزب والرفاق الأسرى والمفقودين والمقاومين الذين لم تزل جثامين البعض منهم محتجزة لدى العدو الإسرائيلي."
وأضاف: كما نحتفل بالمناسبة تقديراً وتكريما للذين كابدوا ما كابدوه من معاناة وآلام، آباء وأمهات زوجات واخوة وأخوات وأبناء، انهم عائلات الشهداء والجرحى الذين ننحني اليوم امامهم وامام عظيم تضحياتهم.
وفي هذه المناسبة نتوقف عند الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرفاق الثلاثة جورج بطل وكمال البقاعي ورضوان حمزة لنحيي ذكراهم وهم الذين كانوا في طليعة هذه المسيرة كل من موقعه..".
وتابع "التحية إلى بيروت، بيروت الحصار، بيروت التي قصفتها قوات الغزو الصهيوني بالحديد والنار، فدمرت مؤسساتها وأبنيتها فوق رؤوس أبنائها، وارتكبت المجازر في صبرا وشاتيلا، كانت بيروت تحترق تحت نيرانهم ولم ترفع الأعلام البيضاء بل رفعت راية جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، فتحية إلى بيروت إلى صمودها وصمود أهلها ومقاتليها الذين دافعوا عنها وإلى كل الشهداء الذين سقطوا في معركة الدفاع عنها، إلى الرفاق جورج قصابلي ومحمد مغنية وقاسم الحجيري جسر عبور لأطلاق جمول،
وإلى الذين نفذوا العمليات الأولى، من صيدلية بسترس إلى محطة أيوب وكورنيش المزرعة وعائشة بكار وسينما الكونكورد والجناح وجسر سليم سلام.... وفرضوا على العدو التوجّه بمكبرات الصوت إلى سكان بيروت مستغيثا: لا تطلقوا النار علينا فنحن منسحبون وانسحبوا في 27 أيلول 1982، فكانت أولاً ... بيروت.
فمن بيروت اندفعت مسيرة التحرير باتجاه خلدة وإقليم الخروب والأولي، وصعوداً إلى عالية والشوف، وبعدها إلى صيدا والزهراني وقرى شرقي صيدا، لتستكمل مع تحرير النبطية، وبعدها مرتفعات جبل الباروك والبقاع الغربي ومدينة صور، لتنتقل بعد ذلك اندفاعة الشيوعيين إلى تحرير بلدة أرنون الجنوبية باللحم الحي، وإلى استئناف عمل الجبهة بين عامي 1998 و2000 ليطرد الاحتلال بعد ذلك من جزين والريحان وعرمتى في حزيران 1999.
والتحية أيضاً إلى كل المقاومين ومن مختلف القوى والأحزاب الوطنية الذين حملوا السلاح ورفعوا راية المقاومة وساهموا في مسيرة التحرير هذه.
والتحية إلى شعبنا اللبناني الذي احتضن المقاومين وقاوم معهم بالانتفاضات الشعبية والتظاهرات النسائية في العديد من البلدات متسلحة بالعصيّ والحجارة والزيت المغلي؛ والتحية أيضا إلى كل من دعم وواكب عمل المقاومة ليلا ونهارا في النضال السياسي والاعلامي والثقافي والاقتصادي، وإلى الشباب والشابات الطلاب والطالبات الذين انضموا بالآلاف إلى صفوف الجبهة، ووقعت على عاتقهم الأعباء الجسام، تعباً وعرقاً ودماً وشهادة وأسراً في المعتقلات".
وأردف "بهذه الرصاصات الأولى أطلق حزبكم جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية محولاً تلك المغامرة الإسرائيلية-الأميركية إلى حطام وركام.... وتلاها انتصار عظيم سجلته مسيرة التحرير، مع المقاومة الإسلامية، في تحرير الشريط الحدودي في 25 ايار2000 ثم في حرب تموز 2006 عندما خرج المقاومون من مختلف الانتماءات منتصرين، فقدم الوطن المئات من الشهداء الذين قدموا بدورهم له الانتصار تلو الانتصار ... والمهمة لم تنته الا بتحرير ما تبقى من ارض محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
لقد شكّلت تلك الانتصارات على امتداد هذا التاريخ، الذخيرة الأساسية لمواجهة التنظيمات الإرهابية من داعش والنصرة في السلسلة الشرقية وجرود عرسال ورأس بعلبك والقاع في 28 آب 2017. ولكن بقيت غصّة في القلب نتيجة استشهاد العسكريين اللبنانيين المخطوفين على أيدي ارهابيي داعش، وهذا ما يملي علينا رفع الصوت عاليا مطالبين بالتحقيق في قضيتهم ومحاسبة من تسبّب باستشهادهم مهما علا شأنه أو موقعه. فهذه القضية لا تستوجب حداداً وطنياً فحسب، إنما تستوجب وقفة وطنية حقيقية في مواجهة ذلك السلوك المتخاذل الذي انطوى على المتاجرة بهذه القضية. انها تتطلب وضع الاصبع على الجرح، على أصل العلة الكامنة في نظامنا الطائفي ودولته المذهبية التي تجهض الانتصارات"
وتساءل غريب "كيف لوطن تمكن من تحرير أرضه ولم يتمكن من إقامة احتفال وطني بالمناسبة لتكريم شهدائه وشهداء جيشه بتحرير ارضه؟، لذلك قلنا ونقول لا يكتمل طعم تحرير الأرض الا بتحرير اللبنانيين من قيود النظام الطائفي ودولته الفاشلة وبناء دولة وطنية ديمقراطية مقاومة حفاظاً على انجاز التحرير وتقديراً لدماء الشهداء."
وتابع "في مناسبة ذكرى السادس عشر من أيلول، يجب أن لا نكتفي بتمجيد هذه الذكرى المحفورة في وجداننا الجماعي فحسب، بل المطلوب أيضا التأسيس عليها والمضيّ قدما في عملية النهوض بالحزب وتوسيع قاعدته وتنويعها، كي يحتل موقعا مؤثّرا في الحياة السياسية في البلاد، في وقت تتهدد الوطن مخاطر خارجية وداخلية من كل حدب وصوب،
ويجب أن ندرك أن مهمات كثيرة تنتظر حزبنا الذي يكاد يشكل اختراقه للطوائف والمناطق كافة، أحد أهم المعالم المتبقية من وحدة لبنان وشعبه، بعدما أمعنت القوى السياسية الطائفية في تمزيق هذه الوحدة والتلاعب الأرعن بها تحقيقا لأغراض سياسية وزبائنية خاصة. وفي طليعة هذه المهمات:

أولاً: استمرار المساهمة الفاعلة، وبجميع الأشكال المتاحة، في استكمال الحراك الشعبي في العاصمة والمناطق ضدّ التحالف السياسي بين قوى السلطة المتنفذة والمتمسكة بهذا النظام الطائفي والرافضة لأي محاولة للإصلاح السياسي في بنيته من اجل تأبيد سيطرتها الطبقية، واستمرار سياساتها الاقتصادية والاجتماعية،
اننا مدعوون للدفاع عن حقوق الفئات الاجتماعية الفقيرة والمتوسطة من الأجراء والمزارعين والشباب والطلاب والنساء وخريجي الجامعات وأصحاب الحاجات الخاصة والمتعطلين من العمل – في كل ما يتصل بالمرافق والخدمات العامة الأساسية التي تغطي حقول التعليم والصحة والعمل والسكن والنقل العام والرعاية الاجتماعية والتقاعد والتنمية المحلية. وقد بدأ الحزب بإجراء اتصالات وعقد لقاءات مع ممثلي هذه الفئات والجمعيات والمنظمات للعمل معا والتداعي المشترك حول كل ما يجمع بينها من مطالب وقضايا، كي تتمكن من تعديل موازين القوى وانتزاع موقعها الفاعل في مواجهة قوى السلطة التي لم تعدم وسيلة إلا واستخدمتها لقهر الناس وتعميم ثقافتها في الفساد والنهب وهدر المال العام وافقار اللبنانيين بطالة وهجرة.

ثانيا: مواصلة الضغط الشعبي عبر تطوير كل أشكال الحراكات من أجل تعديل القانون الانتخابي الجديد، الذي يتضمن اختلالات وتشوّهات كثيرة، على أمل التمكن مع أوسع القوى والشخصيات الوطنية والديمقراطية والتقدمية والعديد من المنظمات والحركات النقابية والمدنية، من فرض أقرب الصيغ إلى القانون الذي لطالما ناضلنا وناضل الكثيرون من أجل تحقيقه، والقائم على قاعدة النسبية خارج القيد الطائفي في لبنان دائرة واحدة. وفي هذا الإطار علينا أن نتصدى أيضا، عبر هذا الضغط الشعبي المنظّم لمنع أيّ محاولات مشبوهة يمكن أن تلجأ اليها القوى المتنفذة بهدف التمديد الرابع لسلطتها، وبهدف زيادة القانون الانتخابي سوءا على سوء، خدمة لمصالحها وحساباتها الضيقة والزبائنية.

ثالثا: ان الشيوعيين الذين قاتلوا وقاوموا والذين ملأوا الشوارع واضربوا وتحركوا في المصانع والجامعات، وكان لهم في كل معركة وطنية وسياسية واجتماعية مساهمات مشهود بها، سيتابعون المواجهة ايضا من موقعهم المستقل من خلال صناديق الاقتراع ضد المنظومة الحاكمة وسياساتها. اننا سنعمل بدون كلل على تجميع وتأطير كل قوى الاعتراض في أوسع تحالف انتخابي ديمقراطي – في العاصمة وفي ارجاء الوطن كافة - من أجل المشاركة معا في المعركة الانتخابية باعتبارها معركة سياسية بامتياز وتحت شعارات ولوائح موحّدة وبرنامج عمل متفق عليه، على أن يتمّ بناء هذا التحالف في جميع الدوائر الانتخابية.

رابعا: لقد أنجز الحزب برنامجه الانتخابي وسوف يعرضه للنقاش قريبا مع شعبنا ومع الأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية والتيارات والمنظمات والشخصيات الديمقراطية وهيئات المجتمع المدني، وكلنا أمل أن يشكّل برنامجنا هذا مساهمة جدية للبرنامج المشترك، الذي يفترض أن تلتقي حوله هذه القوى في المعركة الانتخابية القادمة من اجل التغيير وإصلاح الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

خامسا: ما دمنا نتكلم عن السياسات وضرورة تغييرها لابد ان نقول كلاما واضحا، باننا لن نقبل ان تستمر السياسة النقدية خارج اي مساءلة. فهناك واجبات ومسؤوليات على مجلس النواب تحملها في دعوة   حاكم مصرف لبنان إلى جلسة استماع رسمية لمعرفة حيثيات تحويل الثروة الوطنية والمداخيل إلى المصارف وكبار الرأسماليين، ولتبيان حقيقة ما سمي بالهندسات المالية، ولمعرفة حقيقة وضع النقد الوطني . وفي هذا الإطار، نحذر من اي تماد لخنق الحريات، ومنها حرية البحث العلمي ونقد السياسات الاقتصادية والاجتماعية والمالية والنقدية، وحرية الوصول إلى المعلومات وحرية الصحافة والاعلام.  فلا يجوز مطلقا إبقاء أي مسؤول مهما علا شأنه خارج دائرة المراقبة والمساءلة.
سادسا: يؤكد حزبنا، إنسجاماً مع حجم ونوع المهمات الملقاة على عاتقه، على أولوية المضيّ في إستكمال بنائه الداخلي ومعالجة أوضاعه التنظيمية، وذلك عبر تحفيز الهيئات القياديةا لمنتخبة حديثا على الاضطلاع بدورها الأساسي في بناء حيثيات جماهيرية خاصة بها ، على الصعد كافة"

وختاماً توجه غريب إلى الشيوعيين قائلاً "أيها الشيوعيون: كما لبيتم نداء حزبكم وحملتهم السلاح دفاعا عن لبنان في وجه الاحتلال والارهاب،
وكما كُنتُم طليعة الحراك المدني والنقابي والبلدي، وتصديتم للثنائيات المذهبية وللتهميش والإقصاء، وخضتم معارك مشرّفة، وحققتم نتائج كبيرة،
كونوا اليوم ايضا في الطليعة، وعلى مستوى التحديات، انتصاراً للقضايا الوطنية والقومية لفلسطين قضيتنا المركزية وبوصلة الصراع لنبني على تجربة المقاومة الوطنية اللبنانية مقاومة عربية شاملة ضد المشروع الاميركي الصهيوني الرجعي العربي دفاعا عن فلسطين ولتحرير شعوبنا العربية من انظمة الاستبداد وبناء انظمة ودول وطنية ديمقراطية مقاومة.
لقضية الأصلاح السياسي،
للنسبية والدائرة الواحدة خارج القيد الطائفي،
 للقضايا الاقتصادية - الاجتماعية،
 انتصاراً لقضايا الناس وانحيازاً لفقراء لبنان وعماله وموظفيه ونسائه وشبابه
 وأعملوا على توسيع دائرة الاعتراض وتجميعها

وفاء وعهدا لشهدائنا الأبرار وجرحانا ولكل من سار على تلك الطريق وغادرنا، ان تبقى راية حزبنا الشيوعي مرفوعة عاليا، راية التحرير والتغيير، راية فرج الله الحلو وجورج حاوي واحمد المير ومهدي عامل وحسين مروة، راية شهداء المقاومة الوطنية اللبنانية،
عاش الحزب الشيوعي اللبناني وعاش لبنان

المجد والخلود للشهداء. وكل عام وأنتم بخير"

Developed By Hassan Dbouk