الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الجمعة، 23 يونيو 2017

الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية مواجهة العدوان والارهاب تستوجب إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية



الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
مواجهة العدوان والارهاب تستوجب إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية
أكد الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، أن إرهاب الاحتلال، المتصاعد في الأراضي الفلسطينية، لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن مواجهة العدوان والارهاب تستوجب إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، باعتبارها قوة الشعب الفلسطيني في معركته مع الاحتلال، لافتاً إلى أن نتنياهو يكرّس سياسة القتل ضد الفلسطينيين، وهذا يتطلب من المجتمع الدولي، العمل لعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وقال أبو يوسف في حديث صحفي ، أن الإنتفاضة الفلسطينية، التي يخوضها الشعب الفلسطيني منذ مطلع أكتوبر الماضي، مستمرة، وإن تراجع زخمها الشعبي عن الأيام الأولى، لافتاً إلى أن إجراءات الاحتلال تجعل من كل لحظة، إنفجار جديد، وإنطلاقة جديدة للفعل الانتفاضي المُقاوم، مؤكداً أن الاحتلال الذي يراهن على وقف أو تراجع الانتفاضة واهم، وأن الشعب الفلسطيني متمسك بنضاله ومقاومته وانتفاضته، حتى نيل حقوقه وحريته
ودعا ابو يوسف الى تعزيز المقاطعة الشاملة للاحتلال، ومحاكمته على جرائمه، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي، بإنهاء التنسيق الأمني والإقتصادي، وحتى العلاقات السياسية، ودعم حركة المقاطعة الـ(BDS) .
ورأى أن الاعتداءات المتكررة ضد مدينة القدس والأقصى ، لافتا على أن هذه الممارسات الإجرامية هي جوهر وصلب السياسة الصهيونية، ولن تؤدي إلا للمزيد من إصرار شعبنا على التشبث بالحقوق والثوابت وحماية المقدسات.
واشار ابو يوسف ان تصعيد عدوان وجرائم حكومة الاحتلال بزعامة نتنياهو، وحربها الشاملة ضد الشعب الفلسطيني، سواء بمواصلة سياسة القتل والتصفية أمام أنظار العالم أجمع، يؤكد أن سياسة الإجرام، وإرهاب الدولة المنظم، متواصلة، أو ما يترافق مع ذلك من تصعيد في بناء وتوسيع الإستيطان الاستعماري، وما يقوم به نتنياهو من عملية تكريس لهذا الاحتلال، من خلال سياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي، وكل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة ضد الشعب الفلسطيني، ومحاولة خلق حالة من اليأس عند الفلسطينيين، الأمر الذي يستوجب أن يكون هناك خطة استراتيجية وطنية فلسطينية جامعة، لمواجهة الممارسات الإسرائيلية، تستند الى انهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، و ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني، وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني على أرضه
وحذر أبو يوسف، من "مساعي ايجاد "صفقة" للحل السلمي في المنطقة على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية، مؤكدا أن المراهنة على تغيير الموقف الأميركي وسياسة الرئيس ترامب يعد وهما، باعتبار الولايات المتحدة حليفا استراتيجيا للاحتلال الإسرائيلي في مختلف المجالات ، وإن من يعتقد غير ذلك يكون واهماً ويتعلق بالسراب، مشيرا ان الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكة بنضاله ومقاومته وإنتفاضته، من أجل الحرية والإستقلال.
واعتبر أن الحديث عن التطبيع اليوم ما هو إلا محاولة لزعزعة الوضع في المنطقة والإيحاء الأميركي بإمكانية الحل وإقامة العلاقات الطبيعية مع سلطات الاحتلال والقفز عن قضايا الوضع النهائي.

وشدد امين عام جبهة التحرير على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، واستمرار مقاومة شعبنا وكفاحه المشروع، بمواجهة الاحتلال والإستيطان الاستعماري، وكل ما من شأنه أن يكرّس الوقائع الاحتلالية على الأرض، مؤكدا على ضرورة حماية المشروع الوطني الفلسطيني، والتمسك بالثوابت الفلسطينية، المتمثلة بحق عودة اللاجئين، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

Developed By Hassan Dbouk