الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الاثنين، 23 يناير 2017

تونس.. الاتحاد العام للشغل يكرّم الأسيرين أحمد سعدات ومروان البرغوثي



تونس.. الاتحاد العام للشغل يكرّم الأسيرين أحمد سعدات ومروان البرغوثي
أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي في كلمة له في افتتاح المؤتمر الثالث والعشرين للاتحاد، على مواصلة الاتحاد الانتصار والتضامن مع شعب فلسطين وقضيته العادلة على كافة الصعد وفي كل المجالات والمحافل العربية والدولية.
وشدد العباسي على وقوف تونس وطبقتها العاملة مع نضال شعب فلسطين حتى تحقيق تطلعاته في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وكان المؤتمر الثالث والعشرين قد أفتتح أعماله اليوم الأحد، بحضور نحو 7 آلاف مؤتمر ومؤتمره إلى جانب مشاركة أكثر من 100 ضيف ممثلين عن الاتحادات النقابية العربية الشقيقة والدولية الصديقة، وبمشاركة دولة فلسطين كضيف شرف على أعمال المؤتمر، حيث كانت الجهة الرسمية الوحيدة المدعوة للمشاركة, ممثلة بسفير دولة فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم, والأمين العام لأتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد, وفدوى البرغوثي زوجة الأسير المناضل مروان البرغوثي, والمستشار الأول للسفارة هشام مصطفى.
وبمجرد دخول الوفد الفلسطيني لقاعة المؤتمر أستقبل بالأعلام الفلسطينية والتونسية والهتافات المؤيدة للنضال العادل لشعبنا, والشعارات المنادية بالتحرير, حيث ازدانت القاعة بأعلام فلسطين وتونس, من بين سبعة آلاف مشارك نقابي واجتماعي, ومن ضيوف المؤتمر من النقابات العمالية العربية والدولية .
وكرم الاتحاد في بداية أشغاله الافتتاحية للمؤتمر الأسير القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, والأسير القائد أحمد سعدات, الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, بمنحهما درع الاتحاد.
من جهته نقل السفير الفاهوم في كلمة له في افتتاح المؤتمر، تحيات شعبنا وقيادته لتونس وشعبها وطبقتها العاملة متمنيا أن تكلل أعمال المؤتمر بالنجاح في أرساء حقوق الطبقة الشغيلة والذي يعد الداعم الاساسي للمسار الديمقراطي في تونس, منوها بدور الاتحاد اللهام في أرساء التوافق في تونس, والذي توج بمنح الاتحاد من ضمن الرباعي الراعي للحوار التونسي بجائزة نوبل للسلام .
وحيا الفاهوم مشاركة المناضلين التونسيين في مسيرة الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها, مؤكدا أن الاتحاد كان دائما السند القوي للشعب الفلسطيني وطبقته العمالية في كافة المحافل وعلى كافة الصعد, متمنيا استمرار هذا الدعم حتى ينال شعبنا الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة بالاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية.
كما تلت فدوى البرغوثي رسالة من زوجها الأسير القائد مروان البرغوثي للمؤتمر والذي أكد فيها أن شعبنا يستمد قوته من هذا الدعم وهذه المساندة الذي تقدمه تونس وطبقتها العاملة ممثلة في أتحادها المناضل. وسلمت البرغوثي درعا فلسطينيا للأمين العام للاتحاد التونسي للشغل تقديرا وتكريما لمواقف الاتحاد الداعمة وبشكل متواصل للقضية الفلسطينية العادلة .
كما تليت في جلسة الافتتاح للمؤتمر رسالة مماثلة موجهة من الأسير القائد أحمد سعدات, الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, والاسير في سجون الاحتلال, تلاها أحد قادة الاتحاد التونسي, وذلك بعد أن منعت سلطات الاحتلال زوجة الأسير سعدات من مغادرة فلسطين للمشاركة في أعمال المؤتمر.
وأكّد الأسير مروان البرغوثي في كلمته التي ألقتها زوجته فدوى البرغوثي نيابة عنه، أن يد "الإرهاب" الصهيوني امتدت لتونس سنة 1988 وطالت تونس للمرة الثانية واغتالت المناضل الشهيد محمد الزواري.
ودعا البرغوثي في كلمته إلى تحرك عربي شعبي للتصدي لنوايا الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة أميركا من تل أبيب إلى القدس.
وأوضحت زوجة الأسير مروان البرغوثي، أنه "في هذا اليوم وجدت فلسطين في كل مكان في تونس، كما وجدتها لدى الشباب والنساء والرجال وهذا يؤكد أن الشعب التونسي يرى أن القضية التونسية هي القضية الأولى وداعم لنا بشكل صادق".
كما وتُليت في جلسة الافتتاح للمؤتمر رسالة موجهة من الأسير القائد أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تلاها أحد قادة الاتحاد التونسي، وذلك بعد أن منعت سلطات الاحتلال زوجة الأسير سعدات من مغادرة فلسطين للمشاركة في أعمال المؤتمر.

وكرم الاتحاد في بداية أشغاله الافتتاحية للمؤتمر الأسير القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والأسير القائد أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بمنحهما درع الاتحاد.

Developed By Hassan Dbouk