الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأربعاء، 17 أغسطس 2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية يشدد على ضرورة استمرار الفعاليات الجماهيرية لدعم الأسرى .. حكومة نتنياهو تسعى الى تهويد كامل لمدينة القدس

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
يشدد على ضرورة استمرار الفعاليات الجماهيرية لدعم الأسرى ..
حكومة نتنياهو تسعى الى تهويد كامل لمدينة القدس
حيا الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ، عضو اللجنة التفيذية لمنظمة التحرير ، صمود الاسرى في سجون الاحتلال الذين يقدمون ثمن الحرية من اجسادهم وارواحهم وفي مقدمتهم المناضل الاسير البطل بلال الكايد .
وشدد ابو يوسف في حديث صحفي على ضرورة استمرار الفعاليات الجماهيرية لدعم الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، آملا أن يكون الحضور أكبر، لأن الأسرى يستحقون ذلك من أبناء شعبنا.
وقال أن التضامن سيكون مع الأسرى من خلال الفعاليات التضامنية المتمثلة بالاعتصامات والمسيرات والوقفات ونصب الخيم لدعم الأسرى ،مؤكدا على اهمية دعوة القوى الوطنية  والاسلامية في اجتماعها الاخير .
وطالب أبناء الشعب الفلسطيني بالتكاثف والتلاحم لمواجهة الاحتلال والضغط عليه، مشيراً إلى أن الاحتلال يشن هجمة شرسة على الأسرى حيث يستهدف من خلالها الحركة الأسيرة من خلال القمع والإرهاب الليلي وفرض العقوبات الشديدة وسياسة العزل الانفرادي وتطبيق قانون الاعتقال الاداري.
وطالب ابو يوسف اللجنة الدولية للصليب الاحمر التدخلَ الفوريَّ والعاجل من أجل ممارسة دورها المفترض تجاه الأسير بلال كايد ورفاقه، والضغطَ الحاسمَ على حكومة الاحتلال لوقف سياسة الاعتقال الإداريّ المخالفةِ للقوانين الدولية ولمبادئ حقوق الانسان، داعيا كافة المؤسسات الحقوقية الدولية الى تدويل قضية الأسرى في المحافل العالمية كافةً، وإلى فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في حقّ الأسرى الأبطال. معتبرا أنّ سياسة الاعتقال الإداري جريمةٌ قانونيةٌ وسياسيةٌ تتطلب من المجتمع الدولي اتخاذَ إجراءاتٍ جدية حيال سلطات الاحتلال ومحاسبتها، والعملَ على الإفراج عن الأسرى.
ورأى ابو يوسف  ان ما يدور في القدس وتحديدا في المسجد الاقصى يأتي في سياق انهاء مكانة المسجد الاقصى ومحاولة ترسيخ ما تم بناءه القائم على الهيكل المزعوم، مؤكدا ان حكومة الاحتلال تسعى الى تهويد كامل لمدينة القدس وفصلها بالكامل عن باقي المناطق في الضفة الفلسطينية.
ولفت أن غطرسة حكومة الاحتلال تأتي في ظل انشغال الدول العربية باوضاعها الداخلية، وهذا يستدعي من القوى الوطنية والتقدمية فى الوطن العربى العمل من اجل دعم الجهود لانهاء الانقسام الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني ودعم الثوابت الفلسطينية المتمثلة فى خيار المقاومة ووحدة الارض الفلسطينية وحق العودة.
ودعا ابو يوسف الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتحمل المسؤولية تجاه الواجبات الوطنية والقانونية والأخلاقية والدينية الملقاة على عاتقها في ضوء جرائم الاحتلال المتوالية والإجراءات الانقلابية الجغرافية والديمغرافية في مدينة القدس التي تدوس القانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف ونداءات وتصريحات أقطاب المجتمع الدولي ، مشيرا ان جريمة تهويد القدس مستمرة عبر شتى السبل والوسائل المباشرة وغير المباشرة بحماية ودعم وغطاء حكومة وجيش الاحتلال ، بهدف الوصول لتقسيم الاقصى وتحويله الى مصلى يهودي، وتعطيل حرية العبادة فيه ووصول المصلين والتحكم في فتحه واغلاقه ،ماينذر بإشعال حروب دينية لاتتوقف.
وانتقد ابو يوسف الصمت الرسمي العربي والدولي اتجاه قضية الاسرى وامام ما يجري من استفراد بالمواطنين المرابطين الصامدين في وجه الاحتلال وسوائب المستوطنين على ابواب الاقصى والمدينة المقدسة.

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على تعزيز وتمتين الجبهة الداخلية المتمثلة بانهاء الانقسام وتطبيق اتفاقات المصالحة ورسم استراتيجية وطنية تستند الى الثوابت الفلسطينية باعتبارها تشكل اوجه التحدي والتصدي لمخططات نتنياهو لابتلاع ما تبقى من القدس والضفة الفلسطينية.

Developed By Hassan Dbouk