الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأحد، 21 مايو 2017

إحياء الذكرى الـ 69 للنكبة في رام الله تدعو لبناء استراتيجية وطنية فلسطينية

إحياء الذكرى الـ 69 للنكبة في رام الله
تدعو لبناء استراتيجية وطنية فلسطينية
أحيا أبناء شعبنا، أمس الاثنين، الذكرى الـ69 لنكبته وتشريده من أرضه، من قبل العصابات الصهيونية عام 1948.
وكانت اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة، أعلنت عن البرنامج العام لجميع فعالياتها، التي تأتي هذا العام اسنادا ووقفا مع أسرانا البواسل في معركة الكرامة والحرية تحت شعار (أرضنا فلسطينية.. عودتنا حتمية.. ولأسرانا الحرية).
في هذا السياق، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، حق الشعب الوطني الثابت الذي تدعمه الشرعية الدولية  حول  حق العودة إلى الأراضي التي هجر منها المواطنين، وأن الفلسطيني مهما كانت التحديات والظروف فهو ثابت في أرضه، ولا يمكن بأي شكل خروجه من هذه الأرض جراء ما يتعرض  له من تنكيل وقتل وتشريد.
وأشار إلى أن الاحتلال الذي يعيد الكرة عبر الاستيطان والقتل والمجازر لن يثني الشعب الفلسطيني عن حقوقه الثابتة التي انطلق منها، ويؤكد عليها دائما أمام كل العالم وهو حق وطني ثابت.
وأكد أبو واصل، إلى  التحام هذه الذكرى مع ذكرى عودة اللاجئين الذي يحرص شعبنا الفلسطيني في كل  محافظات الوطن  وفي كل مخيمات اللجوء والشتات على حق العودة  المقدس الذي هو جوهر القضية الفلسطينية بالتزامن مع خوض الأسرى معركة الحرية والكرامة لليوم التاسع والعشرين على التوالي.
وقال، أننا نمضي اليوم  قدما باتجاه التمسك بثوابت شهداء شعبنا، بثوابت الأسرى والمعتقلين، بثوابت الجرحى والمعاناة،  بثوابت منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة  وعاصمتها القدس.
وأكد أنه لن يكون سلام واستقرار في المنطقة دون اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين من الخارج.
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الي مواجهة المشروع الصهيوني من خلال تجديد التمسك بالحقوق التاريخية والأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني، ورفض كل المشاريع السياسية التي تنتقص من ذلك.
وطالبت الشعبية في بيان وصلت مراسلنا في القدس نسخة منه، اليوم، في الذكري الستة والستين للنكبة بإعادة بناء الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية انطلاقاً من التناقض التناحري بين المشروعين الوطني والصهيوني.
وشددت الشعبية علي ضرورة وقف المفاوضات، ورفض العودة لها بعد ان اتضحت نتائجها الكارثية، وتبدّلت في ظلها الحقائق والأولويات التي باتت تشكل خطراً فعلياً علي القضية الوطنية، ونقيضاً للنضالات الهادفة الي منع تكريس نتائج النكبة.
وأكدت علي ضرورة العمل سريعاً علي إنهاء الانقسام، والتعامل بمسؤولية وجدية مع الآليات التي تم التوافق عليها وعدم تكريس أي صيغ هدفها إدارة الانقسام، والعمل علي تطوير الاتفاقيات الموقعة لتحقيق وحدة وطنية عمادها برنامج سياسي يمسك بالحقوق والثوابت الوطنية ويفتح جميع الخيارات في مقاومة الاحتلال لتحقيقها، وشراكة جادة، ومسؤولة في منظمة التحرير الفلسطينية وهيئاتها، كما في كل مكونات النظام السياسي، وإلي ان يتحقق ذلك بانتخابات ديمقراطية عبر التمثيل النسبي الكامل للمجلسين الوطني والتشريعي، دعت الي تفعيل وانتظام اجتماعات لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها اطاراً قيادياً عليه متابعة تنفيذ اتفاق المصالحة، وبحث كل ما يتصل بالشأن الوطني والتقرير فيه.
كما طالبت الشعبية بضرورة الاستفادة القصوي من حركة الاسناد والتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني وحقوقه، بما في ذلك قبول فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب الانضمام الي المعاهدات والاتفاقيات والمنظمات الدولية التي يتيحها قرار العضوية، والاهتمام كذلك بحركة مقاطعة إسرائيل BDS وتوفير كل عوامل النجاح لها لما له من أهمية في محاصرة الاستيطان ودولة الاحتلال القائمة عليه.
وقال منسق اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة محمد عليان، خلال مهرجان جماهيري حاشد في ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله، والذي سبقه مسيرة حاشدة من ضريح الشهيد الراحل عرفات، إن الشعب الفلسطيني قدم التضحيات خلال 70 عاما، ولديه أسرى أبطال يخوضون معركة الحرية والكرامة من خلال الاضراب المفتوح عن الطعام لليوم الـ 29 على التوالي، مشيرا الى أن الشعب سيبقى يناضل حتى تجسيد الحلم في اقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى.
وناشد دول العالم والمجتمع الدولي بالتدخل السريع من أجل إنقاذ حياة الأسرى داخل السجون، والضغط على دولة الاحتلال، والامتثال الى القرارات الدولية، وعلى رأسها قرار 194 القاضي بعودة اللاجئين
قال وزير العدل علي أبو دياك إن اسرانا ليسوا ارهابيين، بل هم ضحايا الاحتلال الذي يعد جريمة حرب بحد ذاته، ارهاب دولة بحق الأرض والمقدسات والبشر.
وأضاف في هذا اليوم نحيي ذكرى النكبة والمأساة الانسانية، في هذا اليوم نستذكر أبناء شعبنا في الشتات، ونستذكر الجرائم لعصابات الموت الصهيونية لإجبار اهلنا على الخروج الى الشتات، بعد 69 عاما ما زال الاحتلال يعيد مشاهد الجريمة المتواصلة منذ 1948 وسلب الارض وارتكاب الجرائم وتهويد القدس.. ضد شعبنا في سبيل حريته واستقلاله، شعبنا الذي ما زال يناضل ضد  الاحتلال والاستيطان متمسكا بحق العودة والتعويض والقانون الدولي والمواثيق الدولية .
وتابع: لن نيأس من اللجوء الى القانون والشرعية الدولية، وندعو كافة العالم والمؤسسات الدولية للانتصار لأسرانا البواسل في معركة الحرية والامعاء الخاوية، ونجدد العهد للأسرى واللاجئين والأسرى لن نتراجع حتى تحقيق حلمنا بالحرية والاستقلال وننحني لحراس الارض رغم كل المجازر
ووجه أبو دياك التحية اللاجئين الذين حملوا الراية وهم ما زالوا يتوارثونها جيلا بعد جيل وقال: ننحني للشهيد ياسر عرفات الذي حمل الراية أمام كل محاولات الالغاء واستشهد وهو يحمل غصن الزيتون والبندقية، ولأبو مازن الذي خاض المعركة بكل اشكالها والتحية لغزة التي تحملت كافة أشكال العدوان
وقال أبو دياك ان الدم الفلسطيني اليوم يتوحد لإنهاء الانقسام ولا دولة في غزة ولا دولة بدونها، والدولة على كافة حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
بدوره، دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع الى مزيد من التضامن والحراك الشعبي نصرة للأسرى في سجون الاحتلال، مشيرا الى أن ضجيج الأسرى وصل الى أروقة مؤسسات حقوق الانسان ودول العالم، دون حراك من أحد، معتبرا أن ارادة الشعب هي القادرة على انهاء معاناة الأسرى.
ووجه الأسير المحرر فخري البرغوثي كلمات عتاب وغضب، دعا فيها الشعب الفلسطيني بأكمله للخروج إلى الشارع والتواجد في خيام التضامن مع الأسرى وعدم ابقاء أمهاتهم وحدهن في الخيام والساحات.

وقال البرغوثي: لماذا نقول أين العرب وأين العالم ونحن الفلسطينيين نيام، استفيقوا، كفانا تحميل المسؤولية لغيرنا، لو كانت هذه الجموع حاضرة منذ اليوم الأول لإضراب الأسرى لما وصلنا اليوم إلى 29 يوم من الإضراب.

Developed By Hassan Dbouk