الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الخميس، 27 يوليو 2017

بشور لاذاعتين في غزة وبغداد



بشور لاذاعتين في غزة وبغداد
- مواجهات الاقصى أربكت مشروع ترمب لقيام تحالف عربي – اسلامي – امريكي – صهيوني.
- الضغط الشعبي والمقاومة المستمرة  داخل فلسطين وخارجها هو الذي يؤدي الى إزالة الابواب الالكترونية حول الاقصى، ثم لازالة الاحتلال نفسه...
- استئصال داعش ينبغي ان يستكمل باستئصال الاسباب التي ادت الى قيامها، وهذا يتم عبر مصالحة تاريخية شاملة.
          قال السيد معن بشور الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي في حديث "لاذاعة القدس" في غزة، و "لاذاعة الكوثر" في بغداد ان الضغط الوحيد الذي يجبر الصهاينة على الرضوخ لمطالب المنتفضين في القدس وابواب الاقصى وكل الارض الفلسطينية هو الضغط الشعبي داخل فلسطين وعلى مستوى الامة، لأن الصهاينة بسياساتهم الحمقاء تجاه الاقصى لم يستفزوا مشاعر الشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية فقط بل أحرجوا حلفاءهم واصدقاءهم القدامى والجدد في المنطقة، واحرج مشروع ترامب في قممه العربية والاسلامية التي عقدها في الرياض والهادف الى قيام تطبيع بين حكومات عربية والكيان الصهيوني يؤدي الى قيام تحالف عربي – اسلامي – امريكي – اسرائيلي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية...
          واضاف بشور:  ان وحدة الشعب الفلسطيني ودعم الامة كلها له هو الطريق لتحقيق المطالب التي تبدأ اليوم بإزالة البوابات الالكترونية وتنتهي بازالة الاحتلال نفسه...
          بشور اكد ان التقصير في دعم اهلنا في القدس وفلسطين لم يعد محصوراَ في حكومات اختارت طريق التخاذل والتواطؤ مع العدو فحسب، بل بات يشمل الحركة الشعبية العربية التي تراجع دورها منذ ان تسللت الى داخلها وما تزال الانقسامات المرعبة على مستوى الامة، وتباعدت بسببها تيارات الامة عن بعضها البعض وعادت العلاقات بين بعضها البعض الى ايام الماضي وصراعاته واحقاده.

          بشور تمنى في حديثه لاذاعة الكوثر العراقية ان يستكمل العراقيون مهمتهم باستئصال بؤر الغلو والتطرف والتوحش المتمثلة بداعش وغيرها عبر مصالحة تاريخية لا تستبعد اي مكون  عراقي ،وتعالج الاشكالات القائمة  لاسيما  ما خلفه الاحتلال الاميركي، وتكون المدخل لاستئصال كل الاسباب التي ادت الى قيام داعش وغير داعش...من الظواهر التي ساهمت بما عاناه العراق من محن وفتن.

Developed By Hassan Dbouk