الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأحد، 21 مايو 2017

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية معركة الاسرى تستوجب ان يكون تصعيد كفاحي في كل مناطق التماس



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
معركة الاسرى تستوجب ان يكون تصعيد كفاحي في كل مناطق التماس
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان معركة الاسرى تستوجب ان يكون هناك فعلا قطع للطرقات الالتفافية و تصعيد كفاحي لتصل الى كل مناطق التماس الاستيطانية الاستعمارية ، لافتا انه لا يمكن ان تبقى الجدران و الحواجز العسكرية في مؤمن عما يتعرض له الاسرى .
 وقال ابو يوسف في حديث صحفي لوسائل الاعلام يجب الا تقتصر الفعاليات داخل الاسر فقط ، هذا الامر تم الاتفاق عليه بين كافة القوى و يجب ان تكون هناك مقاطعة شاملة لهذا الاحتلال و اتخاذ قرارات سياسية لوقف التنسيق الامني بما فيها الاتصالات السياسية و المقاطعة بكل اشكالها لبضائع الاحتلال و رفض ادخالها الى المناطق الفلسطينية ولا بد ان يكون هنالك لجان تتكفل لمنعها و توضع استراتيجية واضحة داخل المدن الفلسطينية .
واشار بانه تم الاتفاق على هذه الخطة العملية ولا بد ان تنطلق قدما للاتفاق عليه من خلال اليات ،مؤكدا ان المحادثات بين الحركة الاسيرة والاحتلال لم تسفر عن شيء على الصعيد الانساني و الوطني ، واذا لم يتم الاستجابة لهذه المطالب سيبقى الاضراب معلنا
ودعا الى التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، داخل وخارج الوطن، ورفض كل المخططات التي تهدف شطب حقه في العودة، ، أو تعميق الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ووقف كل الإجراءات التي تُتّخذ من تحت يافطة اللجنة الادارية التي يجب حلها لان بقائها يؤدي إلى تعميق الانقسام ، فوحدة الشعب الفلسطيني، مدخلها وحدة قواه السياسية، من خلال الاتفاق على رؤية واستراتيجية وطنية موحدة، تضمن تضافر وتكامل طاقات الشعب الفلسطيني بكفاءة واقتدار في مواجهة الاحتلال ، وهذا يستدعي  ضرورة إنهاء الانقسام وطي صفحته السوداء من تاريخ شعبنا، واستعادة الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة وطنية وطنية وتطبيق اتفاقات القاهرة واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها على ارضية شراكة وطنية حقيقية وعلى أسس التعددية الديمقراطية والشراكة ووحدة القرار والمصير.
وشدد امين عام جبهة التحرير على دعم وإسناد الاسرى في اضرابهم المفتوح عن الطعام بمختلف الاشكال، وتنظيم الجهود المحلية والاقليمية والدولية لتتحول إلى فعلٍ منظم يفرض على الاحتلال الاستجابة لمطالب الاسرى، وإلى التعامل معهم باعتبارهم أسرى حرية واستقلال ، واستثمار تصاعد الإسناد الشعبي والمؤسساتي في الكثير من دول العالم لنضال شعبنا وحقوقه، والتي عبرت عن نفسها من خلال المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والثقافية للعدو الصهيوني، والاستفادة من ذلك في فتح منافذ جديدة لمحاصرة وإدانة استمرار آخر احتلال في القرن العشرين.


Developed By Hassan Dbouk