الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأحد، 19 فبراير 2017

بيان من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين التطبيع في مجال التعليم و التكوين المهني: "جريمة"



بيان من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين
التطبيع في مجال التعليم و التكوين المهني: "جريمة"

في سلوك متناقض مع الخطاب الرسمي للدولة وللمرجعيات القانونية الوطنية والالتزامات الدولية للمغرب في إطار جامعة الدول العربية بعدم التطبيع "الرسمي" مع العدو الصهيوني.. يستمر مسلسل السقوط التطبيعي الذي أصبح يعرف حالة هستيريا وسعار متصاعد من لدن عملاء ارتموا في احضان خدمة الكيان الصهيوني وتقديم "خدمات" استخبارية واستعلامية في ملفات جد حساسة بالنسبة للمغاربة من مثيل قضية الصحراء المغربية واّلأمازيغية .. والآن مع ملف التعليم والتكوين المهني الذي عرف خطوة تطبيعية إجرامية رسمية بحضور ممثلين عن كيان الإرهاب الصهيوني بالعاصمة الرباط في إطار ما يسمى "المنتدى الاستراتيجي الإقليمي" حول التعليم والتدريب المهني والكفاءات من أجل التنمية الاقتصادية، الذي تنظمه "مؤسسة التدريب الأوروبية".
إن الحضور الصهيوني في المنتدى المذكور مدان بكل عبارات السخط والشجب ويمثل "خيانة" فاضحة لكل مضامين الخطاب الرسمي والتصريحات المتتالية للجهات العمومية تحت قبة البرلمان وفي البيانات الرسمية ويعتبر "طعنة" حقيقية لثوابت الشعب المغربي والتزاماته الوطنية والأممية حيال قضية فلسطين والمشروع الصهيوني الإحتلالي.. وهو حضور يأتي بعد أيام قليلة عن موجة الزيارات الاستخبارية العميلة لعدد من عملاء الصهيونة بالمغرب الذين نشروا مضامين وصور زياراتهم لمؤسسات الكيان الصهيوني الحكومية السياسية والحربية والإستخبارية بكل صفاقة في ظل صمت رسمي وأمني وقضائي مريب وغير مفهوم برغم قيام هؤلاء بالتداول في ملفات أمنية و سيادية خطيرة جدا على الأمن القومي للبلاد.
هذه الخطوة التطبيعية تأتي متزامنة مع تسريب أخبار عن ما سمي بخط الملاحة بين الدار البيضاء ومطارات كيان العدو الصهيوني قبل أيام قليلة.. وهو ما ينبئ عن موجة إجرام تطبيعية مسمومة تأتي موازية للتطورات التي تصاحب تقلد "دونالد ترامب" لمقاليد الإدارة الأمريكية ورفعه لشعارات داعمة للصهيونية ليس أقلها الحديث عن نقل سفارة امريكا إلى القدس المحتلة ودعم الإستيطان ووصم الشعب الفلسطيني بالارهاب ..
إن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، وهي تقف على هذا المسلسل التطبيعي الصهيوني المتزايد في مظاهره الرسمية و غير الرسمية، فإنها إذ تجدد الإدانة الشديدة لكل خطواته التي لا تسيء فقط لقضية فلسطين بل إنها تشكل تهديدا حيويا مباشرا للأمن القومي المغربي ولنسيجه المجتمعي المغربي عبر عدد من مؤشرات الإختراق والتجنيد الإستخباري المعلن والخفي، فإنها تؤكد على مايلي :
1. ضرورة تحمل الدولة المغربية وكافة مسؤوليها لواجبها في بيان الموقف الواضح حيال التطبيع مع الصهاينة أمام الشعب المغربي.
2. تفعيل مقترح تجريم التطبيع الذي صادق عليه (ولا يزال) أغلب نواب البرلمان المغربي في الولاية السابقة حماية لأمن الوطن وتنزيلا لالتزامات الدولة تجاه فلسطين والأمة.

3. دعوة الأحزاب الوطنية والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني والحقوقي والجسم الإعلامي وكل فئات الشعب إلى الرفع من مستوى فعاليات التعبئة ضد المشروع الصهيوني وفضح ومحاصرة ادواته المتصهينة التطبيعية المعروفة عبر تنسيق الجهود ورفع منسوب الوعي واليقظة بخطورة التسرب الصهيوني إلى مفاصل الدولة والمجتمع.

Developed By Hassan Dbouk