الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام جبهة التحرير الفلسطينية : إنهاء الاحتلال هو الترجمة الحقيقية للتضامن العالمي مع شعبنا

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام جبهة التحرير الفلسطينية :
إنهاء الاحتلال هو الترجمة الحقيقية للتضامن العالمي مع شعبنا
اعتبر الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة، ويصادف التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، قد جاء تعبيرا حقيقيا عن عدالة قضيتنا الوطنية، وتأكيدا على حق شعبنا في استعادة حريته، وعودته لدياره التي شرد منها، وممارسة حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال ابو يوسف في حديث صحفي بهذه المناسبة، إن حجم الظلم الذي لحق بشعبنا جراء اقتلاعه من أرضه، وتشريده، ومأساة لجوئه المتواصلة، وما يمارسه الاحتلال من عدوان همجي متواصل، وما يرتكبه من مجازر وجرائم يومية ترقى لمستوى جرائم الحرب، قد أرّقت ضمير الإنسانية، ودفعت الدول والعواصم للبحث عبر مؤسسات الشرعية الدولية، عما يمكنها للتكفير عن ذنوبها، بعد أن تركت شعبنا ومصيره فريسة لمؤامرة استعمارية كبرى، أفقدته أرضه وممتلكاته، وانتزعت منه حقوقه الإنسانية والوطنية.
ولفت، إن اتساع مساحة التضامن الدولي والإنساني مع شعبنا، وتطور وتنامي حركة مقاطعة الاحتلال، يؤكد على عدالة قضيتنا الوطنية، ويزيد من عزلة الاحتلال وسياساته العدوانية والفاشية والعنصرية.
وطالب أبو يوسف أحرار العالم وكافة الحكومات والدول المتضامنة مع شعبنا بممارسة مزيد من الضغوط على مؤسسات الشرعية الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، للإسراع بتنفيذ قراراتها الملزمة وذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
ودعا أبو يوسف أحرار العالم وكافة الحكومات والدول المتضامنة مع شعبنا لممارسة مزيد من الضغوط على مؤسسات الشرعية الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، للإسراع بتنفيذ قراراتها الملزمة وذات الصلة بالقضية الفلسطينية، مؤكدا على وجوب عقد مؤتمر دولي بإشراف الأمم المتحدة، بعيدا عن الهيمنة والاستفراد الأمريكي، لإنهاء قضية الصراع استناد لقرارات الشرعية الدولية، ووضع آلية واضحة وملزمة لإنهاء الاحتلال، واستعادة حقوق شعبنا، ومحاكمة قادة الاحتلال ومجرميه أمام المحكمة الجنائية الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.

ورأى أبو يوسف أن تزامن انعقاد المؤتمر العام السابع لحركة فتح مع اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني، يشكل محطة نضالية هامة للتأكيد على التمسك بثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية، وحق شعبنا في مواصلة شعبنا لكفاحه التحرري ومقاومته المشروعة وانتفاضته الشعبية الباسلة حتى زوال الاحتلال وتحقق أمانيه وطموحاته الوطنية، مشيرا ان انعقاد هذا المؤتمر يشكل في ظل ما يواجه شعبنا من تحديات جسيمة،  أرضية صلبة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وإنهاء الانقسام البغيض واستعادة الوحدة للساحة الفلسطينية، وتعزيز صمود شعبنا، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، ولمكانتها ودروها على المستوى الدولي، ولدى شعوب العالم الحر وكافة أحزابه وقواه وحركاته  التحررية.  

Developed By Hassan Dbouk