الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

ننشر القائمة الكاملة للفائزين بعضوية اللجنة المركزية و المجلس الثوري بالأرقام النهائية: الرئيس عباس : المؤتمر السابع شكل محطة مفصلية في تاريخ الحركة ووضع الأرضية لتوسيع قاعدة المشاركة



ننشر القائمة الكاملة للفائزين بعضوية اللجنة المركزية و المجلس الثوري بالأرقام النهائية:
الرئيس عباس : المؤتمر السابع شكل محطة مفصلية في تاريخ الحركة ووضع الأرضية لتوسيع قاعدة المشاركة

ننشر أسماء الفائزين بعضوية اعضاء المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح ، والغاء 350 بطاقة بعد فرز غالبية الأصوات في انتخابات "المجلس الثوري" ، وتعتبر هذه الأسماء النهائية .
وهذه القائمة الكاملة كما وصلته :-
اعضاء المركزية الناجحين
مروان البرغوثي
جبريل الرجوب
د. محمد اشتية
حسين الشيخ
محمود العالول
نوفيق الطيراوي
د. صائب عريقات
الحاج اسماعيل
د. جمال محيسن
أحمد حلس
د. ناصر القدوة
محمد المدني
د. صبري صيدم
عزام الأحمد
عباس زكي
روحي فتوح
دلال سلامة
سمير الرفاعي

اعضاء الثوري الناجحين
فدوى البرغوثي
فتحي ابو العريدات
امنة سليمان
حاتم عيد
اشرف عاطف دبور
حسام سعيد زملط
جمال ابو الرب
ماجد عبد المجيد الفتياني
سحويل
اكرم الرجوب
يونس عمرو
حنا عبدالله ايلانا
صائب علي نظيف
حسن عثمان فرج
سليم الزريعي
بهاء بعلوشة
ربيح توفيق الخندقجي
رفعت شناعة
مؤيد شعبان
احمد عساف
اياد الاقرع
عصام ابو بكر
فايز ابو عيطة
بسام زكارنة
خولة الازرق
فائد مصطفى
محمد الحوراني
طلال دويكات
اوري دفيس
سلوى هديب
ابراهيم المصري
جمال احمد
جهاد مسيمي
عبد الاله الاتيرة
محمود عوض
رفيق حيدر الحسيني
ماجد حلو
عفيف صافية
كفاح عبد القادر
عدنان غيث
احمد عوض كميل
صالح جودة الزق
رزان مصطفى هندية
رائد محمود زيادة
فراس انطون الشوملي
جمال محمد نزال
زكريا الزبيدي
مي سالم حنا
عبد المنعم حمدان
جواد عواد
ررائد راتب نمر
جمال جرادات
ريتشرد زماميري
فخري البرغوثي
وفاء عفيف هب الريح
اريج احمد حسين الخليلي
قدري عمر ابو بكر
بسام اسماعيل حامد
فيصل ابو شرخ
تيسير نصرالله
زهير ابراهيم الوزير
اسامة القواسمة
عبدالله ابو زيد
نايف سويطات
تيسير فرحات
اياد صبحي صافي
باسم عبدالله الاغا
عمر عثمان الحروب
صالح احمد صالح
تيسير سالم منصور
محمد النمورة
بيان عثمان
احمد حسن صبح
كفاح عودة
خلود المغربي
محمد عبدالنبي اللحام
واياد نصر
اسامة النجار
حافظ عمر البرغوثي
ومحمود نمر الواوي
ــــــــــــــــــــــــــ
الرئيس عباس : المؤتمر السابع شكل محطة مفصلية في تاريخ الحركة ووضع الأرضية لتوسيع قاعدة المشاركة

رام الله: قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن نجاح حركة فتح مفجرة الثورة والانتفاضة وقائدة المشروع الوطني وحامية القرار المستقل، هو انتصار لفلسطين وشعبها ولمنظمة التحرير وفصائلها وقواها وإسهام هام في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني.
وأضاف في كلمته في اختتام أعمال المؤتمر العام السابع لحركة التحرير الوطني "فتح"، في مقر الرئاسة برام الله، مخاطبا أعضاء المؤتمر، "أن ما أنجزتموه خلال هذا المؤتمر هو الجهاد الأصغر وأمامنا الآن مهمة أن نخوض الجهاد الأكبر".
 وتابع ، من المؤكد أن ما سجله المؤتمر من نجاح وما عكسته برامجه من دلالة على قدرة حركتنا على تحديد المهمات واعتماد طرائق العمل المناسبة سيقوي عزيمة شعبنا في نضاله ضد الاحتلال، ويدعم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في جولات النضال السياسي والدبلوماسي الذي تخوضه في ساحات العالم.
وأكد أن المؤتمر السابع يكتسب في تاريخ الحركة موقعا بالغ الأهمية ويشكل محطة مفصلية في مسيرتها، كما وضع الأرضية وكرس التوجه نحو توسيع قاعدة المشاركة في هيئات الحركة وتجديد شبابها وشدد على الدور الجوهري للمرأة والشبيبة.
وجدد التأكيد على السعي مع اللجنة المركزية والمجلس الثوري وفي أقرب وقت ممكن باعتماد التغييرات الضرورية واللازمة في النظام الداخلي للحركة كي تفتح أبوابها أمام المشاركة الخلاقة للمرأة وللعطاء المبدع والمتوثب للجيل الشاب.
وفيما يلي النص الكامل لكلمة الرئيس عباس
أيتها الأخوات أيها الإخوة
يعطيكم العافية
هنيئا لأبناء "فتح" أينما كانوا، الأعضاء الحاضرين هنا، وعشرات الآلاف في المدن والقرى والمخيمات وفي سجون الاحتلال وفي مخيمات سورية ولبنان وفي مختلف مواقع المنافي والشتات ومختلف ساحات العالم. لقد كان الغائبون عن هذه القاعة هم الأكثر حضوراً بيننا وهم يتابعون بعقولهم وأفئدتهم طوال الأيام الماضية سير أعمال المؤتمر السابع لحركتهم الباسلة فوق أرض الوطن، فوق أرض فلسطين.
هنيئا لنا جميعا وقد تجمعنا هنا من كل الأجيال ومن كل مكونات مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، من الفدائيين الأبطال رواد البدايات الصعبة والانطلاقة التاريخية، ومن مقاتلي الثورة البواسل في معارك الدفاع عن فلسطين وشعبها في الكرامة وبيروت والنبطية وعين الحلوة والشقيف وغيرها من ساحات البطولة، ومن مناضلي المقاومة الشجعان بعملياتهم الفدائية ضد الاحتلال في الأرض المحتلة، ومن الفرسان الجسورين لانتفاضة الحجارة في القدس والضفة وقطاع غزة، ومن صانعي ملحمة الصمود في سجون الاحتلال من أبطالنا الأسرى.
التقينا هنا تقودنا بوصلة فلسطين، واجتمعنا هنا على بعد خطوات من الخندق الأخير، وساحة الحصار والمعركة الأخيرة التي خاضها قائدنا الرمز ياسر عرفات، وانعقد مؤتمرنا على بعد خطوات من ضريح قائدنا العام الشهيد المؤسس كي نقول له: كن مطمئنا يا أبا عمار، نم قرير العين وأنت في عليين بين الشهداء والصديقين. إن إخوانك وأبناءك وشعبك يكملون المشوار على درب النضال الذي شققته وعبدته بالدم والروح والتضحيات أنت وأبو جهاد وبقية الإخوة من شهداء اللجنة المركزية وجميع شهداء الحركة والثورة والشعب الفلسطيني.
 فإلى روح أبي عمار وأرواح رفاقه وجميع الشهداء الأبرار نهدي نجاح أعمال مؤتمرنا السابع. هنيئا لأبناء " فتح " وهم يختتمون مؤتمراً تكلل بالنجاح الفائق فقدموا للجميع أمثولة للممارسة الديمقراطية والمشاركة والنقاش الساخن أحيانا من أجل الهدف الواحد، الممارسة الملتزمة بأعلى متطلبات الشفافية والنزاهة، ممارسة تعزز قدرتنا على تطوير أدائنا الحركي وتعمق الطابع الديمقراطي لعمل مؤسساتنا الحركية على جميع المستويات.
وهنيئا لشعب فلسطين. فنجاح حركة فتح مفجرة الثورة والانتفاضة وقائدة المشروع الوطني وحامية القرار المستقل هو انتصار لفلسطين وشعبها ولمنظمة التحرير وفصائلها وقواها وإسهام هام في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني.
أيتها الأخوات أيها الإخوة
أود أن أتقدم لمؤتمركم السابع، وأنا بغاية التأثر، بالشكر والامتنان للثقة الغالية التي أوليتموني إياها بانتخابي رئيساً لحركتنا الرائدة العملاقة، أعاهدكم جميعاً أن ابذل كل جهدي وطاقتي كما حرصت طوال حياتي كي أكون عند حسن ظنكم في التصدي للمهام الكبرى والتحديات الجسام الماثلة أمامنا في معركة الحرية والاستقلال الوطني.
وأود أن أهنئ أخواتي وإخواني ممن حازوا ثقتكم لعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري، وأن اشكر المؤتمر باسمهم على منحهم ثقتكم، وان أتوجه بالتحية أيضا لجميع الأخوات والإخوة ممن ترشحوا أو لم يترشحوا... إن الحمل ثقيل والتحديات التي شخصتموها في قراراتكم كبيرة وتحتاج جهودنا جميعا في جميع مواقعنا للتصدي لها.
أيتها الأخوات أيها الإخوة
عندما تعودون إلى مدنكم وقراكم ومخيماتكم وساحاتكم غداً أوبعد غد تذكروا كل لحظة أن ما أنجزتموه خلال هذا المؤتمر هو الجهاد الأصغر وأمامنا الآن مهمة أن نخوض الجهاد الأكبر. لقد رسمت البرامج التي اعتمدتموها دليل عمل تفصيلياً لنضال حركتنا وشعبنا في المرحلة القادمة.. برامج تؤكد جدارة حركتنا بقيادة نضال شعبنا ومشروعه الوطني، وبرامج تزدحم بالعديد من المهام التي علينا أن ننهض للقيام بها.
ومن المؤكد أن ما سجله المؤتمر من نجاح وما عكسته برامجه من دلالة على قدرة حركتنا على تحديد المهمات واعتماد طرائق العمل المناسبة سيقوي عزيمة شعبنا في نضاله ضد الاحتلال، ويدعم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في جولات النضال السياسي والدبلوماسي الذي نخوضه في ساحات العالم.
 أيتها الأخوات أيها الإخوة
إن مؤتمركم يكتسب في تاريخ الحركة موقعا بالغ الأهمية ويشكل محطة مفصلية في مسيرتها. لقد وضع مؤتمركم الأرضية، وكرس التوجه نحو توسيع قاعدة المشاركة في هيئات الحركة وتجديد شبابها، وشدد على الدور الجوهري للمرأة والشبيبة
لقد تعهدت أمامكم وأنا عند وعدي وتعهدي بأن أسعى وإخواني وأخواتي في اللجنة المركزية وفي المجلس الثوري بأن نقوم وفي أقرب وقت ممكن باعتماد التغييرات الضرورية واللازمة في النظام الداخلي للحركة كي تفتح أبوابها أمام المشاركة الخلاقة للمرأة وللعطاء المبدع والمتوثب للجيل الشاب.
لنكن محددين وحاسمين، إن تمكين الشباب في حركتنا ليس مجرد شعار أو استحقاق تفرضه طبيعة الأمور، ولا مجرد ضرورة تفرضها مسيرة الحياة، ولا مجرد واجب يتحتم على جيلنا نحن القيام به، بل إنه متطلب لا غنى عنه وضمانة لا يمكن تجاوزها لديمومة الحركة وفعاليتها واستمرار دورها القيادي وانتصارها.
أيتها الأخوات أيها الإخوة
يا أبناء فتح الغلابة
إخوة وأبناء أبو عمار
أبناء فلسطين المنتصرة حتما
مرة أخرى هنيئا لكم
وإنها لثورة حتى الدولة والقدس والانتصار
عاشت فلسطين
والسلام عليكم.
ــــــــــــــــــــــ
نص البيان الختامي:
المؤتمر العام السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
مؤتمر تجسيد الدولة والاستقلال الوطني
بسم الله الرحمن الرحيم
على مشارف مدينة القدس العاصمة، وقرب ضريح الزعيم الخالد ياسر عرفات، في مقر الرئاسة الذي تكرس قلعةً للصمود والتحدي، وفي قاعة الزعيم الوطني الكبير الراحل أحمد الشقيري، وبحضور عربي ودولي لافت، وممثلين عن جميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وفي ظل ارتياح وترحيب جماهيري واسع، عقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" مؤتمرها العام السابع، وسط أجواء سياسية بالغة التحديات، وفي مواجهة أسئلة المصير والمستقبل، على كل صعيد ومستوى.
وعلى مدار خمسة أيام، تواصلت أعمال المؤتمر بروح المسؤولية الوطنية، والانتماء الأصيل، والتطلع بنهوض فتحاوي قادر على مجابهة التحديات وتحمل المسؤوليات الملقاة على عاتق "فتح" مُفجرة الثورة وقائدة المشروع الوطني وحاميته، لأجل تحقيق كامل أهداف شعبنا العادلة، وانتزاع كامل حقوقه المشروعة في التحرر والحرية والعودة والاستقلال والسيادة الوطنية، ونحو بناء مختلف مؤسسات دولة فلسطين.
بدأ المؤتمر أعماله بجلسة إجرائية أولى أُقِر فيها النصاب القانوني الذي اكتمل بحضور (1322) عضوا من أصل (1411)، وأعاد فيها أعضاء المؤتمر انتخاب الأخ محمود عباس، أبو مازن، رئيساً لـ "فتح" تجسيدا لوحدة الحركة، وتأكيدا على مبادئها الديمقراطية وحفاظا على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني.
وشارك في المؤتمر وفود من 28 دولة، حيث ألقيت الكلمات التضامنية أمام المؤتمر، إضافة إلى العديد من رسائل وبرقيات الدعم والتأييد والتمنيات بالتقدم والنجاح لأعماله من قبل عديد الدول والأحزاب والبرلمانات والشخصيات السياسية الشقيقة والصديقة.
واسترشد المؤتمر بالخطاب التاريخي والشامل الذي ألقاه الأخ رئيس الحركة لإقرار برامج العمل للمرحلة المقبلة ومواجهة تحديات المستقبل بعد نقاشات مستفيضة للتقارير المقدمة إليه من مختلف المفوضيات، وتقارير اللجان التي شكلها المؤتمر: منظمة التحرير الفلسطينية والوحدة الوطنية، السياسية، الاقتصادية، المالية، القدس، قطاع غزة، الوحدة الوطنية، الاجتماعية، البناء الوطني، الأسرى، المرأة، الرياضية، العسكرية، الشبيبة، المنظمات الشعبية، النظام الداخلي، واللجنة الإعلامية.
وأكد المؤتمر على وجوب عقد المجلس الوطني الفلسطيني خلال فترة ثلاثة أشهر، وذلك من أجل تفعيل دوائر م. ت. ف. والحفاظ على م.ت.ف. كبيت سياسي ومعنوي لأبناء الشعب الفلسطيني كافة في الوطن والشتات.
وشدد المؤتمر على أهمية إنجاز برنامج البناء الوطني المرتكز على مجموعة من المبادئ الأساسية التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة المشروعة من أجل إنهاء الاحتلال، وتقرير مصيره وممارسة سيادته على أرضه في دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وناقش المؤتمر مختلف القضايا ذات الصلة ببرنامج البناء الوطني.
وأكد المؤتمر على ضرورة التصدي للانقسام البغيض وإنهائه، لإنجاز المصالحة الوطنية وبهدف تعزيز الوحدة الوطنية، أرضا وشعبا وفصائل ومؤسسات، ضمانةً لتحقيق النصر، مشددا أنه لا دولة دون غزة، وضرورة مواصلة حشد الدعم العربي والدولي لتمكين حكومة الوفاق الوطني من استكمال برامج إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في حروبه العدوانية على قطاع غزة، موجها تحية الإكبار إلى أبناء شعبنا في القطاع المحاصر مثمنا صمودهم الأسطوري في مواجهة أعقد الظروف وأقساها.
 وأوضح المؤتمر أنه لا سبيل لتحقيق مجمل برامج العمل الحركي للمرحلة المقبلة دون تنظيمٍ متعافٍ مستندٍ إلى قواعدَ وأسس النظام الداخلي لـ "فتح" في الحرص على انتظام اجتماعات الأطر الحركية القاعدية والقيادية بالتزام قائم على الحياة الديمقراطية في هذه الأطر والمشاركة الفعالة من قبل جميع الأعضاء، وخاصة قطاعي المرأة والشبيبة، مؤكدا أن سير أعمال المؤتمر السابع ونجاحه الاستثنائي يعزز قدرة الحركة على تطوير الأداء وتعميق الممارسة الديمقراطية في جميع المجالات.
ووجه المؤتمر تحية اعتزاز وإكبار إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل على صمودهم وثباتهم وحمايتهم للهوية الوطنية ونضالهم من أجل تحقيق العدالة والمساواة، مثمنا عاليا نجاحهم في تأطير نضالهم البرلماني على نحوٍ وحدوي في مواجهة مؤامرة الإقصاء التي يقودها اليمين الإسرائيلي العنصري المتطرف.
 وأكد المؤتمر على استراتيجية "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية في توسيع قنوات الحوار والتواصل مع مختلف مكونات المجتمع الإسرائيلي بما يخدم مشروعنا للتحرر الوطني ويعزز فرص تحقيق السلام العادل المستند إلى الشرعية الدولية ويحقق حلا عادلا ومتفقا عليه لقضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 وكما ورد في مبادرة السلام العربية.
وأكد المؤتمر على ضرورة مواصلة مسيرة فلسطين في الأمم المتحدة من خلال تفعيل كل الجهود الدولية لإنفاذ القرار الأممي رقم (67/19) للعام 2012، الذي اعترف بفلسطين كدولة بصفة مراقب والسعي للحصول على العضوية الكاملة، ومواصلة العمل على انضمام دولة فلسطين للمؤسسات والمنظمات والمواثيق والبروتوكولات الدولية. ونيل المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين من دول العالم. كما عبر المؤتمر عن تطلعه لانعقاد المؤتمر الدولي للسلام قبل نهاية هذا العام في باريس بهدف إنهاء الاحتلال، وبمرجعيات تستند إلى القانون الدولي ومبادرة السلام العربية لعام 2002، وآليات متابعة دولية جديدة وبسقف زمني محدد.
وفي ذات الإطار أكد المؤتمر على ضرورة وأهمية محاربة كل أشكال التطرف والإرهاب، بما فيها إرهاب الدولة والمجموعات الاستيطانية والتعاون مع مختلف الدول في هذا المجال من أجل نشر ثقافة التسامح والسلام، مشددا على أن رفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني يُسهم بصورة فاعلة في الحرب ضد الإرهاب.
وحيا المؤتمر دور الأشقاء العرب في دعم القضية الفلسطينية مؤكدا على تعزيز علاقات التعاون والعمل المشترك مع كل الدول العربية انطلاقا من إيمان "فتح" بعمقها القومي ووحدة المصير ضمانة لانتصار الشعب الفلسطيني في معركته من أجل الحرية والاستقلال. وأعرب المؤتمر عن تقديره لجهود اللجنة المكلفة بمتابعة المبادرة العربية للسلام داعيا إلى تكثيفها لتحقيق الغايات المرجوة منها، موجها الشكر الخاص لكل من المملكة العربية السعودية والجزائر، على وفائهما بالتزاماتهما وفق قرارات الدعم العربية لفلسطين وشعبها.
وجدد المؤتمر التزامه بمبادئ العمل السياسية على الصعيد العربي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة، مع الرفض الحازم والصارم لأي تدخل في شؤوننا الداخلية، والتأكيد على الحفاظ على قرارنا الوطني المستقل.
وأعرب المؤتمر عن رفضه التام لتفتيت الدول العربية ولإثارة شتى أنواع النعرات المذهبية والطائفية والعرقية بين الشعوب العربية مؤكدا على ضرورة التوصل إلى الحلول السلمية للخلافات الداخلية التي تعصف ببعض الدول العربية الشقيقة. وفي ذات السياق رفع المؤتمر رسائل التحية والإجلال إلى أهلنا الصامدين في سوريا ولبنان وخاصة في مخيمات اللجوء التي تعرضت وما تزال تتعرض لظروف بالغة الصعوبة والخطورة.
وأكد المؤتمر الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب، وضد قانون "جاستا" الأمريكي، الذي لا يُسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة. كما ندد بشدة بمحاولة استهداف مكة المكرمة بالقصف الصاروخي وبالتفجيرات الإرهابية التي حاولت تدمير مسجد الرسول الكريم محمد صلى عليه وسلم في المدينة المنورة.
كما أكد المؤتمر وقوفه إلى جانب جمهورية مصر العربية في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف أمن واستقرار مصر، مؤكداً على وجوب هزيمة قوى التطرف والإرهاب التي لا تستهدف فقط أمن مصر وإنما الأمن القومي لجميع الدول العربية.
وأكد المؤتمر الحرص على تطوير علاقات التعاون والتنسيق مع مختلف الأحزاب والقوى الشقيقة والصديقة التي تساند سعي شعبنا للحرية والاستقلال، مشددا على تبني دعم حملة مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية داعيا جميع دول العالم إلى دعم هذا التوجه.
ووقف المؤتمر باعتزاز وتقدير كبيرين أمام صمود شعبنا الفلسطيني على أرض  وطنه، وخاصة في مدينة القدس العاصمة وقطاع غزة الجريح، وفي مختلف أماكن تواجده في مخيمات وبلدان الشتات، ورفع أسمى آيات الفخر والإكبار لشهدائه البررة، وشهداء ثورته المجيدة وفي مقدمتهم الزعيم الخالد الشهيد ياسر عرفات والشهيد خليل الوزير، أبو جهاد، وكل شهداء اللجنة المركزية لحركة "فتح" والقواعد والأطر الحركية المختلفة.
كما حيا المؤتمر صمود أسرانا الأبطال، أسرى الحرية، مجددا الوعد الحر لهم أن لحظة الحرية باتت قاب قوسين أو أدنى. كما تمنى المؤتمر الشفاء العاجل لجرحانا البواسل، مؤكدا على أهمية دور جميع أبناء "فتح" بمختلف أطرهم وأماكن تواجدهم في مواصلة مسيرة شعبنا نحو التحرر والاستقلال الوطني والبناء.
المجد والعزة لشعبنا الفلسطيني البطل
وإنها لثورة حتى النصر



Developed By Hassan Dbouk