الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأحد، 21 مايو 2017

جبهة التحرير الفلسطينية شاركت في المنتدى العربي الدولي للعدالة من اجل فلسطين في بيروت



جبهة التحرير الفلسطينية شاركت في المنتدى العربي الدولي للعدالة من اجل فلسطين في بيروت
شاركت جبهة التحرير الفلسطينية بوفد قيادي ضم عضوي المكتب السياسي للجبهة عباس الجمعه وصلاح اليوسف وممثلها في اللجنة الوطنيه للدفاع عن الاسرى علي حبوس ، في المنتدى العربي الدولي للعدالة من اجل فلسطين ، والتي ضم شخصيات عربيه ودولية اضافة الى أعضاء المؤتمر القومي العربي والأحزاب العربية والقوى والفصائل الفلسطينية والهيئات والاتحادات الشعبية العربية.
ونقل الجمعة تحيات الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وقيادة الجبهة وقال نلتقى اليوم هنا في بيروت عاصمة المقاومة في هذا المنتدى العربي الدولي من اجل  العدالة لفلسطين ، في ظل ما تتعرض  له القضية الفلسطينية من مؤامرات في أجواء إقليمية عاصفة ومصيرية، تزداد فيها معاناة شعبنا جراء استمرار الاحتلال في جرائمه وسياساته ومخططاته وسيطرته على مجمل مفاصل الحياة في ظل ظروف عربية في غاية التعقيد.. وخاصة ان بعض العرب يتسابقون على التطبيع مع كيان العدو الصهيوني ، مما يشجع على مواصلة القتل وارتكاب الجرائم بحق شعبنا، واستهتاراً بالشهداء وعذابات الأسرى، وفي ظل انقسام مدمر وأوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة، وفي ظل استمرار الانقسام دون التقدم في خطوات جادة على صعيد إنهاء هذا الوضع الشاذ، وإنجاز اتفاق المصالحة نتيجة التدخلات الخارجية.
ولفت الجمعة ان انعقاد المنتدى العربي الدولي من اجل  العدالة لفلسطين يشكل خطوة مهمة وخاصة المشاركة من قبل الحقوقيين والهيئات الدولية، لأن عدوان الاحتلال وحربه على الشعب الفلسطيني ومجازره لم تتوقف يوماً ، فالاحتلال يومياً ينتهك حقوق الإنسان الفلسطيني ويضرب بعرض الحائط كل المواثيق والقوانين الدولية ويدير ظهره للحملة الدولية الواسعة من الإدانه والاستنكار لجرائمه و ممارساته و سياساته العدوانية بحق الشعب الفلسطيني .
واضاف الجمعة ان ما يتعرض له الاسرى البواسل في سجون الاحتلال يتطلب الاسراع في نقل هذا الملف الى محكمة الجنايات الدولية بهدف محاكمة قادة الكيان الإسرائيلي كمجرمي حرب المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب إلى المحاكم الدولية و إلزام دولة الاحتلال بوقف كل أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني من قتل و إغتيال و حصار و إستيطان و إجباره على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بالإنسحاب من كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتها القدس ليتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة و عاصمتها القدس.
وحيا الحركة الاسيرة المناضلة وهي تخوض معركة الكرامة والحرية معركة  الاضراب عن الطعام ، ونعرب عن ثقتنا بانتصارهم في هذه المعركة كما شكّلوا على مدار سنوات اعتقالهم نماذج بطولية في الإرادة والتصميم، مؤكدين في جبهة التحرير الفلسطينية على الاستمرار في دعم معركة الاسرى والتمسك بخيارات شعبنا الكفاحية حتى تحرير الارض والانسان

ورأى الجمعة في ذكرى النكبة اننا نتأمل مجدداً، ذلك الزلزال الذي هزّ الوجدان الفلسطيني منذ 69 عاماً، إنه يوم النكبة. إنه اليوم الذي نستعرض فيه شريط الذاكرة .. طريق الآلام المعمّدة ببحر من الدماء الزكية التي سالت على أرض فلسطين في سبيل انتزاع الحق.. إنه اليوم الذي نستذكر فيه تشريد شعبنا من وطنه ومحاولة تصفية وجوده وشخصيته الوطنية.. إنه اليوم الذي نثبت فيه أننا أقوى من محاولات طمس هويتنا.. فحقوقنا لا تضيع بالتقادم, ولن تكون نسياً منسياً بسبب تضافر قوى الاستكبار العالمية على طمسها, فهي قضية القضايا... قضية العصر والتي لن تغيّبها المؤامرات الدولية والإقليمية, ورغم كل العراقيل والصعوبات التي تواجهنا كشعب فلسطيني. ختاما: نقول بأن فلسطين ستبقى عربية الثقافة والهوية من نهرها إلى بحرها، وهذا يدعونا الى ضرورة التمسك بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفق القرار 194، والتوقف عن أية تصريحات أو إيحاءات، أو التعامل مع أية مبادرات تنتقص من هذا الحق.

Developed By Hassan Dbouk