الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 30 مايو 2017

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية لا يمكن قبول المفاوضات لمجردّ إدارة الأزمة وليس لهدف الوصول إلى الحل الحقيقي



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
لا يمكن قبول المفاوضات لمجردّ إدارة الأزمة وليس لهدف الوصول إلى الحل الحقيقي
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إنه "حتى اللحظة؛ لا يوجد موقف أميركي واضح حول كيفية فتح أفق سياسي لتحريك العملية السلمية.
وأضاف أبو يوسف، في حديث صحفي ، إن الإدارة الأميركية لم تفصح عن طبيعة "الصفقة الكبرى" التي يتحدثون عنها لبلوغ اتفاق فلسطيني – إسرائيلي، مؤكداً على ضرورة تدويل القضية الفلسطينية.
وأكد أن محاولة فتح أفق سياسي قادم يستوجب استناده إلى مرجعية قرارات الشرعية الدولية التي تحقق الحدّ الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، ضمن سقف زمني محدد لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، وحق العودة وفق القرار الدولي  194.
ولفت ابو يوسف بانه لا يمكن قبول المفاوضات لمجردّ إدارة الأزمة وليس لهدف الوصول إلى الحل الحقيقي، مثلما لا يمكن العودة إلى طاولة المفاوضات بدون شروط مسبقة، حيث لا بد من استناد الأفق السياسي إلى أسس إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المنشودة.
واعتبر أن أي خطة للجانب الأميركي قد يقوم بطرحها لاحقا ستقف إلى جانب الكيان الإسرائيلي، باعتباره الحليف الاستراتيجي على كافة المستويات، قياسا بمقاربة موقف الولايات المتحدة منذ اتفاق أوسلو، مما أدى إلى فشل بلوغ التسوية وفق إنهاء الاحتلال والتحرير وتقرير المصير للشعب الفلسطيني.
وشدد ابو يوسف على الرفض الفلسطيني للاعتراف "بيهودية إسرائيل"، وفق مطلب الاحتلال بدعم أميركي، باعتباره مؤشرا على نوايا "ترانسفير" وتهجير جديد للمواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة العام 1948، ومدخلا لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين..
واكد ابو يوسف ان الدور السياسي الرسمي للقيادة الفلسطينية، قائم بتمسكها بمبدا حرية الأسرى كثابت وطني واشار الى  الجهود محلياً وعربياً وعالمياً والتي تتزامن مع استمرار معركة الكرامة للأسرى .
ووصف أبو يوسف الأسرى بأسطورة  التحدي والصمود ، واعتبر الاضراب الحالي  ذا أهمية استثنائية بقيادة القائد الأسير مروان البرغوثي ورفيق دربه القائد احمد سعدات ،  ورأى بوجوب  تقديم الدعم المادي والمعنوي لتمكينهم الصمود حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، وكسر عنجهية الاحتلال المجرم.
ودعا أبو يوسف جماهير الشعب الفلسطيني للوقوف خلف الأسرى وتقديم الدعم المعنوي في الخروج بكل محافظات الوطن والشتات للتعبير عن الرفض لسياسات الاحتلال العنصرية الظالمة واللاانسانية بحق الأسرى داخل المعتقلات.

وحيا امين عام جبهة التحرير الفلسطينية الفعاليات الجماهيرية والشعبية المساندة للحركة الاسيرة المناضلة في جميع محافظات الوطن، ومخيمات الشتات، وعلى المستوى العربي ، مثمنا حهود أحرار العالم.

Developed By Hassan Dbouk