الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأربعاء، 1 مارس 2017

كلمة حسن عباس عضو الهيئة الادارة لمركز الغد الثقافي التربوي في ندوة التواصل الفكري الشبابي العربي السابعة



كلمة حسن عباس عضو الهيئة الادارة لمركز الغد الثقافي التربوي
في ندوة التواصل الفكري الشبابي العربي السابعة
لا شك ان انعقاد ندوة التواصل الفكري الشبابي العربي السابعة واندفاع الشباب العربي في بيروت عاصمة المقاومة والانتصار والصمود،  مما يعزز دورالشباب العربي وحماسهم واحترامهم وشجاعتهم، وهنا لا بد ان نثمن الدور العالي للاستاذ معن بشور والمنتدى القومي العربي الذين يسعون الى استنهاض طاقات الشباب العربي في هذه المرحلة المصيرية التي تعيشها القضية الفلسطينية والمنطقة بشكل عام .
الاخوة الاعزاء
لقد كان الشباب العربي بدءا من فلسطين، الطليعة التي خرجت تصرخ للحرية في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية محلية واقليمية ودولية ، ونحن اليوم نتطلع الى هذه الندوة كخطوة مهمة  ونقطة لتقوية نضالنا و افعالنا ، من اجل توحيد الشباب وتقوية نضال الشباب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني من اجل تحرير فلسطين، نؤكد على ثقة بشابنا العربي الذي يقف دائما بجانب الشعب الفلسطيني من اجل استمرارية النضال الفلسطيني.
ان صراعنا اليوم يتركز بشكل رئيسي لمواجهة الامبريالية العالمية التي تسعى للسيطرة على مقدرات الشعوب وثرواتها، وبشكل خاصة الهجمة الامبريالية الحالية المتركزة في منطقة الشرق الاوسط ، حيث تخلق الحروب في المنطقة وتتسبب بموت الآف الابرياء وتتسبب بخلق مشكلة اللجوء والهجرة في العالم، كذلك ابعاد الشعوب عن بوصلة فلسطين القضية المركزية.
 أن الشباب الفلسطيني كان على الدوام في مقدمة النضال الوطني الفلسطيني، وهو يواجه تحديات تهدد مستقبله نتيجة الأزمات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات، ولا سيما ما نشهده من هجرة لطاقات الشباب، نتيجة الاحتلال والحصار للاراضي الفلسطينية من جهة، ونتيجة الحرمان من حقوقهم الانسانية الاجتماعية في لبنان، وما يشهده مخيمات شعبنا الفلسطيني في سوريا من حالة نزوح وعدم استقرار من جهة تانية.
 إن انعقاد هذه الندوة ما هو إلا إصرار الشباب العربي عموماً والفلسطيني خصوصاً على استكمال مسيرة النضال حتى العودة، مسيرة بدأها شعب فلسطين منذ ما قبل ١٩٤٨ وما زال النضال يتجدّد ويتجذّر عاماً بعد عام، لذلك نعتبر في مركز الغد الثقافي التربوي ان هذه الندوة هي دليل قاطع على أن الشباب العربي والفلسطيني مصرُّ على استكمال النهج المقاوم نفسه رفضاً لكل مشاريع التقسيم التي ترسم لنا، وإن الأنظمة العربية التي تتكالب لتقديم أوراق اعتمادها لدى الاحتلال تتناسى أن في فلسطين شعبٌ حيٌّ لا زال مصرّاً على رفع راية المقاومة بكل أشكالها، وأن انتفاضةُ شعبنا  تشق طريقها إلى الشمس على يد شبابٍ لا يقبلون إلا بالنصر أو الشهادة.
ختاما : ان الشباب العربي امام امتحان مصيري دقيق جدا، وهذا يستدعي منا العمل على بلورة موقف شبابي عربي تكون اولى اولوياته فلسطين ، وايضا نضاله من اجل تحقيق  مستقبله السياسي و تمكينه من احترام الحريات والتعددية والديموقراطية وان تفتح له مجالات واسعة عبر الحوار ومواجهة الفتن التي تجيكها دوائر الامبريالية والصهيونية بهدف تقسيم منطقتنا الى كانتونات طائفية ومذهبية واثنية  بهدف الوصول الى تصفية القضية الفلسطينية، الا ان ارادتكم هي التي ستفشل المخططات من خلال الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والتصدي لجميع القضايا التي تهم البلدان العربية والعمل على وضع الحلول المناسبة لها وهو الدور الأبرز للشباب باعتباركم حاملين مشروع النهضة وباعتباركم حاضر البلدان العربية ومستقبلها الزاهر.

عشتم .. عاشت فلسطين

Developed By Hassan Dbouk