الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأربعاء، 17 أغسطس 2016

الفصائل الفلسطينية :لتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية والفلسطينية لدعم الأمن والإستقرار والسلم الأهلي



الفصائل الفلسطينية :لتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية والفلسطينية لدعم الأمن والإستقرار والسلم الأهلي
عقدت قيادة الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية إجتماعا في سفارة دولة فلسطين في بيروت، حضره أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات وقادة وممثلو الفصائل الوطنية والإسلامية وناقشت الأوضاع الفلسطينية العامة وآخر التطورات المتعلقة بالقضية الفسطينية وأوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، خصوصا في مخيم عين الحلوة.
وتوجهت القيادة الفلسطينية "بالتحية لنضال شعبنا الفلسطيني في أرض الوطن، وتصدي شعبنا البطولي لممارسات سلطات الإحتلال الصهيوني ومحاولات غلاة المستوطنين المستمرة والمتكررة لإقتحام المسجد الأقصى".
ودانت "إستمرار عمليات التهويد والإستيطان ونسف البيوت، والإعدامات الميدانية، والإعتقالات التي طاولت الأطفال والنساء والشيوخ، وتعديات جنود الإحتلال والمستوطنين وممارساتهم العدوانية والتعدي على حرمات المنازل ودور العبادة".
وحيت القيادة الفلسطينية "نضال وصمود الأسرى البواسل في سجون الإحتلال الصهيوني، وأعلنت عن أسبوع من النشاطات والفعاليات تضامنا مع أسرى الحرية، مروان البرغوتي وأحمد سعدات ومع الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود أحمد بلبول وكل الأسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام منذ أشهر عديدة، وأعلنت أن فعاليات التضامن مع الأسرى سوف تعم كل المخيمات الفلسطينية في لبنان، حتى تتحقق مطالب الأسرى بالحرية والإستقلال، ودحر الإحتلال عن أرضنا الفلسطينية، ورفع كاهل الإحتلال عن أهلنا في القدس، عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعن أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي فلسطين المحتلة عام 48".
وأكدت على "أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والعمل الفلسطيني الموحد من أجل حماية الوجود الفلسطيني في لبنان، وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية والفلسطينية لدعم الأمن والإستقرار والسلم الأهلي، حيث أن المنطقة العربية برمتها تمر في مرحلة دقيقة وخطيرة".
وأعربت عن "رفضها وإدانتها لكل أنواع التحريض على المخيمات الفلسطينية، خاصة على مخيم عين الحلوة، والتي طاولت القيادة الفلسطينية والرموز الوطنية المعروفة بعملها الدؤوب والمخلص من أجل حماية الوحدة الوطنية الفلسطينية والوجود الفلسطيني في لبنان، وإبعاد شبح الفتنة المتنقلة المتلبسة لبوس الفتنة والتحريض، لضرب نضال ووحدة أهلنا وشعبنا الصابر الصامد في المخيمات الفلسطينية ، ولضرب وزعزعة وعي وتعاون وتكاتف شعبنا في المخيمات من أجل المصلحة الوطنية العليا للشعبين اللبناني والفلسطيني الشقيقين".
كما أعربت القيادة الفلسطينية عن "شكرها وتقديرها للبيانات والتصريحات التي صدرت عن عدد من المسؤولين اللبنانيين على المستويات الرسمية السياسية والأمنية والعسكرية والحزبية، خاصة تصريحات المدير العام للأمن العالم اللواء عباس إبراهيم ومدير مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد خضر حمود، وما صدر على لسانهم من تصريحات نشرت في كافة الصحف ووسائل الإعلام التي أوضحت حقيقة الموقف الفلسطيني الإيجابي والتعاون المشترك والتنسيق الدائم بين الفصائل الفلسطينية والسلطة اللبنانية والمخيمات الفلسطينية وخاصة ما يتعلق منها بمخيم عين الحلوة، حيث تم التأكيد على استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف مكونات القيادة الفلسطينية والفصائل والقوى الوطنية والإسلامية واللجنة الأمنية العليا والقوة الأمنية المشتركة من أجل إستكمال تثبيت وتعزيز الأمن والإستقرار ومحاسبة المخلين وتحقيق العدالة الإجتماعية للجميع".
وابدت "أرتياحها وترحيبها بقيام بعض المطلوبين بتسليم أنفسهم للدولة اللبنانية من خلال التعاون المشترك بين الجانبين اللبناني والفلسطيني".
وجددت تأكيدها على أهمية "إستمرار التعاون والعمل المشترك وبذل الجهود والإتصالات مع الجهات المعنية لتنفيذ المذكرة المرفوعة للأنروا والتي تضمنت مطالب تتعلق بالأوضاع الصحية والتعليمية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، إضافة الى الملفين المتعلقين بـ"مخيم نهر البارد" والنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان".
وأكدت على "أهمية وضرورة تنشيط وتفعيل الإتصالات واللقاءات مع الجهات الرسمية للدولة اللبنانية ومع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني من أجل تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينين في لبنان، وتحقيق الحقوق المدنية والإجتماعية والإنسانية، وهذا يصب في المصلحة اللبنانية الفلسطينية المشتركة". وحيت القيادة "دور اللجان الشعبية وهيئات المجتمع المدني وجماهير شعبنا في المخيمات الذين أبدوا كل التعاون والحرص على أمن واستقرار المخيمات".

وأولت القيادة الفلسطينية "إهتمامها بالشباب الفلسطيني في لبنان". وأكدت على أهمية "أن يأخذوا دورهم في إطار المشاركة والتعليم والرياضة والحفاظ على الهوية والأنتماء الوطني، وإبعادهم عن الآفات الإجتماية وتوعيتهم من أجل مكافحة البطالة ومكافحة حالات الإدمان، وضرورة مشاركتهم في تعزيز وتأمين مستقبلهم من خلال المشاركة في ورش العمل التي تتعلق بالشباب ودورهم وتعزيز قدراتهم في المجتمع الفلسطيني بما يحقق طموحاتهم ومستقبلهم ودورهم في خدمة القضية الوطنية الفلسطينية وضرورة تعزيز الهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية المتفاعلة مع شعبها ومحيطها".

Developed By Hassan Dbouk