الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأحد، 11 ديسمبر 2016

اصدقاء لا ننساهم



اصدقاء لا ننساهم
معن بشور
لا يسعني وانا أغادر أرض الوفاء والشهداء الا ان أحيي روح ثلة من أعز الاصدقاء الذين نفتقدهم في كل مرة نزور الجزائر.
اول هؤلاء بالتأكيد هو الرئيس احمد بن بلة الذي كان تكريمه الرائع  في تلمسان سبب هذه الزيارة .
 وثانيهما أستاذنا الكبير عبد الحميد مهري أمين عام جبهة التحرير الوطني السابق وامين عام المؤتمر القومي العربي الذي بفضله وإخوانه انعقدت دورتان للمؤتمر القومي العربي في الجزائر (2000و2005) والذي كان شخصية راقية في أدائها ، مستقيمة في سلوكها، جامعة في علاقاتها ،أصيلة في مبادرتها ،والتي يجري التحضير لمؤتمر علمي عنه في شرق الجزائر بعد تكريم بن بلة في غربها.
ثالث هؤلاء الاصدقاء الكبار هو الشيخ محفوظ نحناح الذي جمعنا به مشروع  التلاقي والتكامل بين تيارات الامة والذي جاءت أحداث ما يسمى بالربيع العربي لتضربه في الصميم فيما هي تدمر اقطارا عزيزة على كل عربي ،والذي يسعى أبناؤه الروحيون الى إحياء ذكراه مع رفيقه الشهيد يو سليماني شهيد التصدي للإرهاب  والفتنة اللذين  ضربا الجزائر  كما يضربان اليوم سوريا والعراق وليبيا واليمن وصولا إلى مصر وتونس.
رابع هؤلاء الكبار هو المحامي العروبي الشجاع  يوسف فتح الله الذي اغتالته  يد غادرة أحرجتها جرأته وشجاعته في التصدي للملفات  الساخنة.
اما الخامس بينهم فهو مورخ الجزائر  الراحل الدكتور محمد الطاهر العدواني الذي كان مع تلميذه الشاب في اوخر الثمانينات، المؤرخ البارز اليوم مصطفى نويصر، أول من  تعرفت إليهما من الجزائريين ابان التحضير لانطلاق المؤتمر القومي العربي في أوائل  التسعينات من القرن الفائت. لقد كان العدواني طاهرا في روحه ،صادقا في علاقاته، مسكونا بالعروبة التي كان يقول:لقد حملنا السلاح من أجل هوية الجزائر  العربية الاسلامية فكيف نقبل بالتخلي عنها اليوم .
كان هؤلاء الراحلين الاحبة حاضرين مع كل أبطال الجزائر  في كل جلساتنا مع أصدقاء ينتظرون وما بدلوا تبديلا.

الجزائر  قد تعني الكثير لأبناء الامة لكنها تعني بالنسبة لي أيضا هذه الكوكبة من الأصدقاء الذين لا يغيبون  عنا مهما طالت الايام

Developed By Hassan Dbouk