الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأحد، 6 نوفمبر 2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية المؤتمر السابع لحركة فتح سيعيد ترتيب كل الوضع الفلسطيني



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
المؤتمر السابع لحركة فتح سيعيد ترتيب كل الوضع الفلسطيني
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، إن المؤتمر السابع لحركة فتح سيعيد ترتيب وضعها الداخلي، مايعني ترتيب كل الوضع الفلسطيني.
ووصف أبو يوسف المؤتمر بالمحطة الهامة للوطن بأكمله، وليس للحركة وحسب، ورأى أن دولة الاحتلال هي صاحبة المصلحة الأولى بالهجوم على الرئيس محمود عباس وحركة فتح.
وقال أبو يوسف في حديث لإذاعة موطني ، إن حركة فتح صاحبة المشروع الوطني، جسدت الشراكة الوطنية مع كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وحديثنا هنا عن شريك في النضال الفلسطيني وشريك رئيسي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية التي جسدت ملامح المشروع الوطني الفلسطيني، والقرار الوطني المستقل الذي دافعت عنه القيادة الفلسطينية تاريخيا على درب النضال من اجل الحرية والاستقلال والعودة.
وأعرب عن اعتقاده بأنه سيكون مؤتمرا وطنيا عاما، وسينظم برنامجا سياسيا وطنيا جامعا لكل قضايا الشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال، وسيضع استراتيجية للتتكامل ما بين التعامل مع المجتمع الدولي وترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي.
ولفت أبو يوسف إلى ما أكد عليه الرئيس محمود عباس، بأن المؤتمر استحقاق داخلي لحركة فتح للنهوض بالحركة، وضرورة انتظام في عقد المؤتمرات، مستذكرا الرئيس الشهيد ياسر عرفات وكيف كان القرار الوطني المستقل المنطلق لرسم ملامح مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ انطلاقتها.
وقال أبو يوسف فيما خص الهجوم المنظم على الرئيس محمود عباس:" إن الاحتلال هو صاحب المصلحة الأولى من الهجوم على الرئيس محمود عباس"، مشيرا إلى محاولات حكومة دولة الاحتلال زعزعة الوضع الفلسطيني الداخلي وبث التفرقة، بالهجوم على رئيس كل الفلسطينيين المنتخب وقائد السفينة.
واضاف ان الواقع الفلسطيني يمر بظروف دقيقة حيث يواجه تحديات على اكثر من صعيد ، يأتي في طليعتها الاحتلال الإسرائيلي للوطن الفلسطيني ، والانقسام الداخلي وهذا تحدي ثان للشعب الفلسطيني والمستفيد الأول منه هو الاحتلال لا غير.
واضاف ابو يوسف ان استمرار الانقسام هو كارثة في حال استمراره ، فنحن نطالب الجميع بتطبيق اليات اتفاقات المصالحة في ظل ما يعيشه شعبنا من أزمة اقتصادية اجتماعية وبحصار غزة والممارسات العدوانية لقوات الاحتلال في الضفة والقدس ، ان هذه التحديات تستدعي انهاء الانقسام من خلال إرادة سياسية قوية وفاعلية ، فنحن لا زلنا في مرحلة تحرر وطني وعلينا من هذا الموقع مجابهة الاحتلال الجاثم على الارض الفلسطينية وعدم السماح له بالتمديد والاستيطان والاعدامات الميدنية بحق شبابنا وشاباتنا .
 ورأى ابو يوسف ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد والكيان السياسي والهوية الوطنية للشعب الفلسطيني ، ونحن نتطلع الى تفعيل وتطوير مؤسساتها على ارضية شراكة وطنية من خلال مشاركة الجميع فيها  على أسس ديمقراطية ، ورسم إستراتيجية وطنية تستند لكافة اشكال النضال الوطني  والثوابت الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة  .

وشدد ابو يوسف علينا أن نرى قوة الصمود الشعبي الفلسطيني،مثلما هي قوة الوعي السياسي الفلسطيني المدرك لمخاطر المشروع الأمريكي الصهيوني ،وفي هذا السياق فإن شعبنا يرفض أي انتقاص من حقوقه الوطنية، اي حقه في العودة إلى بيوته وأراضيه ومدنه وقراه التي هُجر منها، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

Developed By Hassan Dbouk