الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأحد، 27 نوفمبر 2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية نحن وفتح في خندق الدفاع عن القرار المستقل ومؤتمرها السابع محطة وطنية

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
نحن وفتح في خندق الدفاع عن القرار المستقل ومؤتمرها السابع محطة وطنية
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: إن مضي حركة فتح قدما باتجاه التحضيرات الجادة لمؤتمرها في نهاية الشهر الجاري، سيشكل محطة هامة في سبيل ترتيب الوضع الداخلي لحركة فتح مما سينعكس على الوضع الفلسطيني كله، باعتبار حركة فتح العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمتمسكة بالثوابت الفلسطينية.
وأضاف أبو يوسف، في حديث لوسائل الاعلام ، نحن في فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في خندق مشترك مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، منذ انطلاقة الثورة الفلسطينة المعاصرة، دافعنا عن استقلال القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وعن الثورة الفلسطينية، وعن منظمة التحرير الفلسطينية كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
واكد على ضرورة عدم التدخل بشؤون حركة فتح الداخلية من أي جهة كانت ، متمنيا النجاح لمؤتمر حركة فتح للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني الذي تشكل حركة فتح جوهره .
واعتبر أبو يوسف ان مناقشة لجنة وزارية اسرائيلية قانون منع الأذان من جديد سعياً لتمريره، هي محاولة اسرائيلية لترسيخ استيطانها وشرعنته، وفرض الوقائع على الأرض، لافتا إن حكومة الاحتلال تحاول شرعنة ما يتعلق بمنع الأذان في مدينة القدس وأماكن أخرى، عبر تمرير قرار ما يسمى بالكنيسيت في إطار سعيها لاغلاق كل ما يتعلق بامكانية أن تكون هذه المدينة المقدسة مدينة اسلامية وعربية، خاصة بعد قرار "اليونيسكو" الذي أكد على الحق التاريخي للفلسطينيين بالمسجد الاقصى المبارك والمدينة المقدسة.
ورأى أبو يوسف أن دولة الاحتلال تعلن الحرب على الشعب الفلسطيني وقيادته، عبر فرض وقائع على الأرض بسياسة ومخططات التطهير العرقي، مشدداً على ضرورة التحرك الدولي السريع لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
واضاف ابو يوسف، نحن لا نتوقع تحقيق ما قاله الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بنيته نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، كون معظم المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية يصرحون بنقل السفارة، ولكن ترامب يحاول الايحاء بأن الاستيطان الاستعماري لا يعيق مسار التسوية، وهذا ما أبرزه في الدعم اللامحدود لاسرائيل خلال الحملة الانتخابية لحكومة الاحتلال على الصعد السياسية و الأمنية والاقتصادية.
ولفت أبو يوسف، إن اللجنة التحضيرية لعقد اجتماع المجلس الوطني قدمت دعوة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل المشاركة في اجتماعات المجلس الوطني القادمة ، إلا أن الحركتين لم تستجيبا للدعوة.
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية، أن المجلس الوطني والذي من المقرر أن يجتمع نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل، سيناقش البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة، إضافة إلى آلية تفعيل منظمة التحرير ولجنتها التنفيذية، مشيرا أن اللجنة التحضيرية أنهت أعمالها كافة لعقد الاجتماع، وأبلغت الرئيس محمود عباس بكافة التوجهات والقرارات واصبحت جاهزة بعد الاجتماع التحضيري والتوافق على كافة بنود عقد المجلس الوطني الفلسطيني، مشيرا الى الى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية وطنية تستند لقرارات الاجماع الوطني والثوابت الفلسطينية  والى دعم انتفاضة القدس والمقاومة الشعبية، مشددًا على أن الانتفاضة والمقاومة متواصلة، لن تتوقف، لأن الشعب الفلسطيني مصمم على تحقيق الحرية والاستقلال وطرد الاحتلال، لافتا ان شعبنا يدافع عن وجوده وبقائه على أرضه، والاحتلال يدرك هذه الحقيقة، وهذا يتطلب من الدول والقوى الشقيقة توفير الحماية السياسية والاقتصادية لشعبنا .



Developed By Hassan Dbouk