الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الاثنين، 23 يناير 2017

كتلة تحرير المرأة في دير البلح تنظم ورشة عمل



كتلة تحرير المرأة في دير البلح  تنظم ورشة عمل
نظمت كتلة تحرير المراة في دير البلح ورشة عمل بعنوان : كيفية التعامل مع سلوكيات الاطفال العدوانية و ذلك بالتعاون مع برنامج غزة لصحة النفسية في مقر جبهة التحرير الفلسطينية .

واكدت المحاضرة أن سائر هذه الأساليب التي تتعامل فيها الاطفال سوف تأتي على الأغلب بنتائج عكسية، فقد يتمادى الطفل في عدوانيته على الآخرين، باعتبار أن ذلك يجلب له شيئًا من الشهرة والذيوع، وشددت ان معالجة هذه الظروف تتطلب أسلوب المعاملة المنزلية والمدرسية، فقد يكون هذا الأسلوب قائمًا على القسوة الزائدة على الطفل، أو إهمال حاجاته وعدم الاستجابة لمطالبه الأساسية، أو ترك الحرية الكاملة له في التصرف فيما يعرض له من مشكلات دون رقابة، أو نصح أو توجيه، أو الخضوع لتهديداته، والاستجابة لكل مطالبه؛ قلقًا على صحته، أو خوفًا من نفوره من البيت أو المدرسة، ولرُبَّما كان الفشل الأسري في إقامة علاقة سليمة بين الزوجين سببًا في افتقاد الطفل للنموذج السليم في العلاقات، فهو يرى الأب والأم في صراع دائم، وقد يصل الأمر بينهما إلى تبادل المشاعر العدوانية،  وقد ينحاز الطفل إلى أحد الوالدين ضد الآخر، وهذا يستدعي توعية الأبوين بالمخاطر التي تترتب على الوضع الأسري القائم، وتبصيرهما بالمنهج السليم لتربية الطفل، ومتابعة التحسن الذي يجري على الوضع العام للعلاقات في البيت، واكدت  علينا أن نتقبل المشاعر العدائية بوصفها جزءًا طبيعيًّا من حياة الطفل، وهذا ايضا بحاجة ان  توجِّهُ الأُسرة حياةَ الطِّفل لإكْسابِه المعرفةَ فيما يتعلَّقُ بالمواقف التي يجب أن يثور فيها، ليحافظ على نفسه، ويدافع عنها، والمواقف التي يجب أن يتجنَّبَها، والمواقف التي يجب ألا يُبْدِي فيها سلوكًا عدوانيًّا، كذلك على المدرسة ان تلعب دورًا هامًّا في تخفيف حدة السلوك العدواني والتحكم فيه، ويتبلور ذلك في الخطوات التي يقوم بها من خلال الأخصائيين الاجتماعيين بأولياء أمور التلاميذ ذوي السلوك العدواني، للمساهمة في وضع خطة مشتركة لمساعدة هؤلاء التلاميذ للتخلص من مظاهر السلوك العدواني الذي يتسمون به في البيت أو في المدرسة.

Developed By Hassan Dbouk