الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الجمعة، 23 يونيو 2017

لقاء تحية لشهداء باب العامود وثورة البراق



لقاء تحية لشهداء باب العامود وثورة البراق
كلمات لشخصيات وممثلو هيئات وأحزاب وفصائل لبنانية وفلسطينية وعربية
المتحدثون أكّدوا على أن المقاومة مستمرة حتى تحرير كل فلسطين
الكلمات ركزت على رفض أي تطبيع مع العدو، ودعت إلى تجاوز الفتنة
دعوة إلى المشاركة في مسيرة الوفاء إلى مدافن الشهداء صبيحة أول أيام عيد الفطر السعيد
أقامت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمّة (لقاء – تحية) في دار الندوة لشهداء عملية "وعد البراق" في باب العامود في القدس، ولشهداء "ثورة البراق" عام 1930 (جمجوم، حجازي، الزير) بحضور حشد غفير من ممثلي الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية. يتقدمهم منسق عام الحملة أ. معن بشور ومقررها د. ناصر حيدر، أ. بشارة مرهج رئيس مجلس إدارة دار الندوة، الوزير السابق د. عصام نعمان، د. زياد حافظ الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، والسادة (حسب التسلسل الابجدي): أبو موسى صبري (الجبهة الشعبية القيادة العامة)، أبو وسام منور (حركة الجهاد الإسلامي)، أحمد الأحمد (ممثل النائب عاصم قانصوة)، أحمد علوان (رئيس حزب الوفا اللبناني)، أحمد غنيم  (حزب الشعب الفلسطيني)، احمد مشعل (رئيس لجنة العلاقات الشعبية، المؤتمر الشعبي الفلسطيني)، أحمد مصطفى (الجبهة الديمقراطية)، أحمد يونس (ملتقى بيروت الأهلي)، جبران عقاد، جمال سابا (ناشط)، جمال محسن (باحث وإعلامي)، جمال وهبه (حركة فتح الانتفاضة)، حسن قبيسي (أستاذ جامعي)، خليل بركات (رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية)، داني ضومط (ملتقى بيروت الأهلي)، رحاب مكحل (مدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، زياد حمو (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، سامية خرطبيل (الاتحاد النسائي العربي الفلسطيني)، سمير اللوباني (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، صالح سلامة (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطين)، صالح صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي في حاصبيا ومرجعييون)، عباس قبلان (حركة أمل)، عبد اللطيف شماس (ملتقى بيروت الأهلي)، عبد الله عبد الحميد (المنتدى القومي العربي)، عصام طنانة (رئيس التجمع اللبناني العربي)، عصام نعمان (منسق الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي)، عطا الله حمود (حزب الله)، علي بركة (حركة حماس)، عباس الجمعة (جبهة التحرير الفلسطينية)، علي علام (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)، علي هويدي (مدير مكتب الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي الفلسطيني)، عليا مالك الحسيني (الاتحاد النسائي العربي الفلسطيني)، باسم سنان (رئيس هيئة تكريم المناضلين والشهداء العرب)، عماد فحص (الاتحاد الاشتراكي العربي – التنظيم الناصري)، مأمون مكحل (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محمد الجباوي (حركة أمل)، محمد بكري (جبهة التحرير العربية)، محمد سليم اللبابيدي (الأمين العام للافتاء الفلسطيني في لبنان والشتات)، محمد شرف الدين (المنتدى القومي العربي)، محمد عفرة (المؤتمر الشعبي اللبناني)، مروان عبد العال (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، مشهور عبد الحليم (حركة حماس)، مهدي مصطفى (الحزب العربي الديمقراطي)، ناصر أسعد (حركة فتح)، ناظم عز الدين (رئيس منبر التضامن البيروتي)، نبيل المقدم (كاتب وإعلامي)، نبيل حلاق (المنتدى الدولي من أجل العدالة لفلسطين)، نضال عبد العال (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، وجيه جمال (ملتقى بيروت الاهلي).

مرهج
         افتتح اللقاء الوزير السابق بشارة مرهج رئيس مجلس إدارة دار الندوة فقال: نحن على مقربة من عيد الفطر السعيد نرجو أن نصل إليه ونحتفل جميعا بالعيد ونزور الشهداء، ونتذكر الشهداء، ونتذكر القدس وفلسطين، وكل الذين ناضلوا من أجل فلسطين أرضاً وحقوقاً وهذه الأرض المقدسة لا زالت تنبت الأبطال والشهداء وبالأمس قدمت القدس نموذجاً رائعاً للوقفة الفلسطينية النضالية المستمرة منذ 100 عام، وفي انتفاضات متتالية وفي وقفات لم ولن تتوقف حتى تتحرر هذه الأرض المقدسة وتعود لأهلها الميامين.
         ووجه مرهج تحية لأهل القدس وفلسطين ولأهالي الشهداء والأسرى.
بشور
         الأستاذ معن بشور  منسق الحملة الاهلية ادار اللقاء وجاء في كلمته: هذا اللقاء التحية الذي أردناه تحية لشهداء عملية وعد البراق وتحية لشهداء ثورة البراق جمجوم والزير وحجازي وبالتأكيد لإدانة ما يجري من اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، وأردناه أيضاً أن يكون رسالة إلى أهلنا في فلسطين ليسوا وحدهم، فهذا اللقاء الرمزي الذي يضم ممثلين عن شخصيات وقوى وأحزاب وفصائل لبنانية وفلسطينية وهيئات عربية هو بدون شك رسالة معبرة يحمل قضية لا تموت بمرور الزمن بل تحيا  بدماء الشهداء.
         بشور دعا إلى أوسع مشاركة في الخامسة والربع من صبيحة أول أيام العيد في زيارة الوفاء السنوية لمدافن الشهداء في بيروت والمناطق.
عبد العال
         مروان عبد العال ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فقال: عودتنا بيروت أن تكون على هذا الوفاء وخاصة بدعوة الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمّة ومن قلب دار الندوة هي رسالة وفاء بلا شك وفاء لتلك الأرواح التي تمثل هذا السمو وهذه العفة وهذه الروح الوطنية الفلسطينية الحقيقية التي تمتد عبر التاريخ عبر مقاومة هذه الهجمة الصهيونية فعندما تكون البداية والتحية إلى ثلاثة شهداء الأمس جمجوم والزير وحجازي، والى ثلاثة شهداء اليوم براء واسامة وعادل وهي سلسلة لن تنتهي بل هي مستمرة في مقاومة الشعب الفلسطيني حتى تحرير فلسطين.
نعمان
         الوزير السابق د. عصام نعمان قال: لعل الدلالة الرئيسة وليس بالضرورة الوحيدة لعملية البراق أنها من فعل الأشبال المنفردة يسمون الإرهابيين الذين يقومون بعلميات منفردة يسمونهم الذئاب المنفردة، نحن نسمي المجاهدين المناضلين الأبطال الفلسطينيين خاصة الذي يقومون بأعمال مقاومة فريدة ومدوية نسميهم الأشبال المنفردة، وهؤلاء لم يكن ليقوموا بعمليتهم تلك لولا شعورهم ولنكن صريحين بأن الحركة الوطنية الفلسطينية سواء على صعيد السلطة كما على صعيد الحركات والجبهات مقصرة في هذه المرحلة بالذات، الدلالة الرئيسة إذن أنهم يندفعون ويبذلون أرواحهم كي تبقى قضية المقاومة حيّة ومتقدة.
بركة
         الحاج علي بركة مسؤول حركة حماس في لبنان قال: ثلاثة أقمار أضاءوا سماء القدس قبل أيام براء واسامة وعادل هؤلاء الأبطال المجاهدين المقاومين جددوا ثورة البراق التي اندلعت عام 1929 ضد الاحتلال البريطاني ودفاعا عن مدينة القدس وعروبتها وعن المسجد الأقصى وحائط البراق.
         وأضاف بركة: اليوم ثلاثة أبطال يجددون الثورة، ثلاثة أبطال يرسلون رسالة بالدم إلى الصديق والعدو إلى القريب والبعيد أن القدس عربية وستبقى عربية، أن حائط البراق هو جزء أصيل من المسجد الأقصى، أن انتفاضة القدس مستمرة وأن الشعب الفلسطيني بالرغم من كل المؤامرات والظروف الصعبة التي تحيط به من اجتماعات وقمم برئاسة أمريكية أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن خيار المقاومة ولن يستسلم ولن يرفع الراية البيضاء.
جباوي
         ثم تحدث محمد جباوي مثلاً حركة أمل، عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، وجه التحية والإجلال إلى المقاومين الأبطال الذين يقدمون التضحيات والتحية إلى الشهداء الأعزاء الذين وحدهم في هذا الليل الحالك من حياة أمّتنا، يوقدون قناديل صباحاتنا، ويزرعون روح الاستمرار في النضال والجهاد والمقاومة رغما عن أنف العدو.
         وأضاف الجباوي: إن من أبرز وأهم نتائج عملية "وعد البراق" في باب العامود في القدس، انها تجدد فينا الذاكرة، ذاكرة الارض والمقاومة والمقدسات والحقوق فلولا شهداء المواجهة ضد العدو الاسرائيلي هل بقي من يذكرنا بانفسنا، وبأسمائنا، وبهويتها.
         ودعا الجباوي إلى النظر ببرنامج تجديدي لدعم المقاومة في فلسطين، يأخذ بالاعتبار تزايد الحصار والمؤامرة على شعب فلسطين فنخرج بذلك من الروتين الذي لم يعد يحاكي ضرورات المعركة والمواجهة.
منور
         محفوظ منور تحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي فحيا الشهداء على بسالتهم في مقارعة الاحتلال الصهيوني في واقعة البراق التي تذكرنا بثورة البراق  عام 1929  كما حيا الجرحى والاسرى في  المعتقلات الصهيونية.
عفرة
         المحامي محمد عفرة تحدث باسم المؤتمر الشعبي اللبناني فقال عادل اسامة براء كوكبة من الابطال الشهداء الذين ارتقوا إلى جنة الخلد بعد ان نفذوا عملية بطولية ضد العدو الصهيوني في القدس المحتلة.
         وادان عفرة المهرولين للتطبيع وللصمت العربي عما يجري من تدنيس المسجد الاقصى، وموجها التحية إلى الشهداء ولذويهم والشفاء إلى الجرحى والحرية للمعتقلين في سجون الاحتلال الصيهوني.
اسعد
         ناصر اسعد تحدث باسم  حركة فتح  فحيا  الشهداء على عمليتهم البطولية في  البراق كما  وجه التحية إلى الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وان فلسطين سوف تتحرر بانتفاضة القدس ودماء الشهداء من البحر إلى النهر وعاصمته القدس الشريف.
علوان
         ثم تحدث احمد علوان رئيس حزب الوفاء اللبناني فقال  جمجوم وزير وحجازي هؤلاء اولاد عم  كانوا يدا واحدة حققوا ما حققوه وهذا ما يثير اهتمامنا ونشدد على ان تتوحد الفصائل الفلسطينية، وان نعتمد على سواعدنا ونعتمد  على من يقف معنا بهذا الخندق ضد العدو الصهيوني .
غنيم
         احمد غنيم  تحدث باسم حزب الشعب الفلسطيني قال ليس مصادفة ان تأتي الشموس الثلاثة أو مشاعل الحرية على يد ثلاثة فلسطينيين   امتشقوا السكين ليعلنوا لاخواننا العرب في القوى والانظمة ان البوصلة هي القدس وهي فلسطين .
مصطفى
         احمد مصطفى الجبهة الديمقراطية  وجه التحية إلى شهداء عملية البراق والى الجرحى والاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني مطالبا بالوحدة الفلسطينية التي هي وحدها تستطيع ان تحرر فلسطين كل فلسطين.
جمعة
عباس جمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية جاء في رسالة بعث بها إلى اللقاء : نتوجه بتحية الفخر والاعتزاز لصنّاع المجد أبطال عملية "وعد البراق" البطولية، الذين رسموا بدمائهم الغالية ملحمة جديدة على ارض القدس ، ليؤكدا للعالم ان القدس هي عنوان عاصمة فلسطين ، وان هذه العملية الجرئية هي ردا فلسطينيا على الإعتداءات الصهيونية المستمرة على الشعب الفلسطيني وخصوصا، على عمليات التنكيل العنصري بحق أطفال ونساء وشباب فلسطين.
مرة اخرى نحيي هذا العمل البطولي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واستشهاد البطلين الأسيران المحرران براء إبراهيم صالح عطا، وأسامة أحمد مصطفى عطا، وابن حركة حماس عادل حسن أحمد عنكوش ، مؤكدين على استمرار النضال جنبا الى جنب ، حتى تحقيق الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه في الدولة الوطنية وعاصمتها القدس وحق العودة لكل ابناء شعبنا الى ديارهم التي شردوا منها .
عطا الله
          كلمة حزب الله القاها الشيخ عطا الله حمود  قال في البداية لا بد ان اتوجه  إلى شهداء فلسطين كل شهداء فلسطين بالتحية ونحن على اعتاب يوم القدس العالمي ما بين ثورة البراق ووعد البراق حائط ومبكى، المبكى الصهيوني الذي تباكى فيه بعض العرب ابان بيع فلسطين لليهود المساكين، وثورة قدمت شهداء وجرحى عام 1929 وقد سبقها ثورات ثورة النبي موسى وثورة يافا وتبعت هذه الثورة  ثورة فلسطين الكبرى وانتفاضة القسام.
         واضاف حمود: فلسطين ستبقى البوصلة وستبقى الرد على كل الاعراب الذين تأمروا  بالامس في قمة الرياض على الشعب الفلسطيني وعلى القضية الفلسطينية لترتفع صرخة المجاهدين في القدس ولتعلو دماء الاحرار في القدس ليكون هناك وعد البراق وليكون هناك شهداء القدس.
حافظ
         الدكتور زياد حافظ امين عام المؤتمر القومي العربي قال نجتمع اليوم للتعبير عن تضامننا مع الشهيد العربي بشكل عام والشهيد الفلسطيني بشكل خاص. اهلنا في فلسطين يستشهدون كل يوم، بالامس، واليوم، وغداً لن تتوقف قافلة الشهادة إلا في يوم التحرير، تحرير كامل التراب في فلسطين.

واضاف حافظ: اجتماعنا اليوم يؤكد عدة حقائق منها: 1- ان قافلة الشهداء تذكرنا وتذكر العرب والعالم ان قضية فلسطين ما زالت حية رغم كل محاولات تصفيتها، 2- ان فلسطين تجمعنا وتوحدنا في زمن التقسيم والتفتيت والشرذمة، 3- ان قافلة الشهداء تؤكد ان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة فجماعات التعصب والغلو والتوحش في حال اندحار وبالتالي ستتوجه الطاقات العربية لمواجهة الكيان واسترجاع فلسطين بالمقاومة وليس بوسيلة اخرى. 4- ان الشهداء الذين يسقطون على يد الاحتلال والاستعمار الصهيوني يسقطون أيضاً بسبب التواطؤ من بعض الحكام العرب الذين يهرولون للتطبيع بل للاستسلام للكيان الصهيوني. لكن هذه القافلة من الشهداء تؤكد ان يوم الحساب قادم ولا مفر منه. فان كانت جماهير امتنا تمهل فهي لن تهمل.

Developed By Hassan Dbouk