الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأحد، 21 مايو 2017

الجبهة العربية التقدمية: نحذر من حلف أميركي صهيوني هدفه إدماج إسرائيل بالجسم العربي وتصفية القضية الفلسطينية



الجبهة العربية التقدمية: نحذر من حلف أميركي صهيوني هدفه إدماج إسرائيل بالجسم العربي وتصفية القضية الفلسطينية
عقدت اللجنة التنفيذية "للجبهة العربية التقدمية" اجتماعها الدوري، في مكتب حركة "الشعب" في بيروت، وناقشت على مدى ساعات البنود الواردة على جدول أعمالها، التي تتلخص ب"عرض أهم الإنجازات خلال مدة سنة من تاريخ تأسيسها، والأوضاع السياسية العامة في المنطقة، والموافقة على انضمام عدد من الأحزاب والحركات السياسية العربية، في عدد من الأقطار العربية إلى الجبهة، بناء على طلبها".
وفي الختام أصدر المجتمعون بيانا، رأوا فيه أن "الولايات المتحدة الأميركية ومعها دولة الكيان الصهيوني، تعملان على إنشاء حلف في المنطقة، يضم إسرائيل والأردن والسعودية وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر تحت اسم "حلف الشرق الأوسط"، أو كما يسميه البعض "ناتو الشرق الأوسط"، وتكون تركيا في مرحلة لاحقة عضوا فيه. وهو ما يذكرنا بمشروعات الأحلاف التي أقامتها الولايات المتحدة الأميركية في خمسينات القرن الماضي، "حلف بغداد ومشروع ايزنهاور". كذلك فإن مشروع إقامة سكة حديد تمتد من حيفا إلى إربد فالرياض وتصل إلى منطقة الخليج العربي يعيد إلى ذاكرتنا مشروع "جونستون" في خمسينات القرن الماضي، من أجل إدماج "إسرائيل" في الجسم العربي، وتصفية القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي، وإحكام سيطرة الولايات المتحدة على الأمة العربية".
أضافوا: "في سياق الإعداد لتنفيذ هذا المشروع تصعد الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الإقليميون واتباعها الرجعيون العرب، الحرب على سوريا من أجل تقسيمها واسقاط الدولة السورية. وفي جديد هذه الحرب تبرز الاستعدادات الأميركية - البريطانية - الأردنية - الإسرائيلية لغزو جنوب سوريا. كذلك تعمل الولايات المتحدة الأميركية من جديد على إشعال نار الحرب الأهلية في لبنان".
واعتبروا أن "قيام هذا الحلف يأتي ترجمة للمعادلة التي طرحها رئيس وزراء العدو وهي "أن السلام مع العرب هو الذي يؤدي إلى حل المشكلة الفلسطينية، وليس العكس". في هذا المجال تحذر الجبهة العربية التقدمية من التداعيات الخطيرة للوثيقة السياسية التي طرحتها حركة "حماس" مؤخرا، والتي تسعى من خلالها إلى الالتحاق بمشروع تصفية القضية الفلسطينية الذي أطلقوا عليه اسم "صفقة القرن".
وأكدوا أنه "كان للجماهير العربية التي تحركت تحت قيادة القوى التقدمية في خمسينات القرن الماضي، الدور الأول في إسقاط مشروعات الأحلاف التي حاولت الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الاستعماريون فرضها آنذاك. وتمكنت أيضا من إسقاط عدد من الأنظمة العربية الرجعية، التي كانت ضالعة بتنفيذ المشروع الاستعماري - الصهيوني. وإننا لعلى ثقة بأن جماهير شعبنا اليوم ستتصدى للحلف الأميركي - الصهيوني - الرجعي، الذي يجري الإعداد لإعلانه بعد بضعة أشهر، وسوف تسقط هذا المشروع الخطير وتعيد إنتاج حركة تحرر عربية جديدة".
وأشاروا إلى أن "الجبهة العربية التقدمية تضع هذه المهمة على رأس أولوياتها. لذلك فهي تتوجه إلى القوى التقدمية وإلى جماهير شعبنا عموما، وللشباب خصوصا بضرورة الشروع بتحركات شعبية ضد هذا المشروع، خصوصا الشباب في البلدان العربية، التي تعمل حكوماتها الرجعية على تنفيذه".
ودانوا ما أسموه "الدور المشبوه لحكومات السعودية والأردن والكويت وقطر والإمارات المتحدة"، داعين القيادة المصرية إلى "عدم التورط في هذا المشروع الخطير الذي يستهدف الأمة العربية كلها، وخصوصا دور مصر وأمنها القومي وحريتها، والاقتداء بمواقف ونهج ابن مصر العظيم جمال عبد الناصر".

وأعلنوا "مساندة نضالات الشعب التونسي وقواه التقدمية من أجل الانتصار لمبادئ ثورته ضد القوى الرجعية ومنظومة الفساد"، موجهين التحية ل"حالة النهوض القومي في المغرب وتفاعل الشعب المغربي مع قضايا أمته في مواجهة محاولات الاختراق الصهيوني والاستعماري، وشعب فلسطين وانتفاضته الباسلة، وصموده وبطولات الشابات والشباب الذين يتصدون لجنود العدو بالحجارة والسكاكين، وثورة الأسرى في سجون الاحتلال"، مؤكدين ان "البطولات التي يسطرها كل يوم شعبنا الفلسطيني تؤكد عظمة قضيته، وعجز العدو الصهيوني وأعوانه عن تصفية هذه القضية المقدسة. وإسقاط خيار المقاومة". 

Developed By Hassan Dbouk