الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 30 مايو 2017

جبهة التحرير الفلسطينية مصر ستنتصر وتجتث الإرهاب



جبهة التحرير الفلسطينية مصر ستنتصر وتجتث الإرهاب
استنكرت جبهة التحرير الفلسطينية بأشد العبارات،  المجزرة الإرهابية الجبانة  التي استهدفت،  حافلة حجاج الأقباط  في طريقهم للعبادة في دير الأنبا صموئيل في المنيا جنوب القاهرة  واستشهد وجرح فيها العشرات بينهم كثير من الاطفال قتلوا بالرصاص وبدم بارد بعد سلبهم.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة ابو صالح هشام وقوف جبهة التحرير الفلسطينية وفلسطين إلى جانب مصر الشقيقة قيادة وشعب في مواجهة الإرهاب والى جانب اسر الضحايا  مقدما التعازي الحارة لأسرهم وللقيادة والشعب المصري.
واشار  ان هذا الإجرام الوحشي ضد المؤمنين  والأبرياء هو إرهاب أعمى لا يمكن تبريره دينيا ولا أخلاقيا او وطنيا وهو يخالف تعاليم  ديننا الإسلامي الحنيف وكل الشرائع السماوية ومنظومات  القوانين والأخلاق الوضعية والأعراف الإنسانية خاصه وانه يقترف بدم بارد عشية حلول رمضان الفضيل شهر الرحمة والمحبة والعبادة والتسامح.
وقال يجل ان تتوحد الجهود بالتصدي لهذا الإرهاب الأسود الذي يستهدف امن واستقرار وحدة النسيج الاجتماعي في مصر، ودورها الطليعي  والتاريخي ، مؤكدا ان مصر قيادة وقوى  وشعب  قادرة على الانتصار على هذا الاجرام والارهاب الاعمى وإحباط المؤامرة التي تواجهها، وعلى استكمال دورها التاريخي في المنطقة، وفي دعم القضية الفلسطينية.
واضاف ان طبيعة هذه الهجمات الإرهابية وتوقيتها وتزامنها مع حلول الشهر الفضيل، يظهر إصرار الإرهابيين وداعميهم،  على قتل اكبر عدد من الأبرياء والمصلين في محاولة لاشعال نار فتنة تستهدف وحدة المجتمع وسلامة نسيجه واستقرارة وسلمه الاهلي، مشددا على ان الاقباط مكون أساسي من شعبنا العريق والأصيل في ارض الكنانة.
وطالب هشام علماء الدين الى الإيضاح  بجلاء ان هذا الإرهاب الاعمى الجبان لا يمثل الإسلام ، دين التسامح والمحبة والأخوة، وطالب وسائل الإعلام  بالوقوف بحزم  في وجه دعاة القتل والتكفير وإفشال مخططاتهم.
وراى هشام ان الامة دول وشعوب ومجتمعات باتت جميعها مستهدفه بهذا الارهاب الذي يتصاعد في ظل تصعيد الاحتلال ارهاب الدولة المنظم ضد الشعب الفلسطيني  ولا يخدم سوى الاحتلال ومساعيه لصرف الأنظار بعيدا عن القضية الفلسطينية وجرائمه بحق الشعب والارض والمقدسات وجريمة القتل البطيء التي يبيتها ضد مئات الاسرى المضربين لليوم الواحد الاربعين على التوالي في معركة الحرية والكرامة ما يتطلب تكثيف العمل لمحاربة الإرهاب ومن يقف خلفه ويغذيه بالفكر الظلامي وبالمال والسلاح، والتغطية على فظائعه.
ولفت هشام  ان هذا العمل الإجرامي يتطلب الدعوة إلى مواجهة هذا المشروع التكفيري بوحدة كل شعوب الأمة العربية والتقدميين والديمقراطيين فيها ومن يستشعرون مخاطر هذا المشروع التكفيري الذي يجد المساندة والدعم من القوى المعادية لأمتنا العربية ومصالحها.

ودعا هشام  إلى أوسع حملة تضامن مع الشعب المصري الشقيق..مؤكدا أن مصر وشعبها سيخرجون موحدين بعد هذا الحادث وهم أكثر قوة ورغبة في المضي قدما بتحقيق الاستقرار والإصلاح ونشر القيم التقدمية في مواجهة الخطر التكفيري الإجرامي.

Developed By Hassan Dbouk