الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الجمعة، 23 يونيو 2017

ما أجمل يوم العيد !!!



ما أجمل يوم العيد !!!
بقلم / سارة رميض
ما أجمل يوم العيد "زمان مش اليوم "هكذا قال لي أحد الأصدقاء ، فبدا "مكسوراً وليس "مسروراً"بسبب تكلفة العيد الباهظة وإرتفاع الأسعار ونفقات العيد الغير المعقولة ، حيث تحتفل جموع المسلمين في العالم بعيد الفطر السعيد و حقيقة في يوم العيد تعيش لحظات تشعر فيها بالسعادة ونحن نهنئ بعضنا بعضا بيوم العيد فهناك أفراد العائلة و الأحبة والأصدقاء و زملاء العمل تحيات ومجاملات تحمل المحبة والطمأنينة والأحاسيس والمشاعر الصادقة لمن تحب وعندما تذكر كلمة "عيد" يتبادر إلى ذهنك أجمل وأحلى الأشياء فيوم العيد هو يوم للبهجة والسرور والفرح.
حقاً يوم العيد مناسبة هامة تختلط به المشاعر بالذكريات في هذا اليوم نتذكر أعيادنا الماضية وكيف كان العيد أيام زمان "وساق الله على أيام زمان " "أيام العز" فتتذكر كل شئ جميل عايشته ،حيث كان العيد بالنسبة لنا رغم بساطة العيش عالم مليء بالفرح والسرور فلهذا تجد الكثير منا يردد في يوم العيد قول الشاعر ( بأي حال عدت يا عيد ) فالكل يتحدث بحنين عن الحال في الأعياد خلال السنين التي خلت.
للعيد ايام زمان نكهته هذا ما ترويه ذاكرة الكبار ففي يوم العيد  كنت تقضي لحظات سعيدة وجميلة ، رغم البساطة في العيش وكيف كانت علاقات الناس مع بعض دون قلق ودون ترفع فالفقير والغني ...و..و...واحد "ما حدا شايف حاله على الثاني " ولكن للعيد ايضا مشاقة عند النساء حيث بعد شهر العطاء والخير "شهر رمضان المبارك" تقوم ربة المنزل وافراد اسراتها بتنظيف البيت وساحته للتجهيزها لأستقبال الضيوف ،وتجهز الفطور للعائلة في صبيحة اليوم الأول من أيام العيد ، وتتذكر الام كيف كان الزوج يشتري لها قطعة القماش "لبس العيد" كيما لابنائه ، وكيف كانوا يفرحون كثيراً ،وكيف كان الناس ينتظرون يوم العيد على أحر من الجمر ، وكيف كانت افرارد الاسرة او الجيران ينتظرون "براد القهوة " .
في رمضان كنا نعرف بأن هناك أيام جميلة مفعمة بأحداث أجمل تقف على الباب وتنتظرنا … فروائح الطعام الجميلة المنبعثة من مطابخ البيوت تبدلت مواقيتها من الظهيرة إلى المغرب.
في رمضان تتبدل المواقيت ، وكذلك روائح الطعام فتصبح في أوقات المغرب ويفرغ المدخل من الطابات ومن الأولاد ومن اللعب ، فلاطفال وكل من  نحب مع ذويهم على موائد الإفطار ويبقى صوت المؤذن يتناهى إلى مسامعنا .
في يوم العيد من المفروض أن نستثمر هذا اليوم بكل ما أوتينا في فرحنا وبهجتنا ومحبة الأخرين وتوطيد علاقتنا الأجتماعية ، ففي يوم العيد لنجدد فيه علاقاتنا مع الآخرين وأن نتسامح فيه قدر الإمكان لأن يوم العيد، يوم يعيد البهجة في نفوس الناس.
وكل عام وأنتم بخير

مديرة تحرير صحيفة الوفاء الفلسطينية

Developed By Hassan Dbouk